اخبار ليبيا الان عاجل

جريدة لندنية: الجزائر تدخل مرحلة الانحياز المكشوف للإسلاميين في ليبيا

الجزائر – دفعت التطورات الأخيرة التي تشهدها ليبيا ولاسيما انتشار القوات التركية الجزائر للتخلي عما يوصف منذ سنوات بـ”سياسة الحياد الزائف” التي تنتهجها حيال الأزمة من خلال دعمها المبطن للإسلاميين وميليشياتهم المسؤولين بشكل مباشر عن الفوضى التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

واعتبرت الجزائر الاثنين، العاصمة الليبية ”خط أحمر”، داعية المجموعة الدولية وخاصة مجلس الأمن الدولي إلى “تحمل مسؤولياتهم في فرض احترام السلم والأمن في ليبيا”.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان لها في أعقاب اجتماع بين الرئيس عبدالمجيد تبون، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج إن الجزائر “تناشد الأطراف المتنازعة إنهاء التصعيد، وتدعو الأطراف الخارجية إلى العمل على وقف تغذية هذا التصعيد والكف عن تزويد الأطراف المتقاتلة بالدعم العسكري والمادي والبشري. وتطالب أيضا باحترام الشرعية الدولية لتسهيل استئناف الحوار من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة”.

ويتماهى حديث الجزائر عن الشرعية الدولية مع مواقف الدول المنحازة لحكومة الوفاق وفي مقدمتها تركيا التي لا تتوقف عن تبرير الاتفاقيات التي وقعتها مع حكومة السراج باعتبارها حكومة معترفا بها دوليا.

ولعبت الجزائر طيلة السنوات الماضية دورا داعما للميليشيات والإسلاميين بخلاف الوساطة حيث استقبلت في 2015 قيادات إسلامية من بينها الأمير السابق للجماعة الليبية المقاتلة بعد أشهر قليلة من عملية “فجر ليبيا” التي نفذها الإسلاميون على نتائج الانتخابات التشريعية، بذريعة إطلاق حوار بين الفرقاء الليبيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، الثلاثاء، إن الجزائر ستلعب دورا في وقف ما وصفه بـ”العدوان” على العاصمة طرابلس واستقرار البلاد.

جاء ذلك في حديث أجراه القبلاوي مع الإذاعة الرسمية الجزائرية، تعليقا على زيارة أجراها رئيس حكومة الوفاق إلى الجزائر.

وحسب المتحدث الليبي، فإن “الجزائر معوّل عليها بأن يكون موقفها داعم للشعب الليبي، ولوقف العدوان ووقف المجازر”، حسب قوله.

حكومة الوفاق: نحن على يقين من أن الجزائر ستلعب دورا إيجابيا في استقرار الدولة الليبية.

وأفاد بأن “الدور الجزائري دور مهم جدا، باعتبار أن الجزائر جارة، وباعتبارها لم تتورط في الأزمة الليبية عسكريا”.

وأوضح “أننا على يقين من أن الجزائر ستلعب دورا ايجابيا في وقف العدوان وفي استقرار الدولة الليبية”.

وتابع “والدليل هو التصريح الذي صدر عن الرئاسة الجزائرية أمس (يوم الاثنين) عندما أكدت أن طرابلس خط أحمر، وترجو من الجميع ألا يتجاوزوه”.

ورحب المتحدث بدعوة الجزائر إلى مؤتمر برلين رسميا بالقول “بدأنا نجني ما حاولنا أن نركز عليه في الأيام السابقة، وهو ضرورة إشراك الجزائر في أي تسوية سياسية بأي مؤتمر أو جهود دولية”.

وتغض الجزائر الطرف عن التدخل العسكري التركي في ليبيا وما قد ينجر عنه من انفلات أمني يهدد كامل المنطقة لاسيما بعد اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنهم سيعولون على مرتزقة للقتال في ليبيا.

وبدأت تركيا فعليا إرسال عناصر من المعارضة السورية المسلحة وتحديدا من “لواء السلطان مراد” الموالي لها، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية غربية.

واستقبل الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الثلاثاء وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو. كما التقى تشاويش أوغلو في وقت سابق مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم وتوسعت بعد ذلك المحادثات لتشمل وفدي البلدين.

وتطرق الطرفان إلى المسائل الإقليمية والدولية الراهنة، كما كانت المسائل الاقتصادية لاسيما تعزيز الاستثمار في صلب المحادثات بين الوزيرين، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وكتب تشاويش أوغلو، في تغريدة له في حسابه على تويتر “التقينا مرة أخرى، مع أخي صبري بوقادوم وزير الخارجية الجزائري، بعد فترة قصيرة مدتها ثلاثة أشهر”، مضيفا “نحن مصممون على تطوير علاقاتنا الثنائية، خلال اللقاء، قمنا بتبادل وجهات نظر مثمرة حول التطورات الإقليمية، وخاصة في ملف ليبيا”.

وكان وزير الخارجية التركي وصل مساء الاثنين إلى الجزائر في زيارة تدوم يومين.

عن مصدر الخبر

جريدة العرب اللندنية

جريدة العرب اللندنية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الموقف الشعبى الجزائرى سيجبر الرئيس الميبون تبون ان يغير موقفه فالجزائر لا بمكنها ان تخسر التحالف العربى الذى قد يدعم المغرب فى صراعها مع الجزائر كما ان الجزائر ستخسر الشعب الليبى والجيش الوطنى المسيطر على غالبية الاراضى وهى تلعب على حمار مكسح تغرب عنه الشمس وهو الخوان بينما تونس التى يسيطر عليها حركة النهضة فموقفها اوضح من الجزائر

  • نحن على يقين بأن الشعب العربي الجزائري معنا والأهم من كل هذا معنا الله تعالى ولا ولن نعتمد إلا على الله ونحن نريد أن يعود الأمان والأمن إلى الليبيين وإن يتوفر العيش الكريم والحياة المستقرة ونحن ننظف بلدنا من نفايات تركيا وقطر ولم نذهب لأحد خارج بلدنا لنقتل او نسلب حرية الناس في بلدان أخرى.
    ان الشعب العربي الجزائري مستحيل أن ينسى وقوف الشعب الليبي معه وكيف احتضن إخوته الجزائريين ووقف معهم في الشدائد ولا تهمنا أنظمة المتأسلمين في اي بلد ولن نلتفت لأحد ونحن خلف القوات المسلحة العربية الليبية وابناءنا وارواحنا فداء للوطن.
    ان العملاء امثال فايز اغا وكل الاغات الخونة ومن تحالف معهم سيذهبون إلى مزبلة التاريخ وسوف يعود الأمن والأمان والحرية والعدالة والسيادة لكل ليبي حر وطني في كل شبر من ارض الوطن.

  • الجزائر تم اختراقها من الاخوان منذ تسوية الصراع الجزائرى والمصالحة
    والا ما خوف الجزائر الذى يعلنه المحللون من النفوذ المصرى فى ليبيا
    ومنذ متى كانت مصر خطرا على الجزائر العسكريون الجزائريون هم مزيج من التيار الفرنسى وهو عدو لكل ما هو عربى ومن التيار الاخونجى المتقارب مع الاسلامويين
    والا لماذا لم تتحالف الجزائر مع المحور الاماراتى السعودى المصرى .. فهل السعوديه والامارات طامعون فى بترول ليبيا ايضا
    كان بأمكانها التحالف حتى استعادة الجيش الليبي سيطرته على ارضه وبأموال ليبيا من النفط يمكن ان يبنى ترسانة عسكريه ليبيه
    ام ان خوف الجزائر من قذافى اخر
    انا كمصرى لا اعتقد ان مصر يمكن ان تخشى من قوة جيش عربى بل العكس كل قوة عربيه هى اضافه للقوة المصريه وهذا واضح فى دعم مصر لجيش ليبي موحد قوى ودعم تسليحه
    والا لدعمت مصر ميلشيات موالية لها تحرس حدودها وتأتمر بأمرها .. وحينها لن تكون مصر
    كل التحية لكل الاخوة العرب الداعمين للجيش الليبي … ولا عزاء للمتوجسين
    وعلى الباغى تدور الدوائر
    فهل سيوافق الشعب الجزائرى على موقف قيادته
    ولا مفاجأه فى موقف القيادة الجزائرية وانتظروا منها المزيد

  • هذا ما حذرت منه منذ يومين بأن موقف الحكومة الجزائرية موقف مريب ورئيسها تبون رئيس خدع شعبه وامته العربية ويبدو أن الرجل قد نسي ماصنعه الإسلاميون بالجزائر وما صنعته الوضيعة تركيا بالجزائر ونسي أنها وقفت عقودا طويلة ضد كل القرارات الاممية المنصفة للشعب الجزائري الشقيق بعدما سلمت الجزائر هدية لفرنسا المحتلة ونسي هذا التبون أن مصر التي يناصبها العداء الآن ويمد يده للاخوان المتأسلمين اعداء الدولة المصرية. نسي الرجل أن مصر علي مدار العصور كانت مناصرة للقضايا العربية ومنها الجزائر ولم تكن يوما غازية لدولة عربية او مخربة لها او محرضة عليها او طامعة فيها…أطالب الشعب الجزائري الحر ان يهب هبة الشعب التونسي الحر في وجه هذا الحاكم الناسي والمنبطح لاعداء الام