اخبار ليبيا الان عاجل

“قصف مدفعي واشتباكات جنوبي طرابلس”.. هل ينجح مؤتمر برلين في تثبيت هدنة مخترقة؟

قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

بينما كان زعماء ومسؤولون من دول معنية بالنزاع الليبي يجتمعون، الأحد، في مؤتمر برلين بألمانيا لتثبيت وقف إطلاق النار، اشتدت الاشتباكات المسلحة على أطراف العاصمة طرابلس.

وقال سكان في طرابلس لقناة “الحرة” إن أصوات المواجهات سمعت بشكل واضح في جنوب العاصمة مساء الأحد، وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وقال محمد قنونو الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، في بيان نشرته قوات الحكومة في وقت متأخر الأحد، إن قوات خليفة حفتر تطلق قذائف المدفعية الثقيلة على الأحياء السكنية في منطقة صلاح الدين جنوبي العاصمة، في خرق جديد و متكرر لوقف إطلاق النار قبل أن يجف حبر بيان مؤتمر برلين، حسب تعبيره.

في المقابل، قال خالد المحجوب آمر إدارة التوجيه المعنوي التابعة لـ”الجيش الوطني الليبي”، إن قوات الجيش لم تخترق الهدنة المتفق عليها، وإن قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية هي من قامت بالهجوم على مواقع الجيش الوطني جنوبي العاصمة الليبية، لأن قادة المجموعات المسلحة غير راضين عن مخرجات قمة برلين.

وأضاف المحجوب في تصريح لقناة الحرة الاثنين، إن قوات الجيش تحافظ على مواقعها وأنها ما زالت ملتزمة بأوامر وقف إطلاق النار التي صدرت منذ أسبوع، حسب تعبيره.

واختتم مؤتمر برلين أعماله الأحد، بالتأكد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا ووقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتصارعة، لكن هل ستنجح مقررات المؤتمر في إحلال السلام في ليبيا؟

المحلل السياسي من طرابلس نبيل السوكني أعرب عن عدم تفاؤله بالمستقبل في ليبيا، مشيرا في حديث مع قناة “الحرة” إلى أن الهدنة لن تصمد طويلا وستعود الحرب مرة أخرى رغم نتائج المؤتمر التي تعتبر عادلة للطرفين، حسب قوله لـ”الحرة”.

وأشار المحلل السياسي من بنغازي خالد السكران في تصريحات لـ”الحرة”، إلى أن مؤتمر برلين أظهر جليا أن هناك إرادة دولية لإنهاء الأزمة الليبية، وإلا ستكون عواقب استمرار النزاع “وبالا على أوروبا”.

وانعقد الأحد مؤتمر برلين برعاية الأمم المتحدة، بمشاركة زعماء ومسؤولين من 12 دولة، بعضها منخرطة على نحو مباشر أو غير مباشر في الصراع الليبي.
النزاع في ليبيا
وبعد أربع ساعات من المحادثات، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن المشاركين في المؤتمر وافقوا على عدم تقديم أي دعم عسكري إضافي للأطراف المتحاربة في الوقت الذي يسري فيه وقف إطلاق النار.

ولفت المحلل خالد السكران إلى أهمية “النقاط التي ذكرتها المستشارة الألمانية، حيث تحدثت عن نقاط أخرى في مجال اهتمامات الليبيين مثل التوزيع العادل لعائدات النفط، ووقف التدخل الخارجي سواء كان دوليا أو عربيا”.

في المقابل، اعتبر المحلل السياسي من طرابلس نبيل السوكني أن المؤتمر لم يضف جديدا للمؤتمرات السابقة، إذ “على سبيل المثال خرج المؤتمر اليوم بقرار عدم تصدير السلاح، واليوم بدليل خرائط الطيران هناك طائرات خرجت من تل أبيب إلى بنغازي لإرسال أسلحة إلى المنطقة الشرقية”.

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة

أضف تعليقـك

تعليق

  • المجرمين هم المرتزقة والخونة من حكومة الوفاق الاجرامية التي تدعمها تركيا الفاسدة بقيادة العدو اردوغان.
    Why there is no investigation in announcement people who were killed now and years before in Tripoli by the criminals who are in
    charge