عاجل ليبيا الان

طرابلس تنتفض ضد مرتزقة أردوغان والخلافات تضرب الجماعات المسلحة

نتفض عدد من شباب العاصمة الليبية طرابلس ضد المرتزقة السوريين الموالين لأردوغان، فيما تصاعدت الخلافات والصراعات الداخلية في صفوف قوات السراج، بعد أن نشبها المسلحون الأجانب.

وقالت إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، الثلاثاء، إن عدداً من شباب العاصمة الليبية طرابلس شنوا هجوماً وعمليات نوعية ضد المرتزقة السوريين التركمان الموالين لتركيا.

وأوضحت في بيان، اطلعت عليه “العين الإخبارية”، أن تلك العمليات كانت بمشاركة بعض الشباب الذين انشقوا عن صفوف مقاتلين حكومة الوفاق، حيث نسقوا تلك العمليات ضد المرتزقة.

وكشفت مصادر عسكرية ليبية من داخل مطار معيتيقة أن حالة من الاحتقان الشديد تسود عناصر قوة “الردع الخاصة” التي يقودها عبدالرؤوف كاره، بسبب اهتمام حكومة السراج بالمرتزقة السوريين وإغداق الأموال عليهم.

وأكدت المصادر، بحسب مواقع محلية ليبية، أن حالة من الغضب تسود صفوف قوة الردع بعد أن علموا بالرواتب التي يتقاضاها المرتزقة السوريون، التي وصفتها المصادر بأنها “تساوي 4 أضعاف ما يتقاضاه عنصر بقوات السراج”.

ويتقاضى المرتزق السوري نحو 2000 دولار أمريكي في الشهر، في حين أن مرتب الإرهابي بقوة الردع لا يتجاوز 500 دولار أمريكي.

ولفتت المصادر إلى أن حالة الغضب انتقلت أيضاً إلى صفوف قوات مصراتة التي قامت بمهاجمة مقر وزارة الصحة في طريق الشوك بطرابلس.

وأضافت أن: “هجوم تلك الجماعات المسلحة كان بدافع الانتقام والرد على تهميشها وتفضيل المرتزقة السوريين عليهم، خاصة بعد أن علموا أن جرحى المرتزقة السوريين يتلقون عناية طبية فائقة في أرقى المستشفيات الليبية، بينما جرحى تلك الجماعات يعانون الإهمال”.

وقوة “الردع” إحدى أكبر الجماعات المسلحة في طرابلس، ويبلغ عدد مسلحيها نحو 5000 إرهابي، وتسيطر على العديد من المنشآت الليبية الكبرى في طرابلس وعدة مصارف ووزارة الخارجية والجزء العسكري من مطار معيتيقة، وهو نفسه الجزء الذي تنطلق منه الطائرات التركية المسيرة.

على صعيد متصل أفاد شهود عيان، من منطقة بوسليم والهضبة، بأن عناصر من قوات “غنيوة” فضلت الانسحاب من محاور القتال بعدما تأكدها من أن المرتزق السوري يحوز اهتمامات حكومة فايز السراج.

وقوات “غنيوة الككلي” إحدى أكثر الجماعات المسلحة في طرابلس تطرفاً، وقبل وقف إطلاق النار قضى الجيش الليبي على العديد من قياداتها، كما دخلت خلال الفترة الأخيرة في صراعات مع باقي الجماعات المسلحة بعد هروب قادتها من محاور القتال.

وكان الجيش الليبي أكد مراراً أن تركيا نقلت عدداً من الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا؛ للمشاركة في القتال ضد قواته، من خلال موانئ مصراتة ومعيتيقة الجوية والبحرية، أو عبر يعرف بـ”سفن الموت”، وطيران الأجنحة المملوك للإرهابي عبدالحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة.

عن مصدر الخبر

بوابة العين الاخبارية

بوابة العين الاخبارية

تعليقات

  • بعد اغلاق ابار النفط سيتقاتلون على ما تبقى من مال واستمرار الشعب فى اغلاق النفط سيحرم المليشيات من اثنين مليار دولار شهريا وعلى البرلمان ان يصدر قرار بتمكين الحكومة المؤقتة من الحصول على عائد النفط بعد سقوط حكومة الصخيرات فالعالم لايعترف الا بالقوة ولا يحب الايادى المرتعشة

  • هذه البدايه. باذن الله هذا الحقير الخسيس مجهول الاصل البغل الذيوث السراج نهايته ستكون علي ايدي الليبيين. لعنك يا خنزير يا واطي

  • هذا عمل أيديكم وبإذن الله يقتلوكم ويكفي الله الجيش شركم ياشراذم بتبيعوا الوطن باعكم الله لاتردكم انتم وياهم

  • لو يتفقوا شباب طرابلس علي تصفية الحونه و العملاء. لانهم ليس عددهم كبير. عندك السراج و المشري و باش اغا و سياله و معتيق رؤوس الفتنه. ستتحرر طرابلس بكل بساطه