اخبار ليبيا الان عاجل

تقرير قطري يكشف عن قيام هذه الدول بتزويد “حفتر” بشحنات أسلحة جديدة وخطة لتفخيخ التواجد التركي

ليبيا مباشر
مصدر الخبر / ليبيا مباشر

كشفت مصادر مصرية وفقاً لتقرير قطري في اللجنة المعنية بالملف الليبي عن وصول شحنات أسلحة كبيرة من دولة الإمارات عبْر الحدود المصرية إلى الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر بحسب موقع “العربي الجديد” القطري في معرض ردها على التحركات التركية في الملف الليبي، أن القاهرة وأبوظبي، لم تتوقفا عن دعم المشير حفتر وسط الحديث عن الدعم التركي لحكومة الوفاق في طرابلس، مشيرة إلى أن شحنة أسلحة خفيفة ومتوسطة وصلت إلى قوات حفتر، بهدف تزويد دفعة كبيرة من المنضمين الجدد لها، تم تخريجهم من مدينة ترهونة تحت اسم “كتائب الجهاد”.

وأوضحت المصادر أن هناك تعويلاً من قِبل حلفاء حفتر على إجراءات حصلت أخيراً على الأرض لتعديل دفّة الأوضاع في أرض المعركة، لصالح المشير حفتر، لتمكينه من ترسيخ تواجده في محاور القتال حول العاصمة طرابلس، في حال أقدمت أنقرة على الدفع بقوات عسكرية. وكشفت المصادر أن القاهرة وأبوظبي سعتا خلال اجتماع برلين لتمرير قرار متعلق بفرض حظر جوي فوق ليبيا، لمنع أنقرة من نقل أسلحة، أو مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، في ظل رفض دول الجوار المتاخمة للغرب الليبي ممثلة في تونس والجزائر استخدام حدودها البرية في إدخال قوات أو مساعدات تركية لحكومة الوفاق، في وقت سيكون فيه لحفتر ميزة عسكرية على الأرض، إذ تقوم كل من القاهرة وأبوظبي بإمداده المساعدات العسكرية عبر الحدود البرية المصرية.

ولفتت المصادر إلى خطة مصرية إماراتية برعاية أطراف أوروبية لتفخيخ التواجد التركي في المنطقة، عبر التضييق عليه في مناطق النفوذ الأفريقي، بفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر، عبر اتحاد الدول المشاطئة للبحر الأحمر، إذ تسعى أنقرة لتوسيع نفوذها في تلك المنطقة عبر تأسيس قواعد عسكرية، لتأمين تواجدها الاقتصادي هناك. وكشفت المصادر أن أبوظبي عبر حلفاء سياسيين وجماعات ضغط سياسية تقوم بتمويلها، تريد أداء دور في تحجيم النفوذ التركي في تونس، عبر مؤسسات الدولة التي تتواجد فيها تلك الجماعات، وفي مقدمتها مجلس النواب، بالإضافة إلى ممارسة ضغوط على الرئيس التونسي دفعته لإعلان مواقف “متوازنة” بحسب المصادر تجاه الأزمة، أبرزها قرار منع استخدام الأراضي التونسية في عمليات قوات تركية إلى ليبيا.

ونوّهت المصادر إلى أنه تم إفشال خطة تمت مناقشتها خلال مؤتمر برلين لإرسال قوات دولية، لمراقبة الهدنة ووقف إطلاق النار والفصل بين قوات حكومة الوفاق وقوات الجيش الوطني. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال إن وجود بلاده في ليبيا عزز آمال السلام، مؤكداً وقوف أنقرة مع حكومة الوفاق “الشرعية” ضد ما اعتبره “مكائد” تحاك لها. وأوضح أردوغان في رده على سؤال حول إرسال تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا: “نحن لا نرسل أي قوة عسكرية إلى ليبيا، نحن أرسلنا فقط فرق تدريب”.

المصدر/ العربي الجديد القطري

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر

ليبيا مباشر

أضف تعليقـك

تعليق

  • شرف لاى دولة ان تدعم الجيش الوطنى المدعوم بالشعب الليبى لفرض السيادة الوطنية وتحقيق الاستقرار وعار على اى دولة تدعم مليشيات ارهابية تقتل الشعب الليبى وتزرع الفوضى والدمار وسياتى يوم يحاسب فيه الشعب التركى والعربى اردوغان وتميم لدعمهم الارهاب والفوضى فى المنطقة العربية عندما تتوحد الدول العربية ضدهم