عاجل ليبيا الان

القتال يتجدد في طرابلس… و«الوفاق» تستأنف العمل في مطار معيتيقة

جريدة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / جريدة الشرق الاوسط

تجددت الاشتباكات في العاصمة الليبية، أمس، في وقت تحدّت فيه حكومة «الوفاق» قرار «الجيش الوطني» بإغلاق مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس، وأعلنت عن استئناف الملاحة الجوية فيه اعتباراً من أمس، وكلفت وزارة مواصلاتها باتخاذ ما وصفته بـ«الترتيبات اللازمة».

وأوضح الغزوي لوسائل إعلام محلية، أول من أمس، أن قواته منعت ما وصفه بـ«كوارث جوية محققة»، من خلال إغلاق مجال معيتيقة، معتبراً أن إدارة الشق المدني بالمطار اتخذت القرار الصائب بالامتثال لقرار الجيش بوقف الملاحة الجوية، حفاظاً على سلامة الركاب والطائرات «بعد أن سيطر عليه الأتراك، وكاد طيشهم يتسبب في كارثة جوية بحق 150 راكباً»، مع اعتراف مَن وصفه بـ«الفاشل أغا بجهله بالقادمين من خلاله».

وأعلن مطار معيتيقة بطرابلس في بيان مقتضب، أمس، إعادة فتح الملاحة الجوية، بينما لم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من «الجيش الوطني»، الذي نفى مسؤولون فيه في وقت سابق صحة تقارير روجتها وسائل إعلام محلية موالية لحكومة السراج عن استئناف حركة الملاحة في المطار.

ميدانياً، تجددت الاشتباكات العنيفة، أمس، بين قوات «الجيش الوطني» والقوات الموالية لحكومة السراج، في مشروع الهضبة وصلاح الدين جنوب طرابلس.

وأظهرت لقطات فيديو لسكان محليين في طرابلس مواصلة عناصر من الميليشيات الموالية لحكومة السراج خرق الهدنة، والقصف العشوائي بالمدفعية الثقيلة، وقذائف «الهاون» على مواقع للجيش الوطني في عدة ضواحٍ بالمدينة.

وأعلنت حكومة السراج، المعترف بها دولياً، في بيان لها، أمس، أنها كلفت وزير خارجيتها إجراء «الاتصالات اللازمة مع مجلس الأمن الدولي، ودول مسار برلين لوضعها أمام مسؤولياتها تجاه التهديدات المعلنة»، لافتة إلى «تحميل مصدر التهديدات المسؤولية القانونية والأخلاقية المترتبة على أفعاله»، في إشارة إلى «الجيش الوطني».

وقبل هذا البيان، طالب السراج بعثة الأمم المتحدة بالمساعدة في إعادة فتح الملاحة الجوية بمطار معيتيقة، المطار الوحيد العامل في طرابلس، بعد إغلاقه للمرة الثانية خلال الـ24 ساعة الماضية «حتى إشعار آخر»، وذلك عقب تهديد قوات الجيش بإسقاط أي طائرة تحلّق في سماء طرابلس، سواء أكانت مدنية أم عسكرية.

وقال السراج إنه بحث لدى اجتماعه، أمس، بالعاصمة طرابلس مع خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الموالي لحكومته، وغير المعترف به دولياً، ما وصفه مكتبه، بـ«الأهمية القصوى لإعادة تشغيله، واستئناف الرحلات الجوية، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لتحقيق ذلك بشكل آمن».

وكانت إدارة مطار معيتيقة الدولي قد أعلنت مجدداً، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، تعليق الملاحة الجوية به، لحين إشعار آخر، ونقل الرحلات لمطار مصراتة الدولي، الواقع على بعد 200 كيلومتر شرق العاصمة، اعتباراً من أمس، عقب سقوط صواريخ داخله.

وقبل هذا التعليق، سبق للمطار الإعلان، مساء أول من أمس، عن عودة الملاحة الجوية، ومباشرة الشركات الناقلة إجراءات رحلاتها المجدولة. لكن الجيش الوطني رد بفرض «حظر جوي» فوق طرابلس وضواحيها، وقال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسمه، إنّ «قاعدة معيتيقة الجوية ومطار معيتيقة مناطق عسكرية، ممنوع منعاً باتّاً استخدامها للطيران المدني أو العسكري. وتحليق أي طائرة، مدنية أو عسكرية، أياً كانت تبعية هذه الطائرة وتبعية الشركة المالكة لها، سيشكّل خرقاً لإطلاق النار، وبالتالي سيتم تدميرها بشكل مباشر».

وبرّر المسماري هذا القرار بأنّ مطار معيتيقة يُستخدم لغايات عسكرية من أجل استقدام مقاتلين من تركيا، التي تدعم حكومة السراج، متهما قوات الحكومة بارتكاب «100 خرق لوقف إطلاق النار طيلة فترة الهدنة».

عن مصدر الخبر

جريدة الشرق الاوسط

جريدة الشرق الاوسط

تعليقات

  • يجب اسقاط اى طائرة قادمة من تركيا فهى معادية للشعب الليبى وتستخدم الطائرات المدنية لاغراض عسكرية ولكن قبل اسقاطها يجب تحذيرها اولا للنزول فى مطار سرت اولا لتفتيشها اولا

  • لا تنفع هدنه مع الارهابيين كونه ليس من مصلحة المليشيات الحل السياسي الذي هو عكس الحرب لأنه سوف يدعو الي تفكيكها مصلحتها فقط في الغلبه والسيطره علي الارض بالقوه وكان علي قيادات الجيش تحييد مهابط مطاري مصراته ومعيتيقه قبل بدء الهدنه وبالتالي يضمن الجيش السيطره وميزان القوه لصالحه لكن الذي حدث أن الجيش اوقف العمليات وأصبح للعدو مطلق الحريه يستقدم في السلاح والمرتزقه لأنه لا حل يضمن بقاء الميليشيات في ظنها إلا الأستلاء علي الارض لأن كافة الحلول السياسيه معروفه سلفا ستنادي بتفكيك الميليشيات اليوم وبهذا التهاون الذي حصل أصبحت طائرات في خطر محدق اذاما حلقت في سماء طرابلس فالهدنه أنكاسه للجيش صدقوني لأن الغرب الاستعماري وحتي روسيا لا يرغبوا في محو الارهاب من الشرق الاوسط فهاهم هبوا لنجدة ميليشيات الارهاب الاخواني في طرابلس ومصراته عندما قارب الجيش من محو الارهاب الاخواني من علي ارض ليبيا لو الجيش قام تحييد المطارات قبل بدء الهدنه ماكانش هذا يحدث ولا تقول لي المواطن يريد يسافر ومادخل في تعطيل المطارات فلا أخلاق في الحروب هذا شئ والشئ الآخر ايام الحصار ومنع طيران القذافي كان يطير من تونس وهو راضي فكيف لو تعطلت المطارات مؤقتا كون المتضرر سيكون المهابط وليست بنية المطار بالكامل

  • الحل بسيط يجب علي سلاح الجو ارغام اي طائرة قادمة الي طرابلس او مصراتة ليتم تفتيشها في مطار بنغازي اذا وجد علي متنها مرتزقة يتم تصفيتهم علي الفور وقائد الطائرة والمظيفين يتم ضربهم واهانتهم و يتم تسليمهم الي المحكمة والحكم عليهم بما يقوله القانون . هكذا المرتزقة لين يقدمو علي الذهاب الي ليبيا المصير معروف وكذلك طياريين الافريفية لن يسيرو اي رحلة بعد ذلك