عاجل ليبيا الان

صحيفة ألمانية تكشف كواليس جديدة من مؤتمر برلين.. مواقف صادمة لميركل مع “بوتين وأردوغان”؟

قناة الجزيرة
مصدر الخبر / قناة الجزيرة

يقول تقرير نشرته صحيفة فرانكفورتر الجماينة الألمانية إنه لم يدر بخلد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهي تدعو الأطراف المعنية إلى مؤتمر برلين لمحاولة إيجاد حل للأزمة الليبية أنها على موعد مع موائد الطعام الدبلوماسية والمحادثات التحضيرية والكثير من مهارات التفاوض والصبر الجميل على تحمل ضغوط الجدل فحسب، بل كان لزاما عليها أن تذرع الخطى نحو بهو مقر المستشارية الرسمي خمس عشرة مرة، لتصافح رؤساء الدول والحكومات المشاركة في المؤتمر.

فقد لبى المشاركون الدعوة الألمانية على أمل إنهاء النزاع المسلح بين الأطراف المتناحرة والمتنافسة على السلطة، لكن المفارقة أن إثنين من المشاركين تعمدا في استخفاف مقصود بالأعراف الدبلوماسية أن يتلكآ في الوصول، مجبران ميركل على انتظارهما لفترة طويلة، في رسالة مؤداها أنه لا يمكنكِ البدء دونهما.

وكان الأوروبيون من بين أوائل من وصلوا، فقد وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المستشارية قبل ساعات من بدء المؤتمر المقرر عقده في الساعة الثانية من بعد الظهر. كذلك وصل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في موعده إلى برلين. وعلى السجادة الحمراء في بهو المستشارية وقفت ميركل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في إشارة منها إلى أن الألمان لا يتصرفون هنا وفقا لأهوائهم، ولكن معا و جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي، الذي تمثله الأمم المتحدة.

ووتشير الصحيفة إلى أن مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية -الذي يستند إلى حد كبير على مبادرة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة- يعتبر المحاولة الثالثة لتحقيق الاستقرار في ليبيا بعد فشل المبادرة الإيطالية والفرنسية، حيث ناشد سلامة الأوروبيين، والألمان على وجه الخصوص أن يتدخلوا لوقف النفوذ الأجنبي في ليبيا، في سعي منه لوقف إمدادات السلاح وإرسال المرتزقة.

ترحيب وانتظار
وتحت مظلة مدخل المستشارية صافحت ميركل كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير خارجية دولة الإمارات عبد الله بن زايد ال نهيان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وممثلي المنظمات الأفريقية.

وقبيل الساعة الثانية سادت حالة من الهدوء تسلل معها البرد إلى قدمي المستشارة الألمانية المنتظرة على السجادة الحمراء، فدلفت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو وغوتيريش في تمام الساعة الثانية إلى داخل القاعة المستديرة لافتتاح المؤتمر، لكنهما فضلا أن يترقبا خلف الباب الزجاجي عند المدخل أخر المتأخرين.

وبعد تأخير دام لثمان عشرة دقيقة، ظهر موكب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ساحة المستشارية، مترجلا من سيارة مايباخ تحمل الشعار الرئاسي التركي، بدلا من لوحة المرور الألمانية، التي يبدو أنه شحنها معه في الطائرة من أنقرة. وعندما أرادت ميركل وغوتيريش أن يأخذا الرئيس التركي في المنتصف بينهما للحصول علي صورة فوتوغرافية، لاحظ أردوغان انه ما زال يرتدي معطفه، فقفز أحد مرافقيه لخلع معطفه ووشاحه، ليلقيهما في أمان إلى الجزء الخلفي من السيارة مايباخ، ليصبح أردوغان متفرغا للقطات المصورين.

وتختتم الصحيفة بأن الأمر استغرق خمس دقائق أخرى حتى ظهر آخر الضيوف المتأخرين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وصل أيضا في سيارته الخاصة المدرعة “كورتش”، والتي تم تطويرها في موسكو خصيصا لأسطول المركبات الرئاسية.

المصدر : الصحافة الألمانية,الجزيرة

عن مصدر الخبر

قناة الجزيرة

قناة الجزيرة