عاجل ليبيا الان

جريدة لندنية: الجزائر تنفتح على سلطات شرق ليبيا

بنغازي (ليبيا) – أجرى وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم محادثات مع قائد قوات الجيش الليبي المشير خليفة حفتر في بنغازي الأربعاء، ضمن جهود الوساطة الجزائرية بين الطرفين المتنازعين في ليبيا.

وأفاد المكتب الإعلامي للمشير حفتر بأن الرجلين بحثا “آخر التطورات” في ليبيا بالإضافة إلى “دور الجزائر في دعم إعادة الاستقرار” إلى هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

وأشاد المصدر بـ”الدور الإيجابي للدولة الجزائرية الذي يعمل على إيجاد حل للأزمة” في ليبيا.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قالت “وزارة الخارجية” في الحكومة المؤقتة غير المعترف بها دوليا والمنبثقة عن البرلمان الليبي الذي يعمل من طبرق (شرق)، في بيان، إن “وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عبدالهادي الحويج، استقبل ظهر الأربعاء، نظيره الجزائري صبري بوقادوم”، دون تفاصيل أكثر عن سبب الزيارة.

من جهته، قال مسؤول بخارجية الحكومة المؤقتة إن “الجزائر انخرطت مؤخرا في الملف الليبي بشكل كبير، وهي ثقل حقيقي في المعادلة الدولية، ولذلك تسعى جميع الأطراف في ليبيا لضمها إلى صفها”.

وذكرت صحيفة “العنوان” أنه كان في استقبال بوقادوم بالمطار، صقر الجروشي، “رئيس أركان القوات الجوية” التابعة لقوات الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر.

صقر الجروشي رئيس أركان القوات الجوية التابعة للجيش الليبي كان في استقبال بوقادوم بالمطار

ونقلت وكالة الأنباء الليبية التابعة لسلطات الشرق أن بوقادوم الذي يترأس وفدا هاما، استقبل من قبل عبدالله الثني رئيس الحكومة المؤقتة بمدينة طبرق لـ”بحث العلاقات الثنائية والوضع الراهن”.

والأحد، أعلن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التونسي قيس سعيد الذي زار الجزائر، عن مبادرة للبلدين من أجل احتضان جلسات حوار بين القرقاء الليبيين. ومن شأن هذه الجلسات أن تمهد لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى وضع خارطة طريق سياسية تنتهي بانتخاب مؤسسات شرعية.

وكانت الجزائر عرضت الخميس الماضي في قمة برازافيل استضافة “منتدى للمصالحة الوطنية” بين أطراف الأزمة الليبية، بحسب لجنة الاتحاد الأفريقي المكلفة بـ“إيجاد حلول” للنزاع.

وكثفت الجزائر -التي تشترك مع ليبيا في حدود يبلغ طولها ألف كلم- المشاورات في الأسابيع الأخيرة محاولة العمل من أجل تسوية سياسية لنزاع يهدد الاستقرار الإقليمي.

وتشهد ليبيا البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي بين دول القارة الأفريقية حالة من الفوضى منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي في سياق ثورات الربيع العربي التي اندلعت في العام 2011 وتدخل عسكري بقيادة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

ومنذ أبريل 2019، تدور معارك على أبواب طرابلس بين ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة، وقوات الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر الذي أطلق عملية عسكرية لتحرير العاصمة من سطوة هذه الميليشيات التي أغرقت طرابلس في فوضى أمنية.

ودخل وقف هش لإطلاق النار حيز التنفيذ في 12 يناير، وتُبذل جهود لمحاولة تعزيزه.

عن مصدر الخبر

جريدة العرب اللندنية

جريدة العرب اللندنية

تعليق

  • خطوة في الاتجاه الصحيح الجزائر ربما بدات تستوعب حجم الكارثة التي سوف تحل بها ان استمرت في دعمها السياسى للحكومة الوفاق المغلوب عن امرها الحرب والسلم بيد مجموعة من التيارات الإسلامية والميلشاوية في طرابلس