عاجل ليبيا الان

السراج في مرمى نيران الجماعات المسلحة “المتناحرة”.. واستعدادات لتنصيب باشاغا رئيساً لحكومة الوفاق

بوابة العين الاخبارية – تلفظ الجماعات المسلحة في طرابلس التي تقاتل تحت إمرة حكومة ما تسمى بالوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، أنفاسها الأخيرة، وذلك بعد اشتعال صراع داخلي بين قادة الجماعات المسلحة.

وفي الأسابيع القليلة الماضي، دب الخلاف بين الجماعات المسلحة، وظهرت تحالفات جديدة تنبئ بقرب اشتعال صراح داخلي قد يصل إلى حد الاقتتال.

وأظهرت تسريبات اطلعت عليها “العين الإخبارية” أن الجماعات المسلحة تسعى للخروج بمكاسب كبيرة في طرابلس، بعيدا عن مدينة مصراتة (معقل الإخوان ومركز حكمهم في ليبيا)، فضلا عن رغبتهم في الإطاحة بالسراج، معللين ذلك بكونه غير جدير بإدارة حكومتهم.

الرغبة في تحقيق المكاسب دفعت بعض المليشيات في طرابلس لسرعة إنشاء تحالفات بينها وصلت لتعاون وثيق مع مرتزقة سوريين دفع بهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقتال ضد الجيش الوطني.

خبراء في الشأن الليبي تحدثوا لـ”العين الإخبارية” عما يجرى في العاصمة الليبية وتوقعاتهم لما يدور هناك.

مليشيات تعبث في البلاد
وأكد الإعلامي الليبي عبدالله الترهوني أن عمليات التصفية والملاحقات التي تجري فيما بينهم، أظهرت للعالم غياب سلطة تحكم المليشيات التي تعيث في البلاد خرابا.

وقال الترهوني إن الشروخ بين المليشيات متسعة بدرجة كبيرة، وزادتها تصريحات وزير داخلية حكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشا آغا التي تحدث فيها عن سطوة المليشيات في طرابلس.

وأضاف: الصراع بين المليشيات ليس وليد اللحظة، فخلال 7 سنوات الماضية كان التناحر بينهم على أشده؛ للسيطرة على طرابلس، وتوسيع نفودهم على الأرض، والجيش الليبي قوض أحلامهم بعمليات العسكرية التي ساهمت بشكل كبير في هزيمتهم وكبح جماحهم.

وتابع: “ولكن هذه المرة مليشيات مصراتة عقدت العزم على إنهاء أي وجود لمليشيات طرابلس في المشهد القادم، وهو ما يشير لنهايتهم جميعا.

انقلاب المليشيات على السراج
وعلمت “العين الإخبارية” من مصادر خاصة أن مليشيا 301 التي يترأسها عبدالسلام الزوبي عقدت تحالفا مع العناصر السورية المتطرفة التي أرسلتها تركيا، لضرب كتيبة النواصي، وإنهاء وجودها تمهيدًا للإطاحة بالسراج، وتسمية فتحي باشا آغا رئيسًا لحكومة الوفاق.

المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن أسمائها، أضافت أن هناك مليشيات ترى أن السراج غير جدير بالسيطرة على طرابلس، وأنهم الأحق بذلك.

من جانبه، قال علي السعيدي القايدي النائب الليبي والمحلل السياسي: إن الصراع الداخلي بين المليشيات ينذر بتحرك القوى الداعمة في الخفاء للظهور.

وأكد أن كل دولة لها مليشيات تخدم مصالحها، وتحافظ على وجودها وخاصة تركيا وقطر.

وأشار إلى أن الجيش الليبي لو استمر في الهدنة شهرا آخر فسنشاهد الجماعات المسلحة تقاتل بعضها بعضا، لأن كل ما يجمعها اليوم هو محاولتها التصدي للجيش بدعم تركيا.

وتابع السعيدي: لا أحد يتوقع الخير من فايز السراج، أو العصابة المحيطة به.

احتدام الصراع
وكان مصدر ليبي كشف لـ”العين الإخبارية” النقاب عن احتدام الخلاف بين المليشيات والمرتزقة السوريين الموالين لحكومة الوفاق الليبية، في العاصمة طرابلس.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن الخلاف جاء بعد مقتل أحد أفراد المليشيات من قبيلة الزنتان، ويدعى “علاء فنير” على يد مرتزق سوري يدعى “أبوأياد” من لواء السلطان مراد.

وأوضح أن أبوأياد قتل فنير بناء على طلب المليشياوي عبدالسلام زوبي قائد مليشيا 301، بعد خلاف مع أحد أفراد المليشيا، التي تنتمي لمدينة مصراتة.

ولفت إلى أن الخلاف أصبح واضحا للجميع بين مليشيات حكومة الوفاق، بعد تصريحات وزير داخليتها “فتحي باشا آغا” الذي وصف فيها مليشيات طرابلس بالمجرمين والخارجين عن سلطة الدولة.

وقامت قوة الردع، التي يقودها عبدالرؤوف كارة، بحملة اعتقالات وخطف لعدد من المدنيين والنشطاء المؤيدين للجيش داخل طرابلس، وهو ما كشفته شعبة الإعلام الحربي.

المصدر: بوابة العين الاخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة العين الاخبارية

بوابة العين الاخبارية

تعليق

  • المليشيات المتناحرة ستقضى على بعضها خاصة مع اغلاق النفط ونفاذ دعمها المالى الذى كانت تتحصل عليه باسم شرعية زائفة وفى النهاية سينتصر الجيش الوطنى الاقوى من كل المليشيات فهو كعصى موسى تتحول الى ثعبان مبير يلتهم حبالهم وعصيهم