اخبار ليبيا الان عاجل

تقرير قطري: نذر حرب “حاسمة” بطرابلس ومقتل قيادات بارزة وسط تحذير أميركي من تفشّي كورونا

ليبيا مباشر
مصدر الخبر / ليبيا مباشر

تستعدّ ساحات المعارك في محيط طرابلس وشرقها وغربها لمواجهات عسكرية جديدة في ظل تحشيدات وإجراءات من كلا الطرفين؛ قوات حكومة “الوفاق” التي أطلقت مؤخراً عملية عسكرية جديدة تحت مسمى “عاصفة السلام”، وقوات المشير خليفة حفتر التي أطلقت قبل نحو عام عملية للسيطرة على العاصمة.
وكشف مصدر برلماني مقرب من قيادة قوات (الجيش الوطني) وفقا لتقرير قطري اعده موقع “العربي الجديد القطري” عن أوامر أصدرها الأخير لقادة الجبهات غرب ليبيا للاستعداد لجولة عسكرية جديدة وصفها بـ”الحاسمة”، مشيراً إلى أن حفتر شدّد على قادة قواته بضرورة إنهاء عملية السيطرة على طرابلس قبل نهاية شهر رمضان المقبل.

وجاء قرار حفتر بعد أن جدّد حلفاؤه وعودهم بتقديم الدعم العسكري اللازم، لا سيما الجوي، مؤكداً أن الطائرة الأجنبية التي قصفت مواقع لقوات حكومة الوفاق غرب سرت “كانت طائرة مصرية”.

وإزاء تغاضي مجلس الأمن عن استمرار قوات (الجيش الوطني) في خرقها قرارته بشأن وقف إطلاق النار، وجّه السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند رسالةً مفتوحة إلى طرفي النزاع في البلاد، معبراً عن قلق بلاده من تجدّد التصعيد والعنف “الذي يلوح في الأفق”.

ودعا السفير الأميركي في الرسالة حفتر إلى “تعليق حملته على طرابلس”، معتبراً أن “أفضل نهج للتعبير عن الهدنة الإنسانية، بما يسمح للجانبين بالعودة إلى مسودة وقف إطلاق النار الذي تمّ وضعه من خلال مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة التي يسّرتها البعثة الأممية في جنيف”.

وشدّد نورلاند على ضرورة “تجميد فوري لنشر المقاتلين الأجانب، الذين يخاطرون بنشر مزيد من وباء فيروس كورونا المستجد في ليبيا”، مشيراً إلى أن بلاده تؤكد “مسؤولية الأطراف الخارجية عن تأجيج الصراع”.

وبينما أكد السفير أن بلاده تعالج التدخل الخارجي في ليبيا “عبر القنوات الدبلوماسية”، فإنه أعرب في الوقت نفسه عن قلقه الشديد من “تهديد القتال الذي يلوح في الأفق”، لافتاً إلى أنه بعدم الاستجابة لوقف القتال “سيكون بمقدور وباء فيروس كورونا المستجد التفشي بسرعة ليخلق حالة طوارئ واسعة النطاق في مجال الصحة العامة، وينشر المرض والموت بين صفوف الجنود والمدنيين على حد سواء”.

لكن الباحث الليبي في العلاقات الدولية، مصطفى البرق، أكد أن حفتر “لم يرضخ للضغوط السابقة ووجد في الانشغال العالمي بمرض كورونا فرصةً سانحة، فكيف سينصاع لهذه المطالب”.

وبعد عملية نوعية نفذتها قوات الحكومة على قاعدة الوطية، جنوب غرب طرابلس، قامت قوات (الجيش الوطني) بالسيطرة على عدة مدن، مثل الجميل ورقدالين المحاذيتين للمنفذ الحدودي مع تونس غرب العاصمة، أعقبه هجوم واسع على مواقع قوات الحكومة غربي سرت.

وفيما أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، محمد قنونو، ليل البارحة، في إيجاز صحافي نشرته الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب”، فشل الهجوم على مواقع الجيش في محيط منطقة أبوقرين، الواقعة في منتصف المسافة بين سرت ومصراته وسط البلاد، أكد المصدر البرلماني نفسه لـ”العربي الجديد” أن “قادة قواته في محاور جنوب طرابلس وفي العجيلات وصرمان غرب طرابلس تلقّوا أوامره بالاستعداد لإشعال كل المحاور”، ما يبيّن أن “عاصفة السلام”، التي أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ضرورةَ استمرارها خلال بيان له الخميس الماضي.
ويعتبر البرق من جانبه، في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن المناخ “بات موائماً لعودة المعارك”، مضيفاً أن “العملية السياسية فشلت تماماً والمحادثات العسكرية بشأن وقف القتال نهائياً فاشلة، فعلي أي أساس يطالب المجتمع الدولي بوقف الحرب”، مشيراً إلى أن “مضي الأطراف في القتال تشجّعه المشاغل الدولية بالمرض الذي لا يعنيها، فالبلاد خالية منه حتى الآن”.

مقتل 3 قادة بارزين
وشهدت المعارك حول طرابلس مقتل عدد من مقاتلي قوات الجيش الوطني، حيث قالت مصادر ميدانية لـ”العربي الجديد” إن من بين القتلى ضباطاً بقوات حفتر بينهم القيادي العقيد علي سيدا التباوي، وهو آمر الكتيبة 129 مشاه خلال المعارك الجمعة بمحور الوشكة.

وبحسب المصادر فإن التباوي كان المسؤول الميداني عن تسلم المقاتلين القادمين من تشاد والسودان وتوزيعهم على محاور القتال.

وأشارت المصادر إلى أن المعارك بمحور الوشكة شهدت أيضا مقتل موسى الحائل آمر المدفعية بالكتيبة 302، ضمن قوات (الجيش الوطني)، ومقتل صابر المطهر أحد أبرز القادة الميدانيين بقوات (الجيش الوطني) .

ويستشهد الخبير الأمني الصيد عبد الحفيظ بمقتل القيادي البارز في قوات (الجيش الوطني)، العقيد علي سيدا، على صحة المعلومات بشأن إعداد حفتر لحملة عسكرية جديدة.

ويوضح عبد الحفيظ لـ”العربي الجديد” أن وجود سيدا المقرب من حفتر في محاور القتال الأولى داخل غرفة العمليات الرئيسية غرب سرت يعني وجود خطط جديدة ومعركة جديدة.

وحول مستجدات الميدان قالت غرفة عمليات “بركان الغضب” إن طيران قوات الوفاق استهدف في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت غرفة عمليات لقوات حفتر في منطقة الوشكة القريبة من أبوقرين.

ويرى الخبير الأمني أن المعطيات الحالية “لا توفر قراءة واضحة لمستقبل الميدان”، موضحاً أن “الحكومة أطلقت عملية عسكرية جديدة، لكنها توقفت عن الحديث عنها وبدت أنها تدافع في بعض المحاور أكثر من كونها تهاجم”، لافتاً إلى أن عودة الطيران الأجنبي مؤشر يُفهم منه استشعار حلفاء حفتر بخطورة العملية وفي هذا التوقيت.

لكن عبد الحفيظ في ذات الوقت لا يجد مؤشرات يمكن أن تدل على مواجهات يمكن وصفها بالحاسمة للمعركة، مؤكداً أن ما سيحدث جولة جديدة من المعارك دون نتائج كبيرة. (( المصدر: موقع العربي الجديد القطري)

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر

ليبيا مباشر

أضف تعليقـك

تعليقات

  • رغم انف كلاب موزه واردوغان ستتحرر مصراطة وطرابلس قبل رمضان واتمنى ان يشارك الجيش المصرى بكامل قوته فى تحرير ليبيا من الاحتلال التركى فليبيا امن قومى لمصر والجيش الليبى شارك فى حرب اكتوبر وان الاوان لرد الجميل للشعب الليبى ياسيسى

    • المصريين أذكياء جدا لا يمكن ان يشاركوا في حرب اهليه خاسره في ليبيا مخابرات مصر تعرف تاريخ ليبيا ومكوناتها الاجتماعبه شرقها وغربها وعارفين فلوس احمد قداف الدم اصبحت ناقصه وغير كافيه لتمويل عملية انقاض ترهونة واللواء التاسع وتركيا تملك (F16(c مستحيل اسقاها بطائرات F16 (رابش) المصريه والاردنيه الا اذا تدخلت إسرائيل في اللعبه. الاستسلام هو افضل حل لميليشيات حفتر في جنوب طرابلس وهي ستكون الاخبار الساره التي يتكلم عنها اردوغان