عاجل

أطباء قسم الأمراض السارية: إشاعات وإتهامات مدير المستشفى لنا بالهروب كذب وإفتر

ليبيا مباشر
مصدر الخبر / ليبيا مباشر

أطباء قسم الأمراض السارية: إشاعات وإتهامات مدير المستشفى لنا بالهروب كذب وإفتراء. #ليبيا #المرصد

Doctors of the department of communicable diseases: rumors and accusations of hospital director of running away lie and slander. #Libya #Observatory

Translated from Arabic

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر

ليبيا مباشر

أضف تعليقـك

تعليق

  • “أفاد أطباء قسم الأمراض السارية بمستشفى طرابلس المركزي بأن كل ما يروج له مدير المستشفى البهلول بن رمضان من إشاعات وإتهامات بإن أطباء القسم تركوا القسم خالي هو أمر غير صحيح وكذب و إفتراء”…
    نعم هذه هى الحقيقة بأنها كذب وإفتراء من طرف وزير الصحة بحكومة الوفاق ، ومدير مستشفى طرابلس المركزى أو مدير المركز الوطنى لمكافحة الأمراض ، فهؤلاء جميعاً تقلدوا هذه المناصب لمحاباة سياسية أو جهوية أو لإنتماء لحزب معين أو بناء على إيعاز من استخبارات دول أجنبية ، على سبيل المثال للحصر … استضافة قناة التناصح لمدير مركز مكافحة الامراض ، وتحدثه عبرها انذاك عن باراسيت اللشمانية فى تاورغاء ، والمعروف لدى الجميع لمن تتبع هذه القناة ؟!
    وجاء على صفحة الرائد الإعلامية فى المقابلة الخاصة حول المصاب الاول ، مع مدير مركز مكافجة الأمراض هذا السؤال .. هل سيكون هناك تحليل ثانٍ وثالث للمخالطين كما حدث مع المصاب الأول؟ … فأجاب مدير مركز مكافجة الأمراض …
    ” وعن ملابسات تكرار التحاليل للحالة المصابة فقد ثبت بما لا يدعو للشك إصابته من خلال نتيجة الأشعة المقطعية بشهادة خبراء على مستوى العالم، بعد وضع الصورعلى الإنترنت وإثبات الإصابة، وهنا أود التوضيح أن الطبيب الذي حاول أخذ العينة الأولى ابتعد عن المريض مسافة لا تقل عن مترين لخوفه من الإصابة ولذا لم يفلح في سحب العينة وجاءت العينة خالية، وكانت نتيجة السحب الثانية غير صحيحة، مما اضطر الطبيب ومدير المختبر لسحب العينة بنفسه وقد جاءت موجبة “… بالله عليكم هل هذا يعقل ؟! .. أن الطبيب الذي حاول أخذ العينة الأولى ابتعد عن المريض مسافة لا تقل عن مترين لخوفه من الإصابة ولذا لم يفلح في سحب العينة وجاءت العينة خالية ..
    الطبيب ابتعد عن المريض لمسافة 2 متر والسؤال الذى يطرح نفسه ، هل الطبيب أخذ العينة عن طريقة الإستشعار عن بعد كهلال شهر رمضان ، أو عن طريق إشاعة الليزر أو عن طريق ( X rays) إنها عينة سحب دم ياسادة ، ولذا لم يفلح في سحب العينة وجاءت العينة خالية فالطبيب لم يفلح فى اخذ العينة وجاءت العينة خالية؟ هو لم يسحبها على الاطلاق ، فكيف كانت خالية؟!! … وكانت نتيجة السحب الثانية غير صحيحة … كيف تجراء ذلك الطبيب وأخذ العينة التانية؟! والسؤال هل كان مدير المركز الوطنى لمكافحة الامراض حاضر اثناء اخذ الطبيب الاول العينة حتى حدد بان الطبيب كان بعيداً عن المصاب مسافة 2 متر؟!!
    هذا الكلام الهش حتى مريض الأمراض العقلية (عافه الله) لا يصدر عنه …
    فى الأيام القليلة الماضية جاء على صفحة اخبار ليبيا … أول كورونا بليبيا.. إصابة حقيقية أم مسرحية ابطالها ساسة طرابلس؟
    وحول الحالة الوحيدة المصابة فيروس كورونا التي تم الإعلان عنها، قال عميد بلدية تاحوراء إنه ( آى المجلس الرئاسى) كان لديه علم مسبوق بالحالة ولذلك اتخذ قراراً بحظر التجول، مؤكدا أن قرار المجلس البلدي تاجوراء بفرض حظر التجول كان بناء على علم مسبق بهذه الحالة، مطالبا الليبيين بالانتباه والالتزام بالإجراءات الوقائية، حفاظا على صحتهم، خاصة كبار السن.
    منذ انتشار جائحة كورونا “كوفيد – 19 ” في دول العالم ووصلها لكل القارات، أصبحت ليبيا حالة استثنائية لاسيما بعد انتشار الفيروس في كل دول الجوار دون استثناء، حتى يوم الثلاثاء الماضي عندما أعلن وزير الصحة المفوض بحكومة الوفاق أحميد بن عمر، والذي أثار هو الآخر بإعلانه المقتضب الشكوك حول مصداقية الخبر ودقة الإصابة من عدمها، ولعل أسباب هذه الشكوك هو ما صاحب الإعلان من تحضيرات وما أعقبه من إجراءات.
    في صباح يوم الثلاثاء 24 مارس عقدت اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا، اجتماعا عاديا لمناقشة عملها، وخلصت في اجتماعها الذي عقد بحضور وزير الصحة، ورئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وبقية الأعضاء، إلى أن ليبيا لاتزال خالية من فيروس كورونا، وأن أجهزة الدولة غير مؤهلة وتحتاج إلى توفير الأمكانيات اللازمة، وتسييل ما تم تخصيصه من أموال من قبل المجلس الرئاسي، والمقدرة ب 500 مليون دينار لم يتم تسييلها من قبل مصرف ليبيا المركزي، وبعد الاجتماع فوجئ عدد من أعضاء اللجنة بإعلان وزير الصحة عن ظهور أول حالة مصابة بالفيروس في ليبيا في بيان مرئي مقتضب تناقلته وسائل الإعلام المختلفة، أعقبه تأكيد من قبل نائبه في اللجنة رئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في الوقت الذي تفاجأ مقرر اللجنة والمتحدث باسمها في الوقت الذي تفاجأ مقرر اللجنة والمتحدث باسمها وكيل وزارة التعليم بالخبر عبر وسائل الإعلام ومواقع اتواصل الاجتماعي، على الرغم من أنه متفق مع جميع أعضاء اللجنة بأن ليبيا خالية من الفيروس.
    كما أن المعني عاد من السفر من السعودية عبر الجو فخالط المئات، ثم عبر البر من تونس إلى ليبيا وخالط العشرات على أقل تقدير، ثم وصل إلى بيته وخالط أسرته وجيرانه، وغيرهم في المحيط وهم عشرات مالم يكونوا مئات، إلا أن نتائج فحص المخالطين بناء على إقرار صحة الوفاق والمركز الوطني لامراض “وهما نفس مصدر إعلان الحالة”، أكدت سالبية نتائج جميع المخالطين، وهو مثار شك باعتباره مخالف لكل ما شابهه في بقية الدول
    في اليوم التالي لإعلان الحالة قدم عدد من عناصر الأمن القومي إلى بيت المعني وطلبوا من أبن “المريض” شفرة الهاتف الخاصة به، وغادروا دون إبداء أسباب، ويؤكد ابن المريض أنه لم يعلم بإصابة والده إلا من خلال وسائل الإعلام على الرغم من أنه كان على تواصل مع المستشفى قبل سحب شفرة الاتصال الخاصة به
    خلال زيارة رئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، للمستشفى، وظهوره رفقة رئيس مستشفى طرابلس المركزي، ومن وراءهم الأطقم الطبية بالقسم الذي تقيم فيه الحالة ظهروا دون أي إجراءات احترازية ودون حتى الاجراءات البسيطة التي يتخذها المواطن العادي، وهو ما يعكس عدم الجدية أو “معرفتهم بأنه لاتوجد مشكلة من الأساس”، وهو ما تم تداركه في الزيارة التالية التي قام بها مدير المركز رفة وزير الصحة للحالة والتي تناقلتها وسائل الإعلام والتي عرفت بزيارة “سامحني يا ولدي”، وهو ما ردده الحاج الذي ظهر في حالة صحية جيدة، ويتحدث ويتنفس بشكل جيد، الأمر الذي آثار شكوك حول حقيقة إصابته
    ولعل ما يثير الريبة والاستغراب أكثر هو ما قام به الذي قام بفحص عائلة “الحالة” حيث أنه أبلغهم بأن والدهم كان مصاب بفيروس كورونا إلا أنه شفي منه، فهل سجلت ليبيا استثناء آخر وهو الشفاء من المرض خلال 24 ساعة بخلاف كل دول العالم؟
    أما عن الطاقم الطبى بقسم الامراض السارية بمستشفى طرابلس المركزى ، لا أجد من شداد الآفاق ، يستطيع تشويهكم ، فنحن أبناء طرابلس نعرفوكم جيدا فالعديد منكم من قضى نصف عمره ، فيما بين المركز الوطنى للوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ومكافحته ، وقسم السارية بالمستشفى المركزى ، عشتم نصف اعماركم فيما بين التذرن الرئوى ، والجدلم والايدز والامراض المنقولة جنسيا ( الله يحميكم ويرعاكم من كل سوء)
    الخلاصة:
    الإصابة الاولى نعم انها مسرحية وسيناريوا جيد ولكن المخرج اساء الإخراج …
    وعلى عميد بلدية تاجوراء وابن ذالك المصاب بكورونا فيروس الذى اخذت شفرة نقالهِ من قبل ما يسمى بألأمن القومى ، والمتحدث الرسمى والإخوة الإطباء والتمريض العاملين بقسم السارية بمستشفى طرابلس المركزى ، ومقرر اللجنة والمتحدث باسمها وكيل وزارة التعليم اخذ الحيطة والحذر على انفسهم ، ربما يرسل اليهم من يخفيهم الى الآبد فليبيا عامة وطرابلس على وجه الخصوص هى بلد الدسائس والمؤمرات ، وحتى النائب العام آعلى سلطة فى البلاد لا يستطيع حماية نفسهِ… والله المستعان