عاجل

#الحدث_عاجل..#ليبيا — الخارجية الأميركية لـ”الحدث”: سياستنا تجاه ليبيا لم تتغير

ليبيا مباشر
مصدر الخبر / ليبيا مباشر

#الحدث_عاجل..#ليبيا — الخارجية الأميركية لـ”الحدث”: سياستنا تجاه ليبيا لم تتغير ونعارض كل التدخلات العسكرية

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر

ليبيا مباشر

تعليقات

  • هههه امريكا الراعى الرسمى للارهاب ولا يمكن لكلب ترامب ان يتحرك خطوة بدون اوامر منه كما راينا من قبل فى سوريا عندما طمع الكلب اردوغان فى الوصول الى نفط دير الزور فقال له لم نتفق على ذلك لا تكن احمق والا دمرت اقتصادك وتخيل لو انه وهذا طبعا مستحيل سيطر كلب ترامب على النفط سيطرده الامريكان وينهبوا النفط حركات الامريكان فى شفط الثروات العربية مكشوفة وقريبا سيلتقى معكم المسلمون فى مواجه دموية فى شمال سوريا كما ورد فى الحديث الشريف قبل فتح اسطنبول ارض الكفر والضلال كما جاء فى احاديث رسول الله

  • الامربكان يستغلون المسلمون فى القتال ضد بعض ونحن نعيش حاليا مرحلة سيئة حاليا كمسلمون اخبرنا عنها رسول الله فى الحديث الشريف
    عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
    ولكن عندما تتوحد جيوش المسلمين ضدكم سنهزمكم فى شمال سوريا فى ملحمة رهيبة
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقومُ الساعةُ حتى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ أو بدابقٍ، فيخرجَ إليهم جيشٌ من المدينةِ من خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تصافوا، قالتِ الرومُ: خلُّوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نُقاتلُهم، فيقولُ المسلمون: لا واللهِ لا نُخلِّي بينكم وبين إخوانِنا، فيُقاتلونَهم، فيُهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا، ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ، ويفتحُ الثلثُ، لا يفتنون أبدًا، فيفتحون القسْطَنْطينيةَ، فبينما هم يقتسمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزيتونِ، إذْ صاح فيهم الشيطانُ: إنَّ المسيحَ قد خلَفَكم في أهلِيكم، فيخرجون وذلك باطلٌ، فإذا جاءوا الشامَ خرج، فبينما هم يُعَدُّون للقتالِ، يسوون الصفوفَ، إذ أُقيمتِ الصلاةُ، فينزلُ عيسى ابنُ مريمَ، فأمَّهم، فإذا رآه عدوُّ اللهِ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ، فلو تركه لانْذابَ حتى يهلَكَ… فما معنى هذا الحديث؟