عاجل

صور | شعارات في #مصراتة تكرر شتائم أردوغان لماكرون وأخرى تشيد بهتلر. #ليبيا #الم

ليبيا مباشر
مصدر الخبر / ليبيا مباشر

صور | شعارات في #مصراتة تكرر شتائم أردوغان لماكرون وأخرى تشيد بهتلر. #ليبيا #المرصد

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر

ليبيا مباشر

تعليق

  • سلطان الدعارة والشذوذ الجنسى يريد ان يسوق للناس انه خليفة المسلمين كيف انه مثل الدجال الاعور الذى يريد ان يسوق انه اله مع انه اعور وغير قادر على اصلاح هيئته فاذا كان اردوغان لا يستطيع اغلاق بيوت الدعارة المقننة وتسريح مائتى الف داعرة وان يمنع الشذوذ الجنسى المسموح به ولا ان يقطع العلاقات المتميزة مع اسرائيل ولا ان يتوقف عن دعم الخوارج شر خلق الله كما وصفهم رسول الله فكيف يسوق الاغبياء الاخوان لهذه الخزعبلات ويخرج علينا مخلل تركى خلل ويقول لو ان سيدنا محمد الان بيننا وكون حزب فان حزب اردوغان سيكون اكبر فهل هذا الكافر يفقه شئ فى الاسلام
    ولا يتم إيمان المسلم حتى يحبَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، بل حتى يكون النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحبَّ إليه من والده وولده ونفسه والناس أجمعين . عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) رواه البخاري ( 15 ) ومسلم ( 44 ) .

    وعن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر: يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من كل شيء ، إلا من نفسي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) فقال له عمر : فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر ) رواه البخاري ( 6257 ) .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأما السبب في وجوب محبته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعظيمه أكثر من أي شخص فلأن أعظم الخير في الدنيا والآخرة لا يحصل لنا إلا على يد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالإيمان به واتباعه ، وذلك أنه لا نجاة لأحد من عذاب الله ، ولا وصول له إلى رحمة الله إلا بواسطة الرسول ؛ بالإيمان به ومحبته وموالاته واتباعه ، وهو الذى ينجيه الله به من عذاب الدنيا والآخرة ، وهو الذى يوصله إلى خير الدنيا والآخرة . فأعظم النعم وأنفعها نعمة الإيمان ، ولا تحصل إلا به وهو أنصح وأنفع لكل أحد من نفسه وماله ؛ فإنه الذى يخرج الله به من الظلمات إلى النور ، لا طريق له إلا هو ، وأما نفسه وأهله فلا يغنون عنه من الله شيئا ..)