عاجل

عاجل > حراك من أجل 24 ديسمبر : نحذر من مغبة التلاعب بحق الشعب الاصيل في انتخ

ليبيا مباشر
مصدر الخبر / ليبيا مباشر

عاجل > حراك من أجل 24 ديسمبر : نحذر من مغبة التلاعب بحق الشعب الاصيل في انتخاب مباشر لرئيس يخدمه وينهي مهزلة تدخل السلطة التشريعية في التنفيذية.

الحراك : سنضطر إلى النزول للساحات ضد هذا الإنحراف اذا حدث وسندعو إلى إضراب وعصيان مدني حتى يعود حق انتخاب رئيس لليبيين إلى الليبيين أنفسهم بعيدًا عن…

More

May be an image of textMay be an image of textMay be an image of textMay be an image of text

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر

ليبيا مباشر

تعليقات

  • لا انتخابات ولا دولة الا اذا تخلصت ليبيا من سرطان الاخوان انظر حولك لمصر والسودان بعد ان تخلصتا من الاخوان تقدم للامام فمصر تتفتتح اكبر مركز للتوثيق الالكترونى تكلف مليار دولار ومنذ ايام افتتحت اكبر متحف فى العالم للحضارة وبعد ايام تفتتح عاصمة جديدة فى نهضة حقيقية بينما حزب النهضة الاخوانى فى تونس يتخالف مع الفاسدين علنا للتامر على رئيس مدنى منتخب من الشعب وتعرقل تشكيل المحكمة الدستورية حيث تريد قضاء خرفانى مسيس يتغاضى عن مخاكمة الارهابيين والفاسدين ويخضع لحكم الغنوشى !
    لا تضيعوا الوقت ويجب ان نرى حراك شعبى يخرج للشارع ويهتف مثلما شاركت فى واحد منها عقب تفجير مديرية امن ومقتل صديق مدنى فى الحادث الشهيد محمد لطفى زين الدين حيث هتفنا الشعب يريد اعدام الاخوان .وقد ان الاوان لنرى هذا فى ليبيا فالاعدام المطلوب اعدام فكر اما الاشخاص فمن خلال احكام قضائية نهائية ولنا فى رسول الله اسوة حسنة عندما امر بحرق وهدم مسجد ضرار الذى استخدم لتفريق المسلمين وقام الصحابة بهدمه واحراقه وجعلوه مقبب للزبالة وجميع اوكار الاخوان اماكن للضرر والتفريق بين المسلمين وتكفير البعض منهم رغم انهم خوارج شر خلق الله

  • وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107)
    قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون فيه عشر مسائل :
    الأولى والذين اتخذوا مسجدا معطوف ، أي ومنهم الذين اتخذوا مسجدا ، عطف جملة على جملة . ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء والخبر محذوف ك ” إنهم يعذبون ” أو نحوه . ومن قرأ ” الذين ” بغير واو وهي قراءة المدنيين فهي عنده رفع بالابتداء ، والخبر ( لا تقم ) التقدير : الذين اتخذوا مسجدا لا تقم فيه أبدا ; أي لا تقم في مسجدهم ; قاله الكسائي . وقال النحاس : يكون خبر الابتداء لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم . وقيل : الخبر ( يعذبون ) كما تقدم . ونزلت الآية فيما روي في أبي عامر الراهب ; لأنه كان خرج إلى قيصر وتنصر ووعدهم قيصر أنه سيأتيهم ، فبنوا مسجد الضرار يرصدون مجيئه فيه ; قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم ، وقد تقدمت قصته في الأعراف وقال أهل التفسير : إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا للنبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه ; فحسدهم إخوانهم بنو غنم بن عوف وقالوا : نبني مسجدا ونبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا فيصلي لنا كما صلى في مسجد إخواننا ، ويصلي فيه أبو عامر إذا قدم من الشام ; فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا : يا رسول الله ، قد بنينا مسجدا لذي الحاجة ، والعلة والليلة المطيرة ، ونحب أن تصلي لنا فيه وتدعو بالبركة ; فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني على سفر وحال شغل فلو قدمنا لأتيناكم وصلينا لكم فيه فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة والسبت والأحد ، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار ; فدعا النبي صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر بن السكن ووحشيا قاتل حمزة ، فقال : انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه فخرجوا مسرعين ، وأخرج مالك بن الدخشم من منزله شعلة نار ، ونهضوا فأحرقوا المسجد وهدموه ، وكان الذين بنوه اثني عشر رجلا : خذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الضرار ، ومعتب بن قشير ، وأبو حبيبة بن الأزعر ، وعباد بن الأزعر ، وعبادة بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف . وجارية بن عامر ، وابناه مجمع وزيد ابنا جارية ، ونبتل بن الحارث ، وبحزج ، وبجاد بن عثمان ، ووديعة بن ثابت ، وثعلبة بن حاطب مذكور فيهم . قال أبو عمر بن عبد البر : وفيه نظر ; لأنه شهد بدرا . وقال عكرمة : سأل عمر بن الخطاب رجلا منهم بماذا أعنت في هذا المسجد ؟ فقال : أعنت فيه بسارية . فقال : أبشر بها سارية في عنقك من نار جهنم .