عاجل

مُترجم سابق في وزارة الخارجية بحكومة #الوفاق، يُدعى وليد #الحضيري، يروي تفاصيل ا

مصدر الخبر / ليبيا مباشر

مُترجم سابق في وزارة الخارجية بحكومة #الوفاق، يُدعى وليد #الحضيري، يروي تفاصيل احتجازه في سجن سري بالعاصمة #طرابلس.

ــ الحضيري: في الأول من أكتوبر عام 2020م، تم استدعائي للقيام بترجمة فورية خلال اجتماع بين مسؤولين ليبيين، وعدة سفراء أجانب في طرابلس.

ــ بعد انتهاء الاجتماع، رافقت السفير الكونغولي سيرًا على الأقدام نحو سيارته، ثم رجعت إلى غرفة الاجتماع لجمع أغراضي.

ــ في تلك اللحظة، وجدت أشخاصًا بانتظاري، قاموا بضربي وصفعي، واختطفوني تحت تهديد السلاح، ثم أخفوني من على وجه الأرض، ولم أكن أعرف أين كنت.

ــ أجهزة الاستخبارات هي التي أرسلت الرجال الأربعة، الذين كانوا يرتدون زيًا مدنيًا، والذين اقتادوني إلى أحد سجون طرابلس السرية.

ــ حرموني من المياه لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وكانوا يأتون لضربي على الظهر ثلاث مرات يوميًا، ولم يسألوني عن شيء على الإطلاق، وبعد حوالي أسبوعين، بدأ استجوابي، وتوقف الضرب الذي كنت أتعرض له إلى حد كبير.

ــ تم اتهامي بالسعي إلى الحصول على أسرار عسكرية، وتم وضعي في حبس انفرادي، ثم نُقلت إلى موقع آخر، وتعرضت للتعذيب، وكان يتم استجوابي وأنا معصوب العينين.

ــ في منتصف نوفمبر عام 2020م، تم نقلي رفقة زميل آخر، إلى سجن الرويمي في #عين_زارة، وفي اليوم الذي ذهبنا فيه إلى السجن شعرنا بأننا أحرار، فرغم أننا كنا في السجن، على الأقل أضحينا داخل إطار منظومة محددة.

ــ وزارة الخارجية وغيرها من مؤسسات الدولة، بمثابة “بقرة المال الحلوب”.

ــ تم إطلاق سراحي، في يناير الماضي، بعد محنة استمرت نحو 15 شهرًا، ولم يتم إعادتي إلى وظيفتي بوزارة الخارجية، ولم أحصل على أي شكل من أشكال التعويض. #السبق (وكالات)

2022-09-05 16:08:14

1662394094

عن مصدر الخبر

ليبيا مباشر