اقتصاد

“قيراط الماس”.. لن تُصدّق حركة سعره المُحيّرة في 55 عاماً

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

218TV|خاص

لا يزال الماس “حجرا كريما”، وحكرا على أثرياء العالم، إذ تُظْهِر معلومات نشرها موقع “سبكتاتور أنديكس” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن سعر الماس قد صعد برشاقة لافتة ومحيرة خلال العقود الخمس الماضية، إذ سجلت أسعاره صعودا كبيرا، وهو الأمر الذي أبقاه ثمينا في نظر الرجال والنساء منذ عقود عدة، إذ يدخل الماس في صناعة وتزيين الساعات، وتُصْنَع منه الحلي والمجوهرات، وما إن يدخل الماس على أي منتجات، فإن سعر هذه المنتجات تقفز بصورة جنونية.

وبحسب الرصد الذي أجراه موقع “سبكتاتور أنديكس” فإن القيراط الواحد من الماس سجل في عام 1961 سعر 2700 دولار أميركي، وهورقم جنوني في ظل الأوضاع الاقتصادية في تلك الحقبة، فيما سجل سعر القيراط ارتفاعا بعد ذلك بعشر سنوات، إذ تضاعف نحو ثلاث مرات وصولا إلى نحو ثماني آلاف دولار أميركي للقيراط الواحد، في حين سجل القيراط الواحد أيضا عام 1980 عشرة آلاف دولار أميركي، أما في عام 1990 فقد وصل سعر القيراط الواحد إلى 14 ألف دولار أميركي.

وفي عام 2000 سجل سعر القيراط الواحد من الماس صعودا طفيفا إذ وصل إلى 15 ألف دولار أميركي، أما بعد عشر سنوات فقد وصل إلى 25 ألف دولار أميركي، وفي عام 2015 صعد سعر قيراط الماس الواحد إلى 30 ألف دولار أميركي، فيما لم يشر الموقع إلى السعر الذي وصل إليه سعر القيراط الواحد طيلة الأعوام الخمس الماضية، فيما يعزى هذا الارتفاع الكبير في سعر قيراط الماس إلى زيادة إدخاله إلى صناعات استهلاكية كثيرة عدا عن ندرة هذا الحجر الكريم.

يشار إلى أن لفظة القيراط هي وحدة قياس لوزن الأحجار الكريمة، والثمينة مثل الماس واللؤلؤ، وقد دخلت هذه الكلمة بطريقة نطق مختلفة إلى لغات ولهجات عدة حول العالم، إذ يساوي القيراط الواحد نحو 200 مليغرام، وبلغة عملية فإن كل غرام واحد يساوي خمس قراريط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك