اقتصاد

بماذا رد “مركزي طرابلس” على خبر تجريم تداول العملة المطبوعة في روسيا؟

سارع مصرف ليبيا المركزي في طرابلس إلى نفي ما جرى تداوله باسمه في مواقع التواصل الاجتماعي حول تحذيره من التعامل بالعملة الليبية المطبوعة في روسيا من قبل مركزي البيضاء ومحاسبة كل من يتعامل بها وفقا للقانون.

جاء نفي مركزي طرابلس بعد تداول نشطاء ورجال أعمال لكتاب قيل إنه  صادر من المجلس الرئاسي، يطالب فيه السراج محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير باتخاذ إجراءات تجاه العملة المطبوعة في روسيا التي وصفها السراج بالمزيفة وفقا للقانون.

وإن صح الكتاب فإن مراقبين يرون أن السراج خالف نفسه باعتباره وجه رسالة إلى اللجنة المالية في مجلس النواب بطبرق عام 2016 منح فيها الموافقة على إمكانية الاستفادة من تداول العملة المطبوعة في روسيا التي كانت تقدر في حينها بأربعة مليارات دينار، وهي الدفعة الأولى التي طبعها فريق الحبري وقتها.

ومن جهته قال سليمان الشحومي مؤسس سوق الأوراق المالية في ليبيا معلقا على رسالة المجلس الرئاسي من خلال منشور عبر حسابه بموقع فيسبوك إنه لا يمكن إلغاء عملة من التداول ولا إيقاف الطباعة من الطرفين مشددا على أهمية توحيد إدارة المصرف واصفا الأمر بحاجة لإرادة وليس لنوايا أو عمليات مراجعة مالية فشل الطرفان حتى الآن في الاتفاق عليها حسب قوله.

أما رجل الأعمال حسني بي فقد وصف عبر منشور له خطوة المجلس الرئاسي بأنها ستظلم 50% من الليبيين وأن السراج وفريق عمله يعملون على التقسيم المؤسسي وإطالة أمد الحرب.

يُشار إلى أن إجمالي العملة المطبوعة في روسيا والمعلن عنها حسب مصادر مصرف البيضاء 11 مليار دينار دخل منها للتداول أقل من 10 مليارات بقليل.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك