اقتصاد

المؤسسة الوطنية للنفط تدين دعوات إقفال المنشآت النفطية

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – اقتصاد

دانت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان لها اليوم الجمعة، بشدة الدعوات لإقفال الموانئ النفطية استباقًا لمؤتمر برلين حول ليبيا الذي سيُعقد يوم الأحد المقبل.

ودعت المؤسسة، القوات التي تدعي حماية المنشآت النفطية إلى منع أي محاولة للإغلاق، موضحة أنها إذا فشلت تلك القوات في تأمين المنشآت فإن المؤسسة ستكون مجبرة على البحث عن خيارات أخرى لتأمين لحماية المنشآت الحيوية للشعب الليبي.

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله، أن قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي، وأنه مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي، مشيرا إلى أنّ المنشآت النفطية هي ملك للشعب الليبي ولا يجب استخدامها كورقة للمساومة السياسية.

وحذر صنع الله قائلا: إن “وقف إنتاج النفط وتصديره سيكون عواقبه وخيمة على الاقتصاد الليبي من السهل التنبّؤ بها إذا استمر الإغلاق”، منوها إلى أنه إذا جرى إغلاق الحقول النفطية فسيسجلون خسائر فورية في الإنتاج.

وعن عواقب وقف إنتاج النفط في ليبيا، قال صنع الله: “سنواجه انهيارا في سعر الصرف، وسيتفاقم العجز في الميزانية إلى مستوى لا يمكن تحمله، كما سنشهد مغادرة الشركات الأجنبية، وسنتكبد خسائر في الإنتاج قد نستغرق سنوات عديدة لاستعادتها، وسيكون الرابح الرئيسي من هذه الأعمال هي الدول الأخرى المنتجة للنفط، في حين سيكون الخاسر الوحيد منها هو الشعب الليبي، إنّ من يقوم بمثل هذه الأفعال كمن يشعل النار في بيته”.

وأضاف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، أنه إذا جرى إغلاق الموانئ النفطية فسيتعين خفض الإنتاج على الفور، ووقفه بالكامل عند بلوغ القدرة التخزينية القصوى، وذلك نظرا لمحدودية السعات التخزينية بها، وأن ذلك قد يحصل في أقلّ من خمسة أيام، وفق قوله.

واعتبر مصطفى صنع الله، أن إغلاق المنشآت النفطية تعتبر من الجرائم الاقتصادية في القانون الليبي، وجريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، مؤكدة أنه إذا جرى تنفيذ هذه التهديدات بإقفال النفط، فإنّها ستسعى لملاحقة مرتكبي هذا الفعل المشين والمحرضين علية بكّافّة الوسائل المتاحة وبموجب القانون الليبي والدولي.

وخرجت خلال اليومين الماضيين دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي بإغلاق الموانئ والحقول النفطية، بحجة أن أموالها تذهب إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي بطرابلس وتدفع للمرتزقة الذين يقاتلون في محاور طرابلس ضد قوات الجيش الليبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ايها الخائن المجرم صنع الله اذا كانت هذه المنشآت ملك للشعب الليبى فلماذا يستخدم عائدها لجلب مرتزقة سوريين واحتلال تركى واسلحة تستخدم لقتل خيرة ابناء الشعب الليبى من الجيش الوطنى عندما تتحول الثروة النفطية الى خلايا سرطانية تقتل الشعب الليبى فيجب ازالة الورم السرطانى واول خطوة وقف وصول عائدات النفط للارهابيين والبحث عن وسيلة لوصول عائد التصدير للحكومة التى نالت ثقة الشعب بعد ان يعترف بها العالم من خلال مؤتمر برلين والا لن يصدر النفط ويدفع العالم الثمن

  • مصطفى صنع الله انت ارهابي ومعك اردوغان الفاسد ارحل النفط لي
    الليبيين الشرفاء وليس للخونى. والله ما يوجد احد من مصراتة يحب فايز السراج ولايحسبوا فيه مخلوق ابدا, السراج يعرف هذا الكلام جيدا بوضوح ولكن كرك ومضحكة وماهوش رجل, المراة الشريفة احسن منه ,
    عندما تقول يرجع حفتر من حيث ما اتى لانك لا تعلم ولا تهتم بالتراب الليبي ولانك ما تعلم اين كان سيدك حفتر , وكنت تقول استعمال القوة ومعك ملشياتك من مقاتلة وداعش واخوان واولاد حرام . اليوم تنستنجد بالاتراك الفاسدين وتلعب بالنفط الليبي وتستخدمه في قتل الليبيين , تعرف ان حكومة الجزاىر يهلكها الله لا تريد استقرار ليبيا وانت مثل الكلب تريد ان تبقى ليبيا دولة ارهاب , لعنك الله ومن معك الى يوم الدين, اللهم انصر الجيش الليبي ووحد ليبيا وحدة واحدة.

  • انت اخوانى حقير من شر خلق الله وكل اركان الخوان متوفرة فيك الكذب والغدر والخيانة والفجر فى الخصام والغباوة وغياب الضمير

  • الادانة يجب ان تكون لدفع اموالنا للمرتزقة الذين يقتلون ابناء بلدنا …..
    صنع الله لم يفكر في اي اجراء ضد الجضران حين اقفل تصدير النفط . فلماذا اليوم يحذر من البداية من تكرار العمل من غير الجضران ؟ !

  • إغلاق الحقول هو الحل الوحيد لمشكلة ليبيا من مستفيد من النفط قلة قليلة جدا يتمتعون بها بشراء فلل و قصور في اسطنبول وإسبانيا وغيرها من الدول
    اين يقيم المفتن الغرياني
    وعبدالحكيم بلحاج و خالد الشريف وهيثم التاجوري ونعمان بن عثمان وحتى السراج لديه في اسطنبول ولندن
    و معتيق في إيطاليا ولندن وحديثا في اسبانيا
    سامي الساعدي يملك في انقره وتقدر الفيلا اثنان مليون دولار
    والأخرى في إسطنبول
    وغيرهم الكثير
    اما باقي الشعب تقول من أفقر شعوب العالم
    فلهذا يقف ضخ النفط لعله في يوم من الأيام يحكمها وأحد ليبي