اقتصاد

تعرف على أسباب اقالة العيساوي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على اثباتات برفض وزير الاقتصاد السابق “علي العيساوي” على إصدار سجل تجاري لرئيس  للشركة الليبية القابضة للاتصالات “فيصل قرقاب” يوم 28 مايو.

وبحسب مصدر صحيفة صدى الاقتصادية بوزارة الاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق فقد أصدر رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج قرارا بتشكيل لجنة لمعالجة وتسوية الوحدات الإدارية و القانونية بشأن قيودات الشركة القابضة للاتصالات و الشركات التابعة لها بالسجل التجاري بيوم 28 مايو.

و في رد لعلي العيساوي بذات اليوم فقد رفض هذا الإجراء ووجه رسالة الى “السراج” أكد ان إصدار سجل تجاري لا يتم الا من قبل موظف حالف اليمين أمام المحاكم إضافة إلى أن اجراء تشكيل لجنة غير قانوني.

وفي ذات الوقت أصدر رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني قرارا باقالة العيساوي و تعيين وزير المالية فرج بومطاري بمهامه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية

صحيفة صدى الاقتصادية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ياسلام على قصص الاطفال على اساس ان هذا الوزير الغير شرعى ادى القسم الدستورى هو او السراج فكلهم دجالين فاسدين مرفوضين من نواب الشعب ولم يؤدى احد منهم القسم الدستورى ولا حتى هذا العيساوى المجرم القاتل للشهيد عبدالفتاح يونس

  • بِسْم الله الرحمن الرحيم – (( ولا تطع كل حلاف مهين / هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم – عتل بعد ذلك زنيم – اذا تتلى عليه آيَاتِنَا قال أساطير الاولين – سنسمه على الخرطوم )) صدق الله العظيم

  • بِسْم الله الرحمن الرحيم –
    (( فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ

    وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

    وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ

    هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ

    مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ

    عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ

    أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ

    إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

    سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ

    إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ

    وَلا يَسْتَثْنُونَ

    فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ

    فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ

    فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ

    أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ

    فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ

    أَن لّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ

    وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ

    فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ

    بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ))