اقتصاد

آغا: لقاء الكبير وأردوغان احتفالًا بدفع ثلاثة مليار دولار “تعويضات” 

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24 

قال رئيس لجنة السيولة في مصرف ليبيا المركزي البيضاء رمزي آغا اليوم الثلاثاء إن تواجد محافظ مركزي طرابلس الصديق الكبير في تركيا لتعويض الشركات التركية. 

وأضاف آغا أن هناك معلومات مؤكدة أن وجود الكبير في تركيا لوضع اللمسات النهائية لتنفيذ الاتفاقية المبرمة مابين حكومة الوفاق والحكومة التركية لغرض تعويض الشركات التركية التي كانت لها عقود قبل عام 2011. 

وأشار رئيس لجنة السيولة عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” إلى أن قيمة تعويضات الشركات التركية تقدر بما يقارب ثلاثة مليار دولار.  

وأوضح آغا أن الصورة التي ظهر فيها الصديق الكبير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومحافظ البنك المركزي التركي هي احتفالا ببدء تنفيذ هذه الاتفاقية. 

وكان الاجتماع الذي عقده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول بمحافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، يوم الإثنين، أثار سلسلة تساؤلات حول الأسباب الكامنة ورائه. 

وقال المصرف المركزي الليبي، في بيان مقتضب، إن الطرفين ناقشا الملفات المشتركة، دون توضيح أي تفاصيل أخرى. 

وجاء اللقاء عقب سلسلة اجتماعات عقدها الكبير مع مسؤولين ماليين في تركيا على رأسهم وزير المالية والخزانة، براءات البيرق، تبعه اجتماع آخر مع محافظ البنك المركزي التركي، مراد أويصال. 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • بدلا من تعويض الليبيين يسرقوا في المليارات مع الاجانب… لا يجوز قانونا تعويض اي شركة اجنبية بسبب الحرب وبنود القوة القاهرة في جميع العقود تمنع اي شركة من طلب تعويضات وتمنع اي تعويضات لاي جهة كانت يا ليبيين يا بهائم … المليارات تسرق جهارا نهارا لان السراق والاتراك يعلمون انكم جهلة لا رجولة لكم كمشة حيوانات… لا يجوز تعويض الشركات يا مغفلين

  • المال السايب يعلم السرقة فحكومة رفضها مجلس النواب وتغتصب السلطة ولا رقيب عليها تنهب المليارات من اموال الشعب وكل من شارك فى هذه الجريمة يستحق تطبيق حد الحرابة ستة مليون مرة لانهم سرقوا ستة مليون ليبى لهذه تجد دقة التعبير القرانى قال تقطع بفتح القاف والشدة والفتحة على الطاء ولم يقل تقطع بسكون القاف وفتح الطاء بما يفيد القطع عدة مرات لانه مال عام سرق من عدة اشخاص بينما من يسرق واحد تقطع يده مرة واحدة والسارقة والسارق فاقطعوا ايديهم اما فى الفساد وحد الحرابة تقطيع عدة مرات ولان هذا غير متاح فى الدنيا لكنه متاح فى الاخرة كلما نضجت جلودهم بدلهم الله بجلود غيرها والغذاب ليس له حدود اما فى الدنيا فاى عذاب شديد يؤدى للموت وانتهاء العذاب اما فى الاخرة فيتمنى المجرم الموت ولكن لايوجد موت عندما يقول اهل النار الفجار امثال السراج وباشاغا وسيالة والكبير وصنع الله والمشرى وغيرهم يامالك ليقضى علينا ربك فيقول لهم انكم ماكثون

  • فعلا يااخ طرابلسى حر المفروض ان يتم تعويض الشعب الليبى عن تدمير الناتو وقطر لليبيا وتعويض تركيا لليبيا عن جرائمها فى ليبيا لكننا فى زمن فاسد يرفع الوضيع ويخون الامين ولكن لن يفلت احد من العذاب يوم لا ينفع مال ولا بنون