اقتصاد

مؤسسة النفط وشركة مليتة تناقشان الإعادة التدريجية لإنتاج النفط

عقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله” اجتماعا أمس الثلاثاء بمقر المؤسسة بطرابلس مع رئيس لجنة الإدارة بشركة مليتة للنفط والغاز “حسين بوسليانة”، وذلك بحضور عضو مجلس إدارة المؤسسة “أبو القاسم شنقير” وعدد من المسؤولين.

وتناول الاجتماع الإعادة التدريجية لإنتاج النفط والإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لضمان سلامة العاملين وأعمال الصيانة ببعض المواقع التي تحتاج للصيانة والتجهيزات اللوجستية لضمان استقرار الإنتاج وسيره بالشكل الأمثل.

وأكد “صنع الله” على أن المؤسسة ستعمل من خلال التنسيق مع شركاتها لإعادة الإنتاج تدريجياً، آخذة في الاعتبار تطبيق كافة معايير وتدابير السلامة الوقائية من جائحة كوفيد 19، مضيفا أن عودة الإنتاج خطوة هامة من أجل دعم الاقتصاد الليبي، ومن المتوقع خلال الأسابيع القادمة زيادة تدريجية في معدلات الإنتاج.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية

صحيفة صدى الاقتصادية

تعليق

  • من الضروري وقف التنقيب او البحث عن النفط والغاز في ليبيا – فورا ودون اي تاخير –
    وصلت العديد من التقارير الى الادارة الليبية العامة للامن الخارجي الليبي – بان هناك أعداء حقيقيين لليبيين وليبيا – وهولاء يعملون في الخفاء تحت أذرع معادية للإسلام ومعادية للأعراف الاجتماعية ومعادية لليبيين انفسهم –
    وهذه المجموعات تعمل داخل شركات وبنوك في دول عربية واجنبية – وتحاول اغراء الليبيين بفتح النفط والتنقيب الزاءد عن الحاجة – وتحاول جاهدة تضييع وإشغال وقت الادارات الليبية في ترتيب أعمالها وتنسيقها بشكل واضح ومثمر مما يعود بالفاءدة الى تحسين الاعمال والمشاريع التنفيذية الى الليبيين في الداخل –
    وتنظيم أعمالهم الدوبلوماسية – والإدارية بشكل واضح – ويخدم المصلحة لليبيين بشكل عام من صيانات داخلية وتحسين البنية التحتية – والخدمات العامة – ومؤسسة الطيران – والاعلام المحلي – والمجتمع الثقافي – والرابط الاسلامي والعرفي بين الليبيين في مساندة انفسهم في الأوقات الصعبة –
    باختصار هولاء الأذرع ومجالس الشر – يعملون باقصى جهودهم للتفريق بين الليبيين في اعلامهم و حتى في ادارة أعمالهم ومصالح بلادهم – ويعضون عليكم الاصابع بملء الغل والحقد والكراهية – لكن داءما الله مخزيهم ومنزل عليهم عقابه في بلادهم وأهليهم – اعلموا انه ليس كل من يبتسم لكم هو صديق لكم –فكونوا من اهل الحق والصبر والتعاون والتكافل والاكتفاء والاعتماد على النفس – ولا تخونوا اماناتكم ،
    فمن المهم أخذ هذا التعليق عين الاعتبار – وان لا تتركوا فرصة او ثغرات في إداراتكم سواء الداخلية او الخارجية – فيجب ان تقفلوا وامنعوا تنقيب والفساد في اراضيكم قبل فوات الاوان . وتكون اعمالكم وإصلاحاتكم سيرة حسنة لكم ولاهليكم .
    حتى تتحصلوا على العدالة فيما حصل الى ليبيا والليبيين من ظلم الأجانب والعرب والمتخاذلين معهم – من ال 2011 – الى يومنا هذا – والله بكل شيء عليم ومحيط .
    اللهم أني بلغتكم فاشهد – اللهم أني بلغتكم فاشهد – اللهم أني بلغتكم فاشهد .