اقتصاد

باحث اقتصادي يكشف عن شركة خاصة للخدمات النفطية في لندن بالشراكة بين السراج وصنع الله

طرابلس 03 ديسمبر 2020 (وال) – كشف الباحث الاقتصادي عيسى رشوان، عن تأسيس شركة خاصة للخدمات النفطية المحدودة مقرها لندن، بالشراكة بين رئيس مايسمى “المجلس الرئاسي” لحكومة الصخيرات المرفوضة، فائز السراج، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط طرابلس مصطفى صنع الله، مشيرًا إلى ذلك تم بالمخالفة للقوانين التجارية الليبية.

وأوضح رشوان في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن هذا يؤكد وجود فساد، قائلاً: “النصبة الجديدة بين مصطفى صنع الله وفائز السراج، سبب تحالف السراج مع صنع الله ضد الكبير”.

وأفاد رشوان بأن الشركة تحمل اسم “شركة مرزق للخدمات النفطية المحدودة – MURZUQ OIL SERVICES LIMITED”، وأنها أُنشئت في شهر مايو 2020م، وعنوانها المسجل بالمملكة المتحدة “Wood Street, London, United Kingdom, EC2V 7WS ” تحت رقم ترخيص 12597062، كشركة خاصة.

وبيّن رشوان أن نشاط الشركة هو جميع الخدمات النفطية المساعدة في قطاع النفط والغاز، فمثلاً توريد وقود بنزين ونافتا إلى ليبيا، والمشتريات والتوريدات النفطية الموحدة إلى ليبيا، وشراء اليوريا والميثانول من ليبيا، وتوريد عمالة إلى قطاع النفط، ودورات تدريبية للموظفين من قطاع النفط، وغيرها.

وأضاف بأن مدير الشركة التنفيذي هو عماد عبداللطيف سالم بن رجب، مواليد 1971 وكذلك مدير قسم التسويق في الشركة، وفي نفس الوقت يشغل وظيفة مدير عام إدارة التسويق الدولي في المؤسسة الوطنية للنفط طرابلس ليبيا.

وتابع بأن مدير الشركة الفني هو إبراهيم الغمارى عبدالجليل الغمارى، مواليد 1965 بوظيفة المدير الفني والتقني، موضحًا أنه موظف في شركة الخليج العربي للنفط بنغازي- الكيش، كاشفًا أن مدير الشركة القانوني هو خلف الله مفتاح إبراهيم، مواليد 1970 بوظيفة المدير القانوني، وفي نفس الوقت يشغل المدير العام للشؤون القانونية بالمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وأن رأس مال مدفوع 100 ألف جنيه استرليني مسجل يوم 12 مايو 2020م.

وكشف أن صاحب السلطة المطلقة على الشركة، هو المجلس الرئاسي المحدد باسم فائز السراج فقط واتفاقية الصخيرات، ومصطفى صنع الله، كرئيس الجمعية العمومية لشركة تتبع للمؤسسة الوطنية للنفط وهي شركة البحر الأبيض المتوسط للخدمات النفطية برأس المال المدفوع 100 ألف جنيه استرليني بطرابلس تحت عنوان شارع بشير السعداوى، صندوق بريد 2655، طرابلس ليبيا.

وتساءل رشوان: “ما علاقة المجلس الرئاسي المُحدد بشخص فائز السراج بفتح شركات خدمية نفطية خاصة في لندن، إلا بوجود اتفاق مسبق بين مصطفى صنع الله وفائز السراج؟”.

وأشار إلى تعارض المصلحة في وظائف المدراء، قائلاً: “عماد بن رجب يشغل مدير عام إدارة التسويق الدولي في المؤسسة الوطنية للنفط لدى مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الذي يشغل رئيس الجمعية العمومية لشركة البحر الأبيض المتوسط للخدمات النفطية”.

وعقب بالتساؤل عن مخالفة تأسيس هذه الشركة للقوانين التجارية الليبية، حيث يمنع على الموظف في القطاع العام في الإدارات العليا خاصة، العمل في القطاع الخاص في نفس مجال عمله إدارته، لوجود شبهة فساد محتملة في أي وقت بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى المعروفة، بحسب قوله.

واختتم قائلاً: “السؤال المهم الآن: هل تعلم الجهات الرقابية في ليبيا بوجود هذه الشركة أصلا؟ وهل هذا الدعم المتبادل بين فائز السراج وصنع الله سببه هو تأسيس هذه الشركة؟”. (وال – طرابلس) س س

         

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال

تعليقات

  • كلام فارغ ودولية فاضية ومحاولة اطالة المواضيع والوقت –
    باختصار شديد :
    يتم وضعتي عاءدات النفطية داخل المصرف الليبي المركزي بطريقة مباشرة –
    ويتم تقليص تصدير النفط وعمل الحقول النفطية الليبية بمقدار 30% – بحيث تتم تغطية الموسسات الامنيةً والعسكرية والمدنية مثل المطافئ ومعدات المصانع والمراكز الخدمية في البلديات .
    والعاءدات يتم تخصيص مبالغ للصيانة العامة للآبار وحماية البيءة – والضمان والتأمين الاجتماعي الليبي . ودعم المصانع الليبية العامة . والقطاع الزراعي من جرارات ومضخات وغيره .
    اي شيء اخر عبارة عن تضييع وقت –
    لان باختصار لندن ماءوى الجاليات المعرضات العربية وفقط يريدون الاموال الليبية لصالح منظمات مثل حزب الله وغيره من الباكستان وإيران ومنظمات عنصرية إنكليزية . وهذا الكلام موثوق منه لان حتى الليبيين في بريطانيا تم منعهم من العمل وعدم دفع مرتباتهم من منظمات انجليزية بسبب العنصرية – وهذا حدث منذ 2011 – حيث هاجمت الشرطة الانجليزية بعض الليبيين اثناء الحرب على ليبيا
    وقاموا بسرقة واحتجاز جوازات سفرهم الليبية بناء عاى طلب الخونة العرب المتواجدين في لندن وبوسائل غير مشروعة مثل الرشاوي وغيره – ويطمعوا في سرقة الخيول الليبية لاجل سابقات القمار والميسر في بريطانيا . وإذا لم تصدقوا اتصلوا لاصدقائكم في لندن لتعرفوا الحقيقية .
    فلهذا يجب الالتزام بالحماية المقدرات الليبية من اي تدخلات اجنبية .

  • الاوطان لاتبنى بالاضغان وفربكة الافلام عندك دليل اذهب وثق شكواك في القضاء وواجه بها في المحافل اما قال ماقال هذه تكلف الوطن كثيرا واكثر ماهو حاصل فأحترموا عقولنا .