اقتصاد

تعرف على سعر صرف الدولار و العملات الاجنبية و الذهب مقابل الدينار الليبي اليوم 16-1-2021

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

صعد سعر صرف الدولار الامريكي بشكل طفيف مقابل الدينار الليبي، فيما سجلت اسعار العملات الاجنبية والذهب استمرارها على حالة الارتفاع مع تغييرات طفيفة في تداولات السوق الموازية مساء السبت.

وفيما يلي اخر اسعار العملات في ليبيا اليوم السبت 16-1-2021 وفقا لمتداولون في الحلقة سوق المشير للعملات والذهب في العاصمة طرابلس :

الدولار :
5.360 بيع في زليتن
5.350 شراء
5.340 بيع في طرابلس
5.330 شراء
الدولار حوالة تركيا = 5.36 دينار
الدولار حوالة دبي = 5.40 دينار
اليورو = 6.35 دينار
الجنية الإسترليني 7.20 دينار
الليرة التركية 0.72 دينار
الدينار التونسي 1.97 دينار
الجنية المصري 0.34 دينار
الدينار الاردني 7.45 دينار
الذهب الكسر عيار 18 بـ 220 للجرام
الذهب الكسر عيار 21 ب256.6 دينار
الذهب الكسر عيار 24 بـ 293.3 دينار

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

تعليقات

  • أخطار الربا وأضراره على الفرد والأسرة والمجتمعات الأسلامية:

    أخطار الربا وأضراره :-

    الربا كسبٌ خبيث محرَّم مشؤوم، وسُحْتٌ لا خيرَ فيه، ولا بركة منه، بل يجلب الضَّرر والنقيصة في الدِّين والدنيا، والحاضر والمستقبل، على كلِّ مَن شارك فيه وأعان عليه ورضيه بأيِّ وجه من وُجوه المشاركة والإعانة؛ من أَخْذٍ أو عَطاء، أو كِتابة أو شَهادة، أو إعانة بمال، أو إجارةٍ لأهله أو تأييدٍ لهم، أو شَفاعة أو دِعاية لهم، أو دِفاع عنهم، أو حماية لهم، أو رضًا بما هم عليه، أو غير ذلك من وُجوه التأييد والإعانة لأهْل هذه المعاملة الباطلة الجائرة التي حقيقتها المحادة والمحارَبة لله ورسوله، والظُّلم الشديد للعِباد؛ فهي معاملةٌ تعتَمِد على الإثم والعُدوان؛ قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [المائدة: 2].

    فمعاملةٌ هذه حقيقتُها لا شكَّ أنَّ أضْرارها كثيرةٌ وعظيمةٌ، وأنَّ عواقبها وخيمةٌ وأليمةٌ، على الفرد والجماعة الذين يشتَرِكون فيها، وعلى المجتمع الذي يستَطِيع تغييرَ ذلك المنكر وإنكاره فلا يُنكِره، ولا يسعى في تغييره أو تخفيفه، وهي أضرارٌ محقَّقة معجَّلة ومؤجَّلة، ورَد التنبيه على كليَّاتها وغاياتها في القُرآن الكريم، وفصَّل كثيرًا منها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، تبليغًا لما أُنزِل إليه من ربه، ورأى الناس شواهدها وآثارها واقعةً محسوسة في الأنفُس والآفاق،

  • خطار الربا وأضراره على الفرد والأسرة والمجتمعات الأسلامية:

    أخطار الربا وأضراره :-

    الربا كسبٌ خبيث محرَّم مشؤوم، وسُحْتٌ لا خيرَ فيه، ولا بركة منه، بل يجلب الضَّرر والنقيصة في الدِّين والدنيا، والحاضر والمستقبل، على كلِّ مَن شارك فيه وأعان عليه ورضيه بأيِّ وجه من وُجوه المشاركة والإعانة؛ من أَخْذٍ أو عَطاء، أو كِتابة أو شَهادة، أو إعانة بمال، أو إجارةٍ لأهله أو تأييدٍ لهم، أو شَفاعة أو دِعاية لهم، أو دِفاع عنهم، أو حماية لهم، أو رضًا بما هم عليه، أو غير ذلك من وُجوه التأييد والإعانة لأهْل هذه المعاملة الباطلة الجائرة التي حقيقتها المحادة والمحارَبة لله ورسوله، والظُّلم الشديد للعِباد؛ فهي معاملةٌ تعتَمِد على الإثم والعُدوان؛ قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾

    فمعاملةٌ هذه حقيقتُها لا شكَّ أنَّ أضْرارها كثيرةٌ وعظيمةٌ، وأنَّ عواقبها وخيمةٌ وأليمةٌ، على الفرد والجماعة الذين يشتَرِكون فيها، وعلى المجتمع الذي يستَطِيع تغييرَ ذلك المنكر وإنكاره فلا يُنكِره، ولا يسعى في تغييره أو تخفيفه، وهي أضرارٌ محقَّقة معجَّلة ومؤجَّلة، ورَد التنبيه على كليَّاتها وغاياتها في القُرآن الكريم، وفصَّل كثيرًا منها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، تبليغًا لما أُنزِل إليه من ربه، ورأى الناس شواهدها وآثارها واقعةً محسوسة في الأنفُس والآفاق،
    وكم عرف الناس في هذا الزمان من الأثرياء الكِبار الذين يَعِيشون في أنفُسهم عِيشةً تَعِسَة، في شظف من العيش وسوء الحال .
    قال سبحانه: ﴿ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا * وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾.

    صدق الله العليم العظيم
    ﴿ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾