اقتصاد

البنك الدّولي يقرّ بتحسّن أنشطة الأعمال رغم الصراعات في الشرق الأوسط

الحدث الليبي
مصدر الخبر / الحدث الليبي

أوضح تقرير سنوي صادر عن مجموعة البنك الدّولي، مساء أمس الثلاثاء، تحسناً لدى أنشطة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من استمرار الصراعات في المنطقة.

وأوضح التقرير تحسنا لدى 11 بلدا من أصل 20، نفذت إصلاحات بلغ عددها 21 إصلاحا أدّت إلى تسهيل ممارسة أنشطة الأعمال فيها، مقابل 15 إصلاحا نفذتها الدول خلال السنوات الخمس الماضية.

وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة، قائمة الدول العربية في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، وجاءت في الترتيب الـ31 عالميا، بينما جاء ترتيب الدول التي تعاني صراعات في مراتب متأخرة، مثل اليمن (170)، والعراق (161)، وليبيا (188)، وسوريا (175) عالميا.

وقال مدير مشروع تقرير ممارسة أنشطة الأعمال “ريتا رامالهو” “إنّه على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها بعض اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلا أن وتيرة إصلاح الأنظمة كانت مشجعة”.

وأكّد البيان أن “أصعب مؤشر في ممارسة أنشطة أعمال الشرق الأوسط هو الحصول على الائتمان، بسبب عدم توفر مكاتب ائتمان شاملة توفر معلومات حول الجدارة الائتمانية” وإن المغرب في إفريقيا، والإمارات في الشرق الأوسط، هما اللتان تقودان المنطقة في النشاط الإصلاحي، بسبب تنفيذ كل منهما أربعة إصلاحات، خلال العام الماضي.

وتابع التقرير، “لقد جعلت المغرب بدء النشاط الاقتصادي أسهل، عبر التخلص من من الحاجة إلى إشهار تسجيل الشركة في وزارة العمل، بينما كانت الإمارات هي الاقتصاد الوحيد في المنطقة الذي حقق إصلاحات في مجال إنفاذ العقود (حل النزاعات التجارية)”.

بينما قامت كل من السعودية وسلطنة عمان، بتنفيذ تحسن في مجال تسجيل الملكية والحصول على الكهرباء للمنشآت، وهو أمر إيجابي وفق مجموعة البنك الدولي وأورد التقرير، ترتيب بعض الاقتصادات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد حلت الجزائر في المركز 163 عالمياً، ومصر 131، وإيران 118، والمغرب 75، وقطر 68، والسعودية 82، وتونس 74.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع اخبار الحدث

عن مصدر الخبر

الحدث الليبي

الحدث الليبي

أضف تعليقـك