اقتصاد

خاص.. “حسني بي” يصرح حيال أسباب مشكلة وقود البنزين .. ويوضح

صرح رجل الأعمال “حسني بي” لصحيفة صدى الاقتصادية قائلاً : أتابع منذ أسبوع الاتهامات المتبادلة بين شركة البريقة لتسويق النفط واتهامها توريد وقود ملوثة ورديئة وشركات ومحطات التوزيع الخاصة واتهامهم بغش المحروقات أو سوء التخزين مع المواطنين الذين يشتكون توقف وتظرر سياراتهم بسبب البنزين.

وأضاف بالقول: كذلك ادعاء المواطنين في اختلاف لون البنزين راجحين ردائة وغش البنزين إلى اختلاف اللون من محطة إلى أخرى.

أولاً اختلاف لون البنزين شيء عادي لأن اللون يختلف من مصفاة إلى أخرى والقصد من اختلاف الألوان إمكانية تتبع المصدر والمنبع في حالة الثلوث، إذا ما لا قدر الله حصل تسريب أثناء النقل البحري والبري، لذلك “اللون لا علاقة له بالجودة”، ثانياً والأهم ” المواصفات : كل دولة تحدد ولها مواصفات الثلوث وحدود جودة المحروقات أخذا بالاعتبار الحدود القصوى للحد من الانبعاث والثلوث البيئي .

وتابع بالقول: إن أهم المكونات الملوثة “الكبريت والرصاص “
بأوروبا واليابان يضاف للبنزين مادة الايثانول ( بنسبة 5% إلى 10% ) وذلك للتقليل من الثلوث، مضيفاً بالقول: للأسف بليبيا لم نحدث المواصفات منذ عقود و للأسف كل طرف يتهم الأخر وذهب التفكير إلى المؤامرة على الليبيين ولم يبحث أي طرف بالحوار عن حقيقة وأساس المشكلة ومسبباتها وكيفية وضع حلول اللازمة، حيث تم إرفاق خريطة العالم توضح أنواع البنزين بكل دولة مع حدود مكونات الكبريت بها .

كما أن أوروبا الغربية تستعمل أنواع بنزينة منخفضة الانباعاث الكبريتي والمواد الملوثة الأخرى والمواصفات الأوروبية صديقة للبيئة معروفة بمواصفات المحروقات Euro 2 و Euro 4 ( الأقل انبعاث), فليبيا تستورد في البنزين العادي 95 اوكتان والمختلف عما وصلت إليه المواصفات الأوروبية (قليلة الانبعاث الثلوث البيئي)، حيث أن معدل الثلوث بالمحروقات الليبية 400-600 ppm، حينما ال Euro4 لا تتعدى 10ppm من الكبريت .

أما بخصوص لماذا تواجه السيارات مشاكل من البنزين بليبيا ؟ قال: عند شراء السيارة من الوكيل بليبيا، عادة ًالمواصفات للسيارات المحركات المستوردة تكون تتماشى مع مواصفات المحروقات المتوفرة بليبيا، لذلك لا نجد مشاكل بالسيارات الجديدة المشتركة من الوكيل الليبي، ولكن عندما نستورد سيارات مستعملة من أوروبا واليابان وكوريا مواصفات المحركات مصممة لتلك الدول “مكان البيع الاول” للأسف محركات السيارات المستعملة تواجه مشاكل مع الوقود بليبيا .

وفي ختام قوله قال: ابحثوا عن سبب المشكلة بدلاً من تبادل الاتهامات أو اللجوء للتبريرات الواهية دون معرفة أساس الإشكال ، مضيفاً: مع هذا لا أنفي إمكانية ملوثات أخرى قد يكون آثارها سيء على المحركات و لذلك واجب البحث قبل الاتهام لطرف أو أخر .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية