اقتصاد

مركزي بنغازي: نواجه مماطلة في اعتماد آلية توزيع السيولة عبرنا .. وفي حال إستمرار ذلك سنلجأ لحلول بديلة

أصدر مصرف ليبيا المركزي بنغازي قال خلاله: نواجه في هذه الفترة مماطلة واختلاق لحجج غير مبررة من قبل مركزي طرابلس في اعتماد آلية لتوزيع السيولة عبر مركزي بنغازي.

وتضمن البيان: نستغرب قيام إدارة الإصدار بطرابلس توجيه مكاتبات رسمية للمصارف التجارية يخطرهم فيها بأنه يمكنهم الحصول على السيولة النقدية من أقسام الإصدار ومن ضمنها إدارة الإصدار في بنغازي، وفي ذات الوقت يتمنع عن توفير السيولة الكافية لإدارة الإصدار في بنغازي.

ووفق بيان مركزي بنغازي فإن مركزي في طرابلس لازال يتصرف بعقلية الانقسام ويضرب بعملية التوحيد عرض الحائط ونحملـه الفشل الواضح في إدارة السيولة التـي تـتم بطريقة عشوائية ومتخلفة، حيث تأتي النقود في (أكياس “شـوالات”) يصعب عدها و فرزها وربطها مما يستهلك وقتاً وزمناً ليس بالقصير، ناهيك عن الفروقات التي تحصل جراء هذه الطريقة البدائية.

وقال بيان المركزي: حاولنا توجيههم بكتابات رسمية لوضع أسلوب تخطيط و تنظيم السيولة بشكل علمي منظم يحدد فجوات الاحتياج من خلال تدفق منتظم للسيولة إلى المصرف المركزي في بنغازي، ولكن للأسف لا توجد استجابة حتى الآن، إلا أننا تفاجئنا بإخطارنا بأنه سيتم إرسال سيولة عندما يكون مخزون الأمان 50 مليون دينار فقط! هذا المبلغ لا يصلح بأن يكون مخزون أمان لخزينة مصرف مركزي!،بينما يتم تحويل مبالغ بمئات الملايين لمناطق أخـرى أقل كثافة سكانية، فـي أسلوب بعيـد عـن النظام والإدارة والظـروف المستجدة.

ووفق البيان فإن كل ذلك يجعل من عملية التوحيد مسرحية مزاجية أكثر منها فعل وفكر يمكن أن يعتمد عليه في بناء نموذج تشغيل لامركزي نطمح إليه وإن مركزي بنغازي وكبادرة حسن نية قد أوقف إجراءات طباعة العملة منذ بداية عملية التوحيد، إيماناً منا بأن السيولة النقدية سيتم توفيرها لنا من خلال مركزي طرابلس في ظل عملية التوحيد التي يرعاها المجتمع الدولي، إلا أنه وإذا ما استمرت مثل هذه الإجراءات التي تستهدف عدم إمداد إصدار بنغازي بالسيولة الكافية والمقدرة بمبلغ 500 مليون دينار ليبي، سيجعل الباب مفتوحاً أمامنا بالدفع إلى حلول بديلة، وذلك حفاظاً على السلم الاجتماعي ببرقة وتفادياً لتكرار ما حدث سنة 2015م.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية