اقتصاد

أمين صالح يكتب: وزارة التربية والتعليم بوزيرها ومدراءها وديوانها ومراكزها وتوثيق معلوماتها .. أنتم خراب على هذا البلد!

كتب المدون التقني “أمين صالح” تدوينةً على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:”وزارة التربية والتعليم بوزيرها ومدراءها وديوانها ومراكزها وتوثيق ومعلوماتها”.

“أنتم خراب على هذا البلد.. أنتم كارثة ولو كنت مكان النائب العام ندير فيكم كلكم قائمة بكل وزراء التربية والتعليم.. وفصل وإيقاف على العمل وتحقيق مع كل الوزراء من 25 سنة أي واحد حي جيبه”.

“سامحني مش راح نقولك يا معاي الوزير أو نقولك يا فخامة الوكيل وسيادة مدير التعليم أو مدير قسم التربية أو الامتحانات أو أيّاً كانت أسماءكم وصفاتكم فكلها والعدم سواء”.

“يا “مخازي وسفاسف” المسؤولين بوزارة التربية والتعليم.. أو لا تعلمون أن الوضع وصل حده، وأن التعليم في مرحلة حرجة وكلكم سيرحل عن هذه البلد وستتركون الطلاب والشباب والأبناء ورجال المستقبل إلى مصيرهم.. مصير الجهل والتخلف والمليشيات والشوارع والمخدرات”.

“قبحتم وخسئت وقبح الله أعمالكم وإنجازاتكم الفاشلة وسود الله وجوهكم.. وزراء محاصصة مدراء فارغون.. مسؤولين وموظفين لا يقدمون شيء إلا وجود أجسامهم ونهاية الشهر قبض مرتباتهم والتي إن تاخرت صاحو مثل الديوك”.

“مهما فعلت لكم الحكومة او اي حكومة ستكونون أكبر مسؤولين عن أكبر جريمة.. جريمة إحراق وإفساد وتدمير أجيال التعليم”.

فقد أصبح الغش حق مقدس لطالب، والاستهتار والإهمال في توفير الكتاب المدرسي عادة.. والتعليم الإلكتروني بوابة فساد وكلكم يتوهم الاستراتيجية والآلية والخطط الوهمية”.

“لن أقسو كثيراً على طلاب لم يجدوا المعلمين المتمرسين ولا المدارس النظيفة، ولا الفصول ولا الكهرباء ولا الدولة؛ ولكن ما أنا واثق منه أننا لن نجد الأطباء والمهندسين وحماة الوطن، بل سنجد وقود حروب ومعارك في الأزقة بين شباب لم يتجاوزوا 30”.

“أنا من دعاة التنمية والإصلاح، ومن أهم قواعد الاصلاح هو جبر الضرر واتهمكم بالفساد، إفساد الاجيال والوزارة بالقيام باللاشيء، ولي في ذلك إثباتات”.

“إن انحطاط التربية في مجتمع الشباب الليبي لكم فيه الحصة الكبيرة، وإن الحروب والمناشاوات والقتلى الذين سيموتون في حروب 2025-2040 انتم المسؤولون عليها”.

“كم اود تكرار كلمة “مخازي وسفاسف” المسؤولين فوالله ان حقكم اقبية السجون في محاكمة عادلة بالقانون الليبي.. عن ما حدث لااجيال لم تخرج بعلم او تربية من 2000-2022 وان احسب نفسي من ضمنهم”.

إن قانون العقوبات وقوانين التعليم وهيكلته توصيكم خيرا وتطويرا وعملا من اجل الأجيال. ان الدين الإسلامي يدعوكم لاتقاء الله في ابناءكم.. وابناءكم هما مليون طالب.. وليسوا ابناءكم في المدارس الخاصة في تركيا وتونس ومصر وكندا.

“لن نتحدث عن 600,000 معلم وعشرات المليارات من المرتبات والمدارس والجامعات
بل سنتحدث عن ما هو اهم.. الجيل الناشيء”.

“الله لا تسامحكم ولا تخلف عليكم خير وحسبي الله ونعم الوكيل
واعتبروه بلاغ لاعلى هرم القضاء والامن القومي وامن وسلامة وتنمية الأجيال..
.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية