اقتصاد

خاص.. مدير شركة جودة البيت يوضح لصدى حيال أسباب التخفيضات في بعض المحلات

صرح مدير شركة جودة البيت لاستيراد المواد المنزلية والأتات والتحف والهدايا – ورئيس سابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس “علي المزعفر” لصحيفة صدى الاقتصادية بخصوص التخفيضات بالسوق الليبي قائلاً: لابد من وضع خطة اقتصادية مدروسة للخروج بالأزمة الاقتصادية والتي تمس القطاع الخاص وإعادة التقة بين القطاع الخاص والقطاع العام واشراك القطاع الخاص في السياسات الاقتصادية.

مضيفاً: نرى التخفيضات التي اتجه إليها بعض التجار من قطاع الالكترونات والسجاد وبعض القطاعات التى ستتبع هذا التخفيض في الأسعار والذي سيحدث ربكة في القطاع الخاص والمشكلة إن التخفيضات على سلع معينة فقط ومن يقول بسبب انخفاض الشحن البحري فهو مخطي لأن انخفاض الشحن البحري ليس ثابت والانخفاض كان بنسبة 10 ‎%‎ إلى 25 ‎%‎ تقريباً، مثال: شحن الحاوية 40hq كان قبل ثلاث أشهر من الصين إلى ليبيا يتراوح بين 12500 $ إلى 13500$ على حسب نوع خط الشحن والأن الشحن أصبح يتراوح بين 9500$ إلى 11500$ فنجد نسبة انخفاض الشحن بسيطة مع التخفيضات الموجودة عند بعض المحلات.

وكذلك الحاوية تحتاج إلى شهر أو اكثر من الصين للوصول إلى ليبيا فالسؤل كيف تصل التخفيضات إلى 50‎%‎ و سعر الدولار في المركزي مقابل الدينار الليبي إرتفع في الفترة الأخيرة حتى وصل 1$ الى 4،94 دل، وكذلك زيادة أسعار السلع المستوردة بسبب زيادة أسعار المواد الخام عالمياً، فرضا نقول إن حاوية الشاشات تسع 1500 شاشه وسعر الشحن 14500$ يعني تكلفه شحن القطعه 9.5$ ونفترض حالياً أن شحن الحاوية  10.000$  يعني تكلفه شحن الشاشه 6.5 $ الفرق 3.5$ يعني الفرق 18 دينار ليبي فيكون هذا التخفيض “وهمي”.

متابعاً: التحليل الوحيد لأسباب التخفيضات في بعض المحلات: أما عدم إمكانية تسديد الالتزامات المالية المتراكمة عليه عند الشركات التى يستورد منها البضائع خارج ليبية فيلجأ التاجر للتخفيض إلى حد رأس المال وأحياناً بنسبة خسارة بسيطة لتسديد الالتزامات المتراكمة علية وتدوير العجلة المالية بإدخال بضائع جديدة للخروج من الكساد الموجود.

وأيضاً تصفية البضاعة بالتخفيضات وتغيير نوع النشاط حتى يتحصل على قيمة البضاعة بسرعة، أو الشعور بعدم الأمان في المنطقة التي قام فيها بإنشاء مشروعه مثل المناطق التي دائماً ما تنشئ فيها الحروب، أو التحصل على بضاعة من الخارج بقيمة مخفضة على سلع معينة، كما نقول ( كزيوني ) مثل حاوية أو أكثر من الشاشات والمفروشات ويتم بيعها بسعر منخفض ومكسب جيد ويتحصل على القيمة النقدية بسرعة
أما ما نراه في السوق الليبي فهناك ركود حاد يجب النظر إليه بجدية قبل فوات الأوان، ولا ننفي أن هناك بعض الدول تمر بنفس الأزمة الاقتصادية ولكن نراهم يهتمون بمثل هذه الأزمات ويضعون الحلول لها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية