اقتصاد

بعد تسرب الغاز من نورد ستريم.. هل دخل الصراع على الطاقة مرحلة جديدة ؟

مصدر الخبر / موقع بكم

تعيش أسواق الطاقة العالمية أزمة شح إمدادات حادة هي الأولى من نوعها منذ العام 1979، والتي بدأت بعد إندلاع الحرب الروسية الأوكرانية حتى وصلت إلى تسرب متزامن في خطي غاز نورد ستريم 1 و2 الممتد من روسيا إلى أوروبا عبر البلطيق.

وبعد الأزمة بدأت دول القارة العجوز في البحث عن قنوات ترشيد قاسية في استهلاك الطاقة خلال فصد الشتاء المقبل حتى وصل الأمر في ألمانيا إلى دعوات لعدم إضاءة شجرة الميلاد، وفي النمسا إلى تقليص مدة الاستحمام بل لدرجة أن دعت نائبة في البرلمان المواطنين للإستحمام الجماعي ما اثار موجة سخرية .

ورصدت البحرية السويدية  الثلاثاء تنبيها عن تسريبين في خط أنابيب نورد ستريم 1 وذلك بعد يوم فقط من اكتشاف تسريب آخر في خط نورد ستريم 2 وسط حديث عن عمل تخريبي واتهامات متبادلة بين روسيا والاتحاد الاوروبي .

وانخفضت إمدادات روسيا من الغاز الطبيعي بنسبة فاقت 70% في الوقت الحالي على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، بعد أن كانت حصة روسيا حوالي 41% من إجمالي استهلاك القارة للغاز سنويا في 2021، بأكثر من 175 مليار متر مكعب سنويا.

ومن المرجح أن تنخفض النسبة  إلى 90% بعد الإعلان عن تسرب للغاز في أهم أنبوبين حالياً والذان يزودان أوروبا بالطاقة،بالإضافة لحزمة العقوبات الأوروبية التي ستدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية العام الجاري وتشمل صناعة النفط عبر حجب الواردات البحرية والمشتقات .

وتسعى الدول الاوروبية بشتي الطرق للحصول على مخزون يعوض الفاقد التي كانت تحصل عليه من روسيا ، بل ويشهد العالم تغيرات جيوسياسية متلاحقة ربما لن تكون ليبيا في منأى عنها .

وينذر هذا الوضع ببداية حرب إمدادات الطاقة والتي ستؤثر على كل دول العالم بلا اسثناء سواءاً المصدرة أو المستوردة بل وحتى الدول التي تمر عبرها خطوط نقل ولعل الرابح الأكبر هو يجمع أفضل المكاسب دون أن يقع في فخ الصراعات المسلحة بالوكالة عن طرفي الحرب .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

موقع بكم

أضف تعليقـك