اقتصاد

لإنهاء الجدل… حكومة الوحدة الوطنية تكشف عن بنود مذكرة التفاهم النفطية بين ليبيا وتركيا

كشفت حكومة الوحدة الوطنية عن أبرز ماجاء في مسودة مذكرة التفاهم النفطية بين دولة ليبيا و دولة وتركيا والتي تتمثل في:

_ التعاون في مشاريع تطوير واستخدام الموارد الهيدروكربونية (جميع أنواع الغازات و النفط)

_ المشاريع تشمل الاستكشاف والإنتاج والنقل والتكرير و توزيع وتجارة المحروقات .

_ إنتاج وتجارة النفط والغاز والبتروكيماويات والمنتجات البترولية المكررة.

_ ضمان استكشاف وتطوير وزيادة إنتاج الهيدروكربونات في الطرفين.

_ يتفق الطرفان على ضمان تحقيق المشاريع المتكاملة من أجل تعزيز التنقيب عن الموارد البرية والبحرية .

_ المشاريع تشمل التطوير و الانتاج و يضمن الطرف الليبي دعوة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية للشراكة .

_ المؤسسة الليبية تدعو مؤسسة النفط التركية و شركائها للمشاركة في المشاريع البرية والبحرية في ليبيا.

_ تضمن ليبيا إبرام مؤسسة النفط الاتفاقات و العقود مع مؤسسة النفط التركية لتنفيذ العمليات البترولية .

_ من هذه العمليات مثلا لا حصرًا التقييم و التنقيب والتطوير والإنتاج والفصل والمعالجة والتخزين والنقل في الحقول والمناطق البرية والبحرية الحالية والمستقبلية التي تفضل مؤسسة النفط التركية العمل بها في ليبيا.

_ يشجع الطرفان مؤسسة النفط الليبية و شركة أنابيب البترول التركية على إقامة شراكات مشتركة وتعزيز شركات الخدمات في مجال الهيدروكربونات .

_ يقيم الطرفان شراكات ودعم استخدام سفن البحث والحفر التي تستخدمها شركة الانابيب التركية وشركائها من أجل استكشاف وتطوير وإنتاج الموارد الهيدروكربونية البرية والبحرية الحالية والمستقبلية في ليبيا .

_ يتفق الطرفان على التعاون في تطوير وتشغيل أنظمة أنابيب النفط والغاز القائمة أو الإضافية في ليبيا.

_ يتوجب على الأطراف دعم تنفيذ المشاريع من قبل شركة الانابيب التركية و شركائها .

_ يجوز إنهاء مذكرة التفاهم هذه من قبل أي من الطرفين في أي وقت بمهلة 3 أشهر كتابيًا مسبقًا للطرف الآخر .

_ إنهاء أو انتهاء صلاحية مذكرة التفاهم هذه لا يؤثر على الأنشطة والمشاريع الجارية بالفعل أو المنفذة .

_ تكتب المذكرة باللغات التركية والعربية والإنجليزية وتعتبر جميع النصوص متساوية في الحجية.

_ في حالة وجود أي اختلاف في التفسير يسود النص الإنجليزي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية

أضف تعليقـك