اقتصاد

اشتباكات الهلال النفطي الليبي تتسبب في إغلاق ميناء السدرة

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الخميس، عن إغلاق ميناء السدرة النفطي، شرق البلاد، بسبب استيلاء قوات آمر حرس المنشآت السابق إبراهيم الجضران، وخروج قوات موالبة للواء المتقاعد خليفة حفتر منه.

وقدّرت النفط الليبية خسائر الإنتاج النفطي بأكثر من 240 ألف برميل، إضافة إلى ّ تأجيل دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل اليوم إلى ميناء السدرة. حسب بيان المؤسسة.

وقالت المؤسسة إنها أجلت موظفيها من مينائي السدرة ورأس لانوف، حرصا على سلامتهم من الاشتباكات.

من جانبه أعلن آمر حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى سابقا إبراهيم الجضران، بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، بحسب ما ذكر في كلمة مصورة بثها المكتب الإعلامي لجهاز حرس المنشآت على صفحته في “فيسبوك” اليوم الخميس.

وأكد الجضران، انتهاء تجهيز قوات حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة وقبائل التبو، إضافة إلى باقي أبناء قبائل منطقة الهلال النفطي، منوها إلى أن هناك قوى أخرى ستنضم إليهم من بنغازي ومدن الجبل الأخضر والبطنان.

وأوضح الجضران، أن هدفهم من هذه العملية هو رفع الظلم عن أهله من أبناء قبيلة المغاربة وأبناء حرس المنشآت، الذي وقع من قبل عملية الكرامة، إضافة إلى بسط الأمن والأمان ومحاربة التطرف الحقيقي المتمثل في الإجرام والتنكيل وتخويف المواطنين.

كما أكد آمر حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى السابق، رفضهم للإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أنهم “أول من حارب الإرهاب والتطرف وقاتلوا تنظيم الدولة ومنعوا من قيام أنصار الشريعة والدروع في منطقة الهلال النفطي وعامة برقة”، حسب قوله.

واتهم إبراهيم الجضران، عملية الكرامة في ضرب النسيج الاجتماعي، ووقوع عمليات خطف وتنكيل وتهجير في هذه المناطق، قائلًا: إنه “لولا وجود قوى إقليمية وأطرافا دولية ومجموعات مسلحة من المعارضة الأفريقية، ما كان لقوات الكرامة السيطرة على منطقة الهلال النفطي”.

وجدد الجضران، تأكيده على دعمهم للأجسام الشرعية الحقيقة في الدولة، مؤكدا وقوفهم ودعمهم لعملية الوفاق وتوحيد ليبيا وإيقاف الحرب وسفك الدماء في البلاد، مشددا على أنهم لن يكونوا مصدرا لإرهاب الناس وترويع العائلات والفوضى الحاصلة الآن في ظل غياب القانون، وأنهم ليسوا سفاكين للدماء وبعدين عن التعامل بالأخلاق النابية، وفق قوله.

وشدد الجضران في سياق التسجيل المصور، على سعيهم بالمطالبة والوقوف وراء قيام مؤسسات حقيقة لدولة القانون، التي تملك جيشا وطنيا حقيقيا ولائه لله ثم للوطن، على حد تعبيره.

الرئاسي يستنكر

هذا وأعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، عن إدانته الشديدة للهجوم المسلح على منطقة الهلال النفطي من قبل مجموعة مسلحة.

ونفى السراج في بيان له اليوم الخميس، إصدار أية أوامر أو تعليمات لأي قوة كانت بالتحرك نحو تلك المنطقة، وما حدث هو خارج تماما عن شرعية حكومة الوفاق الوطني، محذرا جميع المتسببين والمشاركين في هذا الهجوم من عواقب فعلتهم.

وأشار السراج، إلى أن هذا التصعيد غير المسؤول يدفع البلاد باتجاه حرب أهلية يعمل كل الليبيين على تجنبها، وقطعوا خطوات هامة باتجاه التوافق وطي صفحة الخلاف، وفق ما ذكر البيان.

وقال البيان: “في الوقت الذي تعمل فيه حكومة الوفاق الوطني على حماية رزق الليبيين ومقدرات الوطن وحقن الدماء، فوجئ الليبيون اليوم بهجوم مسلح على منطقة الهلال النفطي من قبل مجموعة مسلحة، في عمل من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار ويشعل نار الفتنة”.

واضطر الهجوم على موانئ النفط الليبية قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى سحب جزء من كتائبها التي تقاتل في مدينة درنة، لتعزيز القوات المنسحبة من الهلال النفطي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك