اقتصاد

إطلاق بوابة موحدة للمكتبات النفطية بالمؤسسة الوطنية للنفط

بنغازي-العنوان

أعلن رئيس اللجنة الدائمة لشبكة المكتبات النفطية بالمؤسسة الوطنية للنفط، حسن محمد السعفي، اليوم الأحد، انطلاق العمل الفعلي الملموس لشبكة المكتبات النفطية من خلال التجارب الأولى للبوابة الموحدة للمكتبات النفطية.

وأعرب السعفي، خلال الاجتماع الدوري الرابع للجنة الدائمة لشبكة المكتبات النفطية بالمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الأحد، بمقر شركة الخليج العربي للنفط والغاز، في بنغازي، عن فخر المؤسسة الوطنية للنفط بالاتفاق مع بعض الشركاء مثل شبكة رويترز وشبكة الإدارة “HPR” وشبكة المنظمة العربية للتنمية الإدارية والفهرس العربي الموحد وشبكة المنهل وشبكة المعرفة واسك z و “ebsco” وغيرهم الكثير، ليكونوا جميعهم ضمن بوابة شبكة المكتبات النفطية وبتراخيص موحدة وبنفس أسعار المستخدم الواحد.

وأشار السعفى، إلى أن “الباب لايزال مفتوحا لضم العديد من الشركاء ممن نعتقد بأن شراكتهم مهمة وأنها تمثل إضافة إلى القطاع في انتظار اعتماد نهائي للبوابة ومحتوياتها”.

وقال: “نفخر بأننا جاهزون إداريا وفنيا لتطوير مكتباتنا من خلال النظام المتكامل لإدارة المكتبات بعد أن تلقت اللجنة رغبة من جل المكتبات النفطية في كل من (شركات سرت وراس لانوف والزاوية ومعهد النفط وشركة البريقة ومعهد النفط للتدريب والتأهيل) والاستفادة من رخصة استخدام المؤسسة لهذا النظام”.

وأضاف، “كانت المكتبة العلمية لشركة الخليج العربي للنفط سباقة للتعاون فعالة في أعمال اللجنة منذ انشائها”.

وقال: “إن المؤسسة أوفت بوعدها ومنحت الموافقات اللازمة لكل هذه المؤسسات واللجنة بصدد وضع ترتيبات النهائية لتنفيذ العمل في انتظار البقية ونعني بذلك شركتي الخليج العربي للنفط والجوف”.

وأشار السعفي، إلى أن الورشة السنوية القادمة حول المكتبات والتنمية المستدامة وستكون في مدينة بنغازي بالتعاون مع الجمعية الليبية للمكتبات والمعلومات والأرشيف مع منتصف شهر يوليو القادم، مؤكدًا الإعلان عن تفاصيلها قريبا عند اعتماد عضو مجلس الإدارة بالمؤسسة للمقترح بالخوص.

من جانبه، رحب رئيس لجنة إدارة بشركة الخليج العربي للنفط، محمد بالقاسم بن شتوان، بالسادة الضيوف من المؤسسة الوطنية للنفط والشركات النفطية بمقر شركة الخليج العربي للنفط بمناسبة انعقاد الاجتماع الدوري الرابع للجنة الدائمة لشبكة المكتبات النفطية.

وقال بن شتوان:”أود بهذه المناسبة الكريمة أن ألقي بعض الضوء على هذا النشاط بالشركة، والتي تعتبر رائدة فيه بامتياز، حيث أنشئت المكتبات في شركة الخليج العربي للنفط منذ بداية السبعينيات في القرن الماضي وتطورت لتكون قسما بهيكلها التنظيمي دليلا أهميته وإيمانها بفاعلية هذا النشاط ودوره في تنمية المهارات والخبرات لدى العاملين بمختلف تخصصاتهم”.

وأوضح بن شتوان، “أن المكتبة العلمية بمقر الشركة الرئيسي تزخر بالعديد من المراجع العلمية والكتب التخصيصة والثقافية وتمتاز بتنظيمها الدقيق، وقد قامت الشركة في نهاية القرن الماضي بالتعاقد مع إحدى دور النشر اللبنانية لتزويدها بالمراجع والموسوعات العلمية”.

وقال: “لقد أصبحت هذه المكتبة مصدرا ينهل منه العاملون بالشركة ليزدادوا خبرة وكفاءة في مجال عملهم، كما أصبحت ملجأ للباحثين والطلاب من الجامعات والمعاهد المختلفة في انجاز بحوثهم ودراستهم”، مشيرًا إلى أن جميع الحقول والمواقع في الشركة بها مكتبات مناسبة لتمكن العاملين من الاطلاع والبحث.

وأعرب بن شتوان، عن تطلع شركة الخليج، لازدياد هذا النشاط وأن تخصص الأموال اللازمة لتوفير الدوريات العلمية والمراجع القيمة وتطوير نظام المكتبات الكترونيا.

بدوره قال عضو لجنة الإدارة للصناعات النفطية والاتصالات والحاسب الآلي بالمؤسسة الوطنية للنفط، جادالله العوكلي، إن إدارة المعرفة تكتسي أهمية بالغة للشركات والمنظمات خاصة بعد التطور السريع للاقتصاد الدولي وتحوله من اقتصاد صناعي إلى اقتصاد معرفة.

وأوضح أن الغرض الأساسي من إنشاء هذا التجمع (شبكة المكتبات النفطية) هو مشاركة المعرفة ومشاركة التكلفة وفق أسس علمية وبرامج عمل واضحة وشفافة تشمل كل العاملين بالمكتبات دون تمييز أو إقصاء.

وناشد العوكلي، كل الشركات بأن تولي المكتبات الاهتمام والدعم المطلوبين المادي والمعنوي.

وقال: “أناشدكم أنتم أعضاء اللجة الدائمة لشبكة المكتبات النفطية والتي تقع عليكم مسؤوليات جسام حددها قرار مجلس الادارة رقم 53 لسنة 2017 للعمل بجد وإخلاص وتفاني لتجسيد فحوى هذا القرار وأناشد جميع العاملين بالمكتبات النفطية من خارج هذه اللجنة مساعدة هذه اللجنة في أداء مهامها والعمل معا في كنف الانسجام وروح الفريق”، مشيرًا إلى أن المستهدف عام يعود على المكتبة والعاملين فيها وليس فردا بعينه.

وأكد العوكلي، أن المؤسسة تطمح وتعمل على أن تكون المكتبات النفطية أدوات لتنظيم المعرفة وإدارتها وتسهيل انسيابها وفق أحدث المواصفات، من حيث المواد واستخدام التكنولوجيا خدمة للمستفيدين والبحاث داخل المؤسسة وشركاتها والمجتمع التي يقع في دائرتها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك