منوعات

الرائد ترصد معاناة ومطالب النزلاء بمعهد الأورام بمصراتة

يأمل ذوو
الأطفال المصابين بالسرطان ممن تم إيواءهم بالمعهد القومي لعلاج الأورام بمصراتة
من الدولة بذل جهود أكبر؛ لدعم المعهد وتوسعته وتوفير احتياجات نزلائه من الدواء؛
كونه وفر عليهم عناء العلاج في الخارج.

شبكة الرائد
زارت المعهد لتنقل جزءا من معاناة واحتياجات المرضى داخله، والتقت ببعض المسؤولين
والنزلاء داخله.

ازدحام الحالات

مشرفة قسم
أورام الأطفال “هويدا السيد” أوضحت للرائد بأن قسم أورام الأطفال
بالمعهد يأوي حاليا 13 طفلاً وطفلة من عدة مدن.

 وقالت هويدا إن الأطفال مصابين بأورام مختلفة في الدم، وأورام ليمفاوية وأورام في الدماغ والكلى والكبد والعضلات والعظام، مشيرة إلى أن ازدحام الحالات بالقسم دفعهم لاستغلال ممره لوضع أسِرَّة إضافية، دون أن تخفي حاجة القسم لمزيد من التمريض.

تزايد الإصابة

 رئيس بقسم أورام الأطفال الدكتور “عادل
أحميد” أكد أن القسم، استقبل395 مريضاً من مختلف المدن الليبية منذ تأسيسه في
يوليو من عام 2017

 وأضاف أحميد، في تصريح للرائدن أن 40% من
الحالات استقبلت خلال العام الجاري، وأن 75% من المرضى الذين استقبلهم القسم من
خارج مدينة مصراتة.

وشدد أحميد على أهمية توسعة القسم؛ لإيواء عدد أكبر من الأطفال المصابين، إضافةً إلى توفير العلاج الكيماوي والأدوية الداعمة والتمريض المتخصص.

توفير العلاج

ظهور شحوب على
وجه الطفلة مروة البالغة من العمر 10 أعوام وسعالها المستمر، دفع أسرتها القاطنة
ببني وليد إلى نقلها إلى تونس؛ للاطمئنان على صحتها، إلا أن أطباء بمصحة تونسية
أبلغوها بأن ابنتها تعاني سرطان الدم أو اللوكيميا.

تقول والدة
الطفلة لـلرائد، إن الأطباء في تونس “أعطوني أملاً بعلاج ابنتي بعد إيواءها
لأشهر عدة، إلا أن إحداهن أبلغتني بتوفر العلاج في معهد الأورام بمصراتة، وبدون
مقابل مادي”.

وتتابع  والدة الطفلة أن المعهد وفرّ عليها وعلى أسر ليبية أخرى تكاليف العلاج المرتفعة في الخارج، إلا أنها طالبت بضرورة دعم الدولة للمعهد.

ألم مشترك

ذات المرض
الذي أصيبت به “مروة” يعانيه الطفل “أكرم امسيمير” البالغ من
العمر عامين إلا ثلاثة أشهر، وفق حديث والده الذي قال، إنه اكتشف تدهور وضع ابنه
بعد 40 يوماً من ولادته، مضيفاً أن الأطباء بالمعهد أبلغوه إصابة ابنه بسرطان الدم
أو اللوكيميا.

 والد “أكرم” اشتكى من عدم توفر الدم في المعهد بشكل منتظم، مضيفا بأن أطباء بالمعهد أبلغوه ذات مرة بأن متبرعاً هو وفر دواء ابنه والبالغ قيمته 9000 دينار، معرباً عن أمله في دعم المعهد، مؤكداً استجابة ابنه للعلاج، وفق ما أبلغه أطباء بالمعهد.

نصف الاحتياجات

وعزا رئيس
القسم المالي بالمعهد “عبدالعزيز فلاق” اعتماد المعهد على التبرعات في
أحايين عدة إلى عدم توفير الحكومة لكامل احتياجاته.

وأشار”
فلاق”  في حديثه للرائد إلى أنهم
طالبوا بمبلغ  10 ملايين دينار ضمن الباب
الثاني من الميزانية للعام الجاري، إلا أنه لم يعتمد منها إلا 4 ملايين دينار فقط
بواقع مليون لكل ثلاثة أشهر، لا تصرف لهم بانتظام. وفق قوله.

وأكد “فلاق” أن توفير الدواء ليس من صلاحياتهم وإنما من صلاحيات جهاز الإمداد الطبي، إلا أنه رأى أن ما يصرف للمعهد من دواء قليل جداً مقارنة باحتياجاته.

 وتنتشر في صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس
بوك حملات عدة لدعم أطفال السرطان، وتوفير الدواء لهم، بعض منها تقودها الإخصائية
بالقسم الدكتورة “عالية الشهوبي”.

ولاقت تلك
الحملات اهتمام نشطاء مواقع التواصل الذين ساهموا في مساعدة الأطفال، وتوفير
احتياجاتهم من الدواء الذي تصل أسعاره إلى آلاف الدينارات، ووفرت على ذوي الأطفال
المصابين بالسرطان أموالاً لا يستطيعون تحمّلها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من شبكة الرائد الاعلامية

عن مصدر الخبر

شبكة الرائد الاعلامية

شبكة الرائد الاعلامية

أضف تعليقـك