منوعات

فرقة مسرح هون تنعى المخرج العراقي عدنان أبوتراب “مجدد الحركة المسرحية بالمدينة”

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

تقرير/218

نعت فرقة مسرح هون -السبت- رحيل الفنان المخرج العراقي “عدنان أبوتراب” الذي وافته المنية في العراق، حيث أعلنت نقابة الفنانين العراقيين – الخميس الماضي – وفاة “أبوتراب” نقيب الفنانين فرع محافظة المثنى، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وكان الفقيد مواكباً لنشاط “فرقة مسرح هون” الليبية منذ إعادة تأسيسها في خريف 1996 م وكان له الفضل في وضع الفرقة في زمن قياسي مع مصاف الفرق المسرحية الليبية بمشاركتها بعرض مسرحي ضمن عروض مهرجان المسرح الوطني في دورته السابعة الذي احتضنته مدينة طرابلس سنة 1998 بمسرحية لعبة السلطان والوزير للكاتب المسرحي الليبي البوصيري عبدالله ومن إخراج الراحل “عدنان أبوتراب”.

وقال “مدير فرقة مسرح هون” الفنان إبراهيم فكرانة لــــ 218 ” إن الفنان الراحل من أهم المبدعين الذين جددوا ملامح الحركة المسرحية داخل مدينة هون فكانت أعماله إضافةً مهمة لكل الممثلين في المدينة والمواهب الإخراجية والتأليفية في مسرح المدينة حيث أخرج للفرقة مسرحية “تلة البساط” للكاتب علي مازن وعرضت على مسارح المدينة 21 مرة ثم كان إخراجه لمسرحية “السماح على إيقاع الجيرك” من تأليف الكاتب المسرحي السوري الراحل ” وليد إخلاصي ” وشاركت بها الفرقة في مهرجان المسرح الوطني في طرابلس خريف 1999 م ولاقت نجاحاً وإعجاباً من خبراء المسرح الليبي، كما شاركت الفرقة بالعمل في مهرجان المسرح الفكاهي في مدينة بنغازي” .

وأوضح مدير مسرح الطفل في مدينة هون الفنان مصطفى عبداللطيف أن الفقيد لم تقف انجازاته عند فرقة مسرح هون بل ساهم أيضاً في إظهار مسرح الطفل وشجعنا على إقامة أول مهرجان لمسرح الطفل في ليبيا ونال نجاحاً لثلاثة مواسم متتالية وأيضاً كان لــ”أبوتراب” مساهماته الفاعلة في المشاركة بإخراج العديد من عروض افتتاح دورات عدة لمهرجان الخريف منذ انطلاقته منتصف التسعينيات من القرن الماضي”.

ونعت فرقة مسرح هون الفقيد في منشور لها جاء فيه ( تودع اليوم الساحة الفنية والأدبية فناناً ومخرجاً مسرحياً كان له الأثر البارز والمميز في النهوض بالحركة المسرحية في مدينة هون، الأستاذ عدنان ابو تراب.. الفنان العراقي.. وبهذا الخبر الأليم والمؤسف فإن أهالي مدينة هون ومثقفوها وأدباؤها وكتابها وفنانوها يقدمون أحر التعازي لأهل الفقيد ولجميع أدباء العراق والعالم العربي كافة ونشاطرهم الأحزان برحيل عملاق من عمالقة المسرح الذي كانت بصمته حاضرة على الركح إبداعاً وتألقا وتنويراً فإن المرحوم يُعد خلال إخراجه لجملة من الأعمال المسرحية لفرقة مسرح هون خلال التسعينيات من القرن الماضي منعطفاً جذرياً في تاريخها المعاصر وقد شهدت الحركة إثراءً ملموساً وإبداعاً غير مسبوق..إننا نودع اليوم إرثاً فنياً جميلاً سيبقى أثره طيباً وستخلده ايقاعات وأنفاس وأصداء جماهير واسعة من مدينة هون لطالما عجت بها قاعات المسرح بالإعجاب والإطراء والتصفيق “.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية