منوعات

“من الصغيرة للكبيرة.. إليكم أهم خفايا الأفلام في التاريخ!”

مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

لا يتوقف نجاح الأفلام السينمائية وجودتها فقط على الأساسيات، من تمثيل وإخراج ومكملات الإضاءة والموسيقى؛ بل تتجاوزها لتشمل التفاصيل الدقيقة التي تبدو أحيانًا غير مهمة، ليتبين لاحقًا أنها على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية، قد تصل إلى حد إحداث قفزة في مستوى شهرة العمل الفني، وتجعلنا بحاجةٍ لتكرار مشاهدة الفيلم أكثر من مرة.

توجد أفلام ومسلسلات شهدت أحداثًا في كواليسها تفوقت على العمل نفسه، ومنها ما يتم اعتماده في العمل الفني بعد حدوثه بالصدفة.

نستعرض لكم بعض الأفلام التي تحتوي على مثل هذه المواقف:

المقدمة المشهورة التي يمكنك سماعها عند بداية كل فيلم أو مسلسل من إنتاج نيفليكس، ولكن هل تساءلت يومًا: من أين أخذت تلك المقدمة المشهورة؟، فهي عبارة عن حركة في مسلسل House of Card من بطولة كيفين سبياسي بدور فرانك أندروود السياسي الذي شقّ طريقه خطوةً بخطوةٍ إلى كرسي الحكم.

فالحركة؛ عبارة عن نقر على الطاولة مرتين ويمكن ملاحظتها بوضوح في الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني.

المسلسل؛ يعتبر من أول مسلسلات “نيتفليكس” الأصلية وهو الذي أعطى شهرةً للشبكة، إنه ليس ضمن صناعة الأفلام بالطبع؛ لكنه يستحق الذكر بدون شك.

إن جميع الأفلام المنتمية لعالم Cloverfield مرتبطةٌ مع بعضهما بشكل أو بآخر، ولكن ذكاء وبديهة المنتج جي جي إبرهام، لن تلاحظها إلا إذا ركزت قليلاً.

ففي الجزء الأول عند وقوع الكارثة في الدقيقة (18) من الفيلم، وفي الجزء الثالث عند قيامهم بتجربة أدت للفشل في الدقيقة (18)؛ هناك تناغم وربط للأحداث مميز، رغم الفترة الزمنية البعيدة للجزئيْن كليهما، ويضرب على الوتر الحساس لكل من يحب أن يطَّلع على كل الخفايا الموجودة تحت الطاولة في الأفلام والمسلسلات.

واحدٌ من أهم الأفلام في السنوات الأخيرة وتحفة فنية خالصة ظهرت على الشاشة الكبيرة من المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي، ذي الأصول الإيطالية، وشارك في الفيلم نجوم عدة من هوليوود، في هذا الفيلم؛ توجد علامة X قبل موت كل شخصية بمختلف الأشكال.

حيث اختار سكورسيزي استخدام علامة “X” كرسالة خاصة للإشارة إلى أن شخصية معينة لن تدوم لفترة طويلة، حيث إنه عندما يشاهد الشخص الفيلم أول مرة؛ من الممكن عدم ملاحظتها لكن بعد أن يعرف أنها موجودةٌ، يستغرب من عدم ملاحظته لها في الفيلم، وللعلم؛ فإن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر علامة X حيث ظهرت في فيلم Scarface.

كل الأفلام المسرودة بلمسة “تارانتينو” مترابطة وفي العوالم الخاصة بها ذاتها، وتعدّ من أبرز لمسات المخرج الذي أصدر عدة أفلام على مدار الأعوام الماضية، فمثلاً في فيلم Pulp fiction حين تتحدث “اوما ثورمان” مع النجم “جون ترافولتا” عن دوره في أحد المسلسلات، إنما كانت تقصد فيلم ” Kill Bill”، الذي جسدت فيه لاحقًا دورًا رئيسًا، وكذلك عند منتصف الفيلم في جزئه الثاني.

تم دفن الشخصية الرئيسة حيةً، وحاولت أن تخرج من القبر وتشقّ طريقها إلى أعلى، بينما القبر الذي اختارته مأوى لاستراحتها النهائية؛ إنما هو مقبرة “بولا شولتز”، ولكن النظرية الشهيرة للمعجبين تقول إن في هذا إشارةٌ إلى فيلم “Django Unchained” مع أن الفيلم لم يخرج للوجود، إلا بعد أعوام عدة.

أحد الأفلام التي صدرت سنة 2007، من بطولة ويل سميث، الفيلم الذي كان فيه ويل سميث يظهر بروحه طيلة الفيلم ومعه فقط كلبته سام، حيث ظهر في أحد المشاهد وهو يحاول صيد غزال من بين الأسود ليظهر ملصق كبير عليه صورة لشعار باتمان وسوبر مان في الفيلم نفسه، وهذا قبل زهور بات مان وسوبر مان أو حتى الفكرة، وبمعنى آخر فإن I Am Legend تنبأ بتعاون سوبر مان وبات مان في الفيلم نفسه.

أجل، الأفلام النولانية مرة أخرى! الفيلم الذي صدر في عام 2010 للمخرج المبدع كريستوفار نولان والذي أمضى عشر سنوات في كتابة سيناريو الفيلم، وهو واحدٌ من بين أكثر الأفلام تعقيدًا وأكثرها جرأة في تحدي المشاهد على فهمه؛ فبدأ من قصته المركبة، مرورًا بالنهاية المثيرة للنقاش والجدل، حيث شاركت فيه مجموعة من الممثلين الكبار، وكل شخصية من الشخصيات الست هي عبارة عن أول حروف من كلمة Dreams.

الفيلم الذي صدر في عام 2014 للمخرج المبدع كريستوفار نولان، بطولة ماثيو ماكونهي، فعند وصول المركبة إلى كوكب ميلر؛ يوجد مشهد الموسيقى التصويرية من سيمفونية هانز زيمر التي أعطت للفيلم بُعدًا آخر.

واحدةٌ من التفاصيل العظيمة التي أضافتها، عبارة عن دقات الساعة، ولكن إذا ركزنا قليلاً؛ نجد أنها ليست كل بعد ثانية إنما بعد كل 1,25 ثانية حيث تمثّل يومًا على سطح الأرض.

ويعدّ، هذا آخر الأفلام النولانية لليوم! الفيلم الذي صدر في عام 2008 للمخرج المبدع كريستوفار نولان، والذي تنطوي تحته العديد من الحقائق والتفاصيل الصغيرة التي كانت كفيلة بإنجاح الفيلم، ووجوده ضمن قائمة أفضل 20 فيلمًا على مر التاريخ، من بطولة كريستيان بيل بدور باتمان، والممثل الراحل هيث ليدجر بدور الجوكر.

حيث توجد حقيقة أن ليدجر قام بتصميم مكياج القناع جوكر بنفسه فتمت الموافقة على تصميمه، وكذلك عند مشهد لقائه مع هارفي دانت بمستشفى غوثام؛ عرض عليه أن يطلق عليه النار ولكن يمكن ملاحظة أن إصبع الجوكر على الزناد، ولم يعطه الحرية موهمًا الضحية أنه يمكن الإطلاق عليه، ومعلومة أخرى حيث كان متنكرًا بشكل ممرضة يمكن ملاحظة أن اسمها ماتيلدا وهو الاسم الذي يرمز لاسم ابنة الراحل هيث ليدجر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية