منوعات

آمر كتيبة أولياء الدم الحاج سليمان بولهطي يروي لـ”أخبار ليبيا24″ لحظات القبض على عشماوي

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

الحاج سليمان بولهطي من مدينة القبة فقد ثلاثة من أبنائه وأربعة من أبناء إخوته آمر كتيبة أولياء الدم يقول :”كانت معركتنا مع الإرهاب شرسة فقدنا فيها الكثير والكثير”.

سليمان كان جندي في القوات المسلحة حاليا متقاعد وعندما استشر الإرهاب التحق بالشباب المقاتل بصفة متطوع التف حوله الشباب بحكم أنه الكبير في السن واستمر القتال منذ عام 2014 إلى إعلان تحرير درنة.

يضيف آمر الكتيبة :”أول معركة كانت على بوابة النوار قبل انطلاق عملية الكرامة أبني الشهيد فرج سليمان بولهطي كان السباق الذي بدأ في قتال التنظيمات الإرهابية منذ عام 2013 حيث كانت تتمركز التنظيمات الإرهابية وداعش في بوابات وكان يشتبك معهم هو ورفاقه عن طريق الرماية من مسافات ليمنع تمركزاتهم”.

تشكيل الكتيبة

وتابع بولهطي :”بدأنا نوجه الشباب حفاظا عليهم إلى أن قامت عملية الكرامة واستهدف تنظيم داعش المدنيين في مدينة القبة بتفجير شرس على ثلاث مراحل حصد أرواح ما يزيد عن خمسين مواطن في عمل خسيس وجبان يخلو من أبسط معايير الإنسانية والرجولة وتنادى النا  وشكلنا كتيبة باسم كتيبة أولياء الدم والتحقنا بالظهر الحمر في بداية 2016″.

وأكد آمر كتيبة أولياء الدم قائلا :”نحن كتيبة مساندة نتبع للقوات المسلحة وتحت التعليمات ونحن جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة ونحن لا نريد الانتقام من أحد أو تصفية حساباتنا مع أحد أو مدينة كما يشاع، نحن خرجنا من أجل الوطن ونضع أرواحنا على أكفنا وحتى جبر الضرر إن عاد الوطن نعتبر أننا أخذنا بالثأر وأدينا الأمانة”.

وقال بولهطي :”أول من قتل على يد التنظيمات الإرهابية أبني  فرج بولهطي عام 2015 وفراس بولهطي أيضا في 2015 والشهيد  مفتاح عوض بولهطي عام 2016 والشهيد ناصف بولهطي 2016 وعبد الكبير بولهطي عام 2018 م وأحمد بولهطي استشهد عام 2019 ومفتاح بولهطي كلهم شهداء من أجل الوطن”.

موعد مع النصر

ويضيف أيضًا :”عندما كان القتال على أشده في شوارع درنة مع التنظيمات المتطرفة  كانت سرية الشهيد فرج بوالهطي بأفرادها وتجهيزاتها المتواضعة على موعد مع النصر وكانت تسابق الزمن خلف طريدة أدى الإيقاع بها إلى خلخلة صفوف العدو وساهمت في تحقيق النصر المبين”.

ويتابع :”شاء القدر أن تكون سرية الشهيد “فرج بولهطي” في مرصد واحد مع الكتيبة 106 والكتيبة 169 وكان عدد من شبابها عازمون على القيام بعملية نوعية وهم بوزيد أعبيد وأحمد بولهطي وناصر بوالحسرية وأيوب فيصل شرح البال ولاحظوا حركة تنقل داخل المحور أثناء استعدادهم للقيام بالعملية النوعية  فترصدوا لمن يتحرك فكانت المفاجأة”.

هشام عشماوي

وذكر آمر الكتيبة:”في تلك العملية تمكن أفراد السرية من القبض على القيادي الإرهابي المصري التابع لتنظيم القاعدة “هشام عشماوي” وأول من احتضن عشماوي بعد أن وجه له ضربة بأخمس بندقية كلاشن كوف على رأسه البطل بوزيد هو شاب اعبيدي، واتصل بي أيوب شرح البال ليبلغني أنهم قبضوا على شخص لم يعرفوا هويته إلا بعد أن نادت عليه إحدى النساء المتواجدات في أحد المنازل بالمدينة القديمة درنة”.

وأكد بولهطي أنه على الفور أمرهم بالتحفظ عليه ونقله فورا لمكان آمن وأن يرفعوا درجة الاستعداد والتأهب  فقد يتم اغتياله لإخفاء المعلومات، موضحًا أن أيوب أبلغه أن المنزل الذي انطلق منه صوت المرأة التي نادت عليه وجدت بها منقولاته جهاز حاسوب ومستندات وعقود زواج وهاتف ثريا.

وأفاد آمر كتيبة أولياء الدم أنه تم نقل القيادي الإرهابي عشماوي إلى تمركز تابع للكتيبة 106 لأن  لديهم مدرعة للحفاظ على حياته وحضرت وقمنا بتسليمه لغرفة العمليات.

ويختم حديثه قائلا :”إن نبل أفراد سرية بولهطي تمثل في عثورهم على كميات كبيرة من الذهب في سوق الظلام في درنة ومن عثر عليها شاب رقيق الحال ومصاب ويحتاج للعلاج لكنه اتصل بي وقمنا بتسليمها إلى غرفة عمليات عمر المختار”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك