اخبار ليبيا الان

هرب إلى مصراتة..مقتل الإرهابي “أبي أنس” في غارة جوية بمحيط طرابلس

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

أكد مصدر مطلع أن الإرهابي أحمد بلعيد المسلاتي المكنى “حماصة” أو “أبي أنس”  قتل نتيجه ضربه جوية ليليه نفذت من قبل سلاح الجو التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية علي أحد مواقع قوات الوفاق في محيط طرابلس.

وأوضح المصدر أن المسلاتي من  مواليد 26 يونيو 1991 ومن سكان منطقه الكيش  بنغازي التحق بأحداث فبراير 2011 وكان من ضمن كتيبة “ليبيا الحرة” وأصبح من ضمن سرية أبوعبيدة بآمرة القيادي المتطرف ” أنس الدرباك ” والمكنى “أبوعبيدة”.

وأشار إلى أنه بعد مقتل المتطرف “أنس الدرباك ” تم تغيير مسمى السرية إلى “سرية أبي عبيدة” وكلف قيادي آخر ويدعى “محمد الدرباك” والمكنى “الشامي” والذي أعلن عن مقتله في 22 يونيو 2016.

وذكر المصدر أن المتطرف خاض مواجهات عدة ضد القوات المسلحة الليبية في محاور عدة ومنها القرية وقاريونس ومعسكر 17 فبراير بنغازي كما أنه شارك في الهجوم على معسكر كتيبة شهداء الزاوية والتابعة للقوات المسلحة الليبية خلال العام 2014.

ولفت إلى أن (المسلاتي) تمكن من الفرار باتجاه مدينة مصراتة خلال العام 2016 وتزوج تحديدا في مايو 2016 وأنجب ابن أسماه ” أنس” نسبة للقيادي المتطرف (أنس الدرباك).

وأوضح المصدر أنه بعد فرار ( المسلاتي ) التحق بسرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابية عند الإعلان عن تأسيسها في يونيو 2016، وشارك في الهجمات الإرهابية على الهلال النفطي ومدينة إجدابيا ومناطق شرق المدينة خلال الأعوام 2016 و 2017 و 2018 .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • كلب من كلاب النار مخه مخ حمار لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاث .وهذا المجرم النطع من خوارج العصر شر خلق الله كما قال عنهم رسول الله وانر بقتلهم ووعد بمن يفعل ذلك بالاجر العظيم يوم القيامة وقال طوبى لمن قتلهم او قتلوه فطوبى لمن قتل هذا الكلب وهو الان يرى مقعده فى النار وعرف انه كان حمار فاين هذا الفاجر من ابى انس الحقيقى فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يحبون الخير لجميع المسلمين ويعرفون ان قتال المسلم كفر ولم يكن احد منهم يكفر مسلما يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله لان عملهم كان خالصا لوجه الله واتباع رسالة رسول الله المحدة فى قوله تعالى وما أرسلناك الا رحمة للعالمين . وهذا المجرم واخوانه قلوبهم كالحجارة ماتوا فى سبيل المرشد الشيطان الذى وعدهم بالمال والجاه فكانوا من الاخسرين اعمالا من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم بحسبون انهم يحسنون صنعا .