اخبار ليبيا الان

المعارضة التشادية تنعى عناصرها الذين قُتلوا بقصف قوات الكرامة في مرزق

نعت المعارضة التشادية عناصرها بعد ساعات من إعلان قوات الكرامة، استهدافها لمواقع تابعة للمعارضة التشادية، يوم الاثنين، بمدينة مرزق جنوب البلاد.

ونشر القيادي في المعارضة التشادية إبراهيم بن عمر، نعيًا عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، نقله موقع “218”،يؤكد فيه استهدافهم من قبل طيران “الجيش الليبي”، ووضع قائمة تكونت من 32 اسمًا وقال إنهم مدنيون، في تأكيد على تواجد المعارضة التشادية داخل حدود الأراضي الليبية.

وتأتي اعترافات القيادي بمرتزقة تشاد، متوافقة مع ما صرح به العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، حول كون القوات الجوية استهدفت 5 مواقع للعصابات التشادية بمدينة مرزق، مؤكدًا أن الضربات حققت نجاحات مباشرة وكبيرة.

ومن جهته، أدان المجلس الرئاسي، القصف الجوي الذي استهدف مرتزقة تشاد  وتعرضت له مدينة مرزق، مساء الأحد، من قبل قوات الكرامة، زاعماً أنه استهدف حي القلعة السكني، ما تسبب في وقوع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وحمّل الرئاسي في بيان له،  ما وصفها بمليشيات حفتر، المسؤولية كاملة عن هذا العدوان، وعن كل ما تشهده المدينة من اعتداءات وانتهاكات في فترات سابقة، خلال تواجدها بالمدينة، وما آلت إليه الأوضاع بالمنطقة الجنوبية بصفة عامة منذ ذلك الحين من سوء واضطراب، وفق تعبيره.

وطالب البيان، بعثة الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، بتحمل مسؤوليتهما، وإجراء التحقيق فيما ارتكبته وترتكبه هذه الميليشيات من جرائم في مرزق، لتتم محاسبة مرتكبيها والواقفين وراءها.

وفي ختام بيانه، دعا المجلس الرئاسي حُكماء وشيوخ المنطقة، للاحتكام للعقل، وأن ينتبهوا إلى ما تستهدفه قوات حفتر، من إشعال الفتنة والنزاعات بين المكونات الاجتماعي بالمدينة، وأن يفوتوا الفرصة على هذه المحاولات الدنيئة حفاظًا على وحدة الصف والسلم الأهلي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • مديمة مرزق مدينة ليبية 100% وهي مدبنة ضمن مدن الجنوب الليبي الطاهر المسلم والدين يحاولون إهمال مدبنة مرزق وغيرها من مدن الجنوب هن ليسوا مسلمين وإنما عاءدون من تونس ويهود ليبيين – حتى قباءل الطوارق العريقة يمرون على هذه المدن والقرى الجميلة اثناء ترحالهم في الصحراء الليبية في منظر مهيب – ومشرف – وهي مهمة كباقي المدن الليبية ولها تاريخ يمتد حتى الساحل الشمالي الليبي .