اخبار ليبيا الان

ارتفاع ملحوظ في أسعار الأضاحي بسبها.. جشع التجار أم ظروف قهرية؟

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

يشهد سوق الأضاحي في سبها، هذا العام ارتفاعاً ملحوظًا في الأسعار مقارنة بالعام الماضي، ما أدى إلى قلة الشراء، التي ترجع أيضًا إلى نقص السيولة النقدية. 

وكان لـ«بوابة الوسط» لقاءات مع مواطنين وتجار فى أسواق منطقة حجارة والجديد، للحديث حول الأمر، والبداية مع المواطن حسين محمد، الذي وصف ارتفاع الأسعار بـ«غير المبرر».

استغلال التجار
واشتكى محمد من نقص السيولة، منوهًا بأن السحب من المصرف ٥٠٠ دينار فقط، وسعر الأضحية يتراوح بين ٦٥٠ و١٨٠٠ دينار، لافتًا إلى أن «شراء الأضحية بالصك مرتفع جدًا، كما أن استكمال إجراء التصديق عليه فى المصرف يستغرق أيامًا».

وقال مواطن آخر إن تجار الأضاحي «يستغلون فرصة زيادة الأسعار، وهم يعلمون بمعاناة المواطنين، وعدم توفر سيولة فى المصارف»، مكملًا: «لا أعلم لماذا هذا الاستغلال فى زيادة الأسعار».

ولفت إلى مشكلة أخرى وهي انقطاع التيار الكهربائي، ما يصعب من مسألة الاحتفاظ باللحوم في الثلاجات، مضيفًا أن المواطنين «غير قادرين على شراء مستلزمات العيد الأخرى».

اقرأ أيضا: «الخروف السياحي» يسرق فرحة العيد من بيوت الليبيين

ارتفاع أسعار الأعلاف
واستغرب مربو الأغنام، محمد صالح، من لوم المواطنين التجار في تلك الأزمة، منوهًا بأن هناك أسبابًا كثيرة وراءها، وهي «ارتفاع أسعار الأعلاف، إذ يشتريها المزارعون بمبالغ كبيرة، إلى جانب شراء الماء بسبب انقطاع الكهرباء ساعات طويلة».

واتهم مربٍ آخر، صالح خليفة، الدولة بـ«إهمال القطاع الحيواني، وعدم توفير الأعلاف، خاصة بعد توقف مصنع سبها للأعلاف منذ سنوات، ما يجعلهم يجلبونها من مدن مثل مصراتة»، مبينًا أنهم يلجأون إلى السوق السوداء لشراء الأدوية، وكل هذا تسبب في ارتفاع أسعار الأضاحي.

ويرى المزارع، مهدي عبدالقادر، أن التجار والمواطنين «في الهم سواء»، إذ أنهم يحصلون على الأسمدة المستوردة عبر السوق السوداء، بأغلى الأثمان، و«الدولة لا تستورد شيئًا»، وقد صعب الأمر ارتفاع تكلفة العمالة وانقطاع التيار، ما اضطر التجار إلى شراء مولدات كهرباء، والوقود لتشغيلها من السوق السوداء أيضا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك