اخبار ليبيا الان

بعد بيان الهدنة .. بيان آخر من الرئاسي : نعتز بالمدافعين في الجبهات عن العاصمة ومدنية الدولة

أصدر المجلس الرئاسي بياناً آخراً مساء الجمعة بعد أقل من ساعة عن إصداره بياناً قبل فيه بـ ” بهدنة في العيد محددة الضوابط ” وعنون هذا البيان الثاني بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الليبي .

وقال الرئاسي في بيانه : ” نحتفل اليوم بذكرى تأسيس الجيش الليبي في يوم 9 أغسطس عام 1952، بعد إعلان الاستقلال في الرابع والعشرين من ديسمبر 1951م، ولقد حرص الآباء المؤسسون على بناء الجيش الليبي على عقيدة الولاء للوطن، والمحافظة على استقلاله ووحدته وسلامة حدوده، دون تورط في السياسة أو تدخل في شؤون الحكم، ليبقى دائماً فوق المصالح والتجاذبات والمناورات ” .

وأضاف : ” في هذه المناسبة العزيزة على نفوس الليبيين جميعاً نعرب عن اعتزازنا وفخرنا بتضحيات الآباء والأجداد، ونقدم تحية إكبار وإجلال إلى أرواح شهدائنا الأبرار من أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية والقوات المساندة، الذين ضحوا بحياتهم في سبيل أمن واستقرار ووحدة وطنهم، ندعو الهم بالرحمة والمغفرة، والشفاء العاجل للجرحى وعودة الأسرى ” .

كما عبر المجلس عن ” كامل التقدير والاعتزاز” لمن وصفهم برجاله البواسل في محاور القتال في طرابلس، الذين قال أنهم يسطرون ملاحم البطولة، دفاعاً عن أهلهم وعاصمتهم، وعن حق الشعب الليبي في بناء دولته المدنية الديمقراطية، التي تكفل الحريات وتصون الحقوق وتحقق العدالة الاجتماعية وذلك على حد زعمه .

وختم بالقول  : ” وعندما نذكر التضحيات نتذكر بالفخر بطولات أبنائنا في مكافحة الإرهاب والاستمرار في ملاحقة فلوله ، إننا نستعيد في هذه الذكرى قيم الوفاء والتضحية، ونؤكد على قناعاتنا الراسخة بالثوابت الوطنية.

وكان  المجلس الرئاسي قد أصدر بياناً مساء الجمعة أكد فيه قبوله المحدد بالهدنة المقترحة من البعثة الأممية برئاسة غسان سلامة خلال أيام عيد الأضحى .

وقال المجلس في بيان أن قبوله يأتي تعظيماً لشعائر الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة، وحرصا منه على تخفيف معاناة المواطنين ، وذلك على حد تعبيره .

وأضاف أن قبوله يأتي لتمكين فرق الخدمات الإنسانية من أداء مهامها للنازحين والمتضررين، ومتابعة فرق الصيانة للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ومن بينها أبراج وخطوط الكهرباء واستجابة لمطالبة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا .

وأشار الرئاسي في بيانه إلى أن قبوله بهدنة عيد الأضحى المبارك يأتي وفق أربعة ضوابط لم يحدد إذا ما كانت تشمله أو تشمل الجيش وفي المجمل تلخصت في النقاط التالية :

1 – تشمل الهدنة كافة مناطق الاشتباك بحيث تتوقف تماماً الرماية المباشرة وغير المباشرة أو أي تقدم للمواقع الحالية .

2 – حظر نشاط الطيران وطيران الاستطلاع في كافة الأجواء ومن كافة القواعد الجوية التي ينطلق منها.

3 – عدم استغلال هذه الهدنة لتحرك اية ارتال أو القيام بأي تحشيد.

4 – تتولى البعثة الأممية للدعم في ليبيا ضمان تنفيذ اتفاق الهدنة ومراقبة أي خروقات.

المصدر: المرصد

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • فائز السراج دمية ليس له كلمة ولا بيهش ولا بينش لا تهتموا بكلامه فالمليشيات هى التى تتحكم فيه دوره فقط التوقيع على صرف شيكات وقراءة ما يملى عليه من بيانات وبس .

    • لما كان يمشى للرجمة والقاهرة وابوضبى ويجرى وراء واحد من الاسكندرية يدعى نفسه فرجانى
      وبعد باع ليبيا وجيشها فى 1987 أصبح أمريكى وأمه إسمها متشيعة والتشيع معروف. زعما لو يحكومو الاحرار فى السراج اللى تقول عليهم مليشيات يتركوه يلهث وراء المتمرد دمية فرنسا لسنوات الم ينصح المفتى وقال برو من 5 سنوات للمتمرد وحاربوه فى بنغازى راهو سوف ياتى على كل شئ. السراج خاف على كرسيه فقط وإستنجد بالأحرار الذي كان يكن لهم العداء وهم فى الحقيقة يمثلون
      الحرية والسلام وليسو سفاكين
      ولايمكن نقارنهم بمجرم قتل 6 ليبي ولم ترجع منهم جثة واحدة ولاجريح واحد وكفى