اخبار ليبيا الان

جلسة طارئة جديدة بمجلس الأمن تدعو لاغتنام فرصة «هدنة العيد»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

على وقع «هدنة العيد»، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة لمناقشة الوضع في ليبيا، مساء أمس السبت، بناءً على طلب بعثة فرنسا لدى الأمم المتحدة، وفق ما نشرته عبر حسابها على موقع «تويتر».

وجاء الجلسة بعد ساعات قليلة من تفجير سيارة مفخخة أمام مركز تجاري بمنطقة الهواري في بنغازي أوقع 3 قتلى من موظفي البعثة الأممية للدعم في ليبيا، وأيضا بعد الاشتباكات التي وقعت في مدينة مرزق طوال الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 42 شخصا وجرح أكثر من 60 مدنيا، وتبادل كل من القيادة العامة للجيش وحكومة الوفاق الاتهامات بشأن المسؤولية عن الحادث.

وسبق لفرنسا أن لعبت دورًا في حلحلة الأزمة الليبية، من خلال استضافة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في 29 مايو 2018، الأطراف الأربعة الرئيسية في النزاع الليبي.

واستهلت الجلسة بدقيقة صمت حدادا على موظفي الأمم المتحدة الذين راحو ضحية تفجير السيارة المفخخة في الهواري.

وقالت الرئيسة الحالية للمجلس ومندوبة بولندا الدائمة لدى مجلس الأمن، جوانا رونيكا، «هؤلاء الموظفون الشجعان كانوا يعملون بموجب تفويض من هذا المجلس لتوفير مستقبل أكثر أمانا لشعب ليبيا»، مضيفة أن «أعضاء المجلس الخمسة عشر يكرمون التضحية الأسمى التي قدمها موظفو الأمم المتحدة من أجل قضية السلام».

وخلال الجلسة الطارئة استمع المجلس إلى إحاطة من مساعدة الأمين العام لأفريقيا في إدارة حفظ السلام، بينتو كيتا، قالت فيها إن هذا الهجوم الرهيب جاء في وقت كان الناس في بنغازي يستعدون فيه لعيد الأضحى في منطقة يُفترض أنها تخضع لسيطرة أمنية من قوات الجيش الوطني الليبي التابع للجنرال حفتر.

وشددت على أن هذا الهجوم يسلط الضوء «على الخطر المستمر للإرهاب في جميع أنحاء البلاد، ومحدودية المراقبة الأمنية الفعالة في غياب حكومة واحدة وقوة عسكرية واحدة وقوة شرطة تعمل في جميع أنحاء البلاد».

وتطرقت إلى الهجوم على مرزق، وقالت إن «مدينة مرزق تفتقر للأمن، والهجوم عليها سيفتح الباب لصراعات في مدن أخرى». 

وأشارت إلى خطف عضوة مجلس النواب سهام سرقيوة، واعتبرتها «جريمة خطرة ويجب محاسبة الجناة». 

فيما قالت مندوبة فرنسا بمجلس الأمن آنا غوفين، «ندعو الجيش والحكومة إلى الالتزام بالهدنة، وانتهاز الفرصة للوصول إلى حل سياسي شامل».

وقبلت كل من قوات حكومة الوفاق وقوات القيادة العامة، أمس مقترح هدنة خلال عيد الأضحى لوقف المعارك العسكرية الدائرة منذ أكثر من أربعة أشهر.

المسماري يعلن قبول المشير حفتر هدنة العيد

بينما قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، السفير المهدي المجربي، «نجدد تأكيد حكومة الوفاق على محاربة الإرهاب، والحرب في طرابلس أدت لتفاقم الوضع الإنساني وزيادة معاناة المواطنين».

وقالت مندوبة بريطانيا  كارين بيرس، «لابد من تثبيت الهدنة والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والمضي أبعد من الهدنة لحل سياسي شامل، حيث لا حل عسكريًّا في ليبيا». 

وقال مندوب الولايات المتحدة الأميركية، جوناتان كوهين، «يجب أن يتراجع العنف في ليبيا، ويجب اغتنام فرصة الهدنة للوصول إلى حوار جامع». 

بينما أكد مندوب روسيا، غينادي غاتيلوف، أن «استمرار القتال يفاقم الوضع الإنساني، ولا بديل عن الحل السياسي وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة»، مشيرًا إلى أنه «يجب عدم التعامل بازدواجية في محاربة المجموعات الإرهابية التي باتت تنشط في ليبيا». 

«فرانس برس»: مقتل 42 مدنيًا جراء قصف جوي على مرزق

وقال مندوب الصين، وو هاى تاو، إن «إطالة أمد الصراع في ليبيا يهدد أمن المنطقة، وبلادنا جاهزة للمساعدة في اعادة الأمن والاستقرار».

ورحبت مندوب ألمانيا، كريستوف هويسجن، بـ«موافقة الأطراف على الهدنة» معتبرة أنها «فرصة للعودة إلى طاولة الحوار السياسي».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك