اخبار ليبيا الان

التعامل معها لايجوز “شرعًا”…هل استهداف البعثة الأممية في بنغازي نتيجة فتاوي الغرياني

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24
في يوم عرفة اليوم الذي يعد من أفضل الأيام عند المسلمين فيه يقف الحُجّاج على جبل عرفة حيث أن الوقوف بعرفة يعد أهم أركان الحج، هذا اليوم فيه التسامح والرحمة و المغفرة، أبى الإرهاب إلا أنه يجعله يومًا دمويًا في مدينة بنغازي.

يحاول الإرهابيون المجرمون النيل والانتقام من بنغازي يحاولون كسرها وإعادة ترويع أهلها الذين وقفوا ضدهم وطردوهم ورفضوا وجودهم بينهم بعد أن عاثوا في المدينة بأعمالهم الإرهابية الإجرامية.

مكان مكتظ بالمدنيين محلات مختلفة مصرف ومركز تجاري يقصدها الناس مستشفى لايبعد عن مكان التفجير تقريبًا 300 متر، وطريق عام مليء بالسيارات العابرة التي يستقلها سكان مدينة بنغازي والوافدين من الأبرياء بينهم النساء والأطفال والشيوخ فرحين مستبشرين بقدوم العيد، كل هذا لم يثني ويمنع هؤلاء الإرهابيين عن القيام بهذه الجريمة التي تدينها البشرية جمعاء.

بخبثهم المعتاد وخستهم قام الإرهابيون بتفجير سيارة مفخخة استهدفت أعضاء من البعثة الأممية إلى ليبيا في منطقة الهواري في عمل دنيء وجريمة لم تراعي حرمة هذا اليوم يوم عرفة الذي يكون فيه أغلب الناس صيام تقربًا إلى الله.

عنوان هذا العمل ينحصر في أن “الإرهاب لادين له” حيث أدى هذا التفجير الإرهابي إلى قتل المسلم والمسيحي من أعضاء بعثة الأمم المتحدة في بنغازي وهم حسن الهدار من طرابلس، تيبس اروان من جزر فيجي، وكليف باك – من جامايكا بقصد ضرب استقرار المدينة.

ومنذ الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة أمام مجلس الأمن بدأت ردود الفعل الغاضبة من تيار الإسلام السياسي حيث رفض عدد كبير من المحللين والسياسيين والمسؤولين هذه الإحاطة.

وأكثر المحرضين على البعثة هو مفتي حكومة الوفاق الصادق الغرياني والذي قال إنه منذ بدء مشاريع الأمم المتحدة في ليبيا وهو يحذر منها قائلا :”حذرت منها كثيرًا ولازلت أحذر منها منذ أن بدأت مشاريع الأمم المتحدة في بلادنا وأنا أحذر من هذا بالقول وأطبقه باليد”.

وتابع الغرياني عبر برنامج الإسلام والحياة الذي تبثه قناة التناصح الذراع الإعلامي لتيار الإسلام السياسي :”أحذر الثوار والمنتمين للجيش في حكومة الوفاق وأصحاب الجبهات والمجتمع المدني والنخب والسياسيين أنه لايحل لهم ولايجوز لأي واحد منهم الاستجابة للتواصل مع جهات الأمم المتحدة ولا المنظمات المنبثقة عنها بصفة مباشرة”.

وأضاف مفتي الوفاق :”لايجوز لهم لا شرعًا ولا قانونًا التواصل مع البعثة لأنه يؤدي إلى ضرر وفساد عظيم نحن ربما لاندركه وينلطي علينا لأن الأشخاص التابعين لهذه الجهات معظمهم تابعين لأجهزة استخباراتية لتجميع المعلومات عن الجبهات”.

وختم الغرياني قائلا :” لاتصدقوا البعثة ولا تلتقوا بها لأنكم ستدفعون الكثير من الشر، ومن يفعل ذلك من تلقاء نفسه ويتواصل معهم وإن كان بحسن نية ويظن أنه يفعل خير وأنه يسبهم أو يشتمهم نقول له لاتفعل وإن فعلت ذلك فإنك في معصية”.

والهدف من إظهار مدينة بنغازي بأنها مدينة ليست آمنة من الجماعات الإرهابية ، هو لإفراغها كما حدث سابقًا بقتل السفير الأمريكي عقب الهجوم على مقر السفارة، واغتيال أستاذ أمريكي في إحدى مدارس المدينة وخصوصًا مع افتتاح مكتب البعثة في بنغازي التي وصفتها نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز بأنها مدينة آمنة ومستقرة خلال لقائها بعدد من نشطاء ومسؤولي مؤسسات المجتمع المدني الشهر الماضي في مقر البعثة في مدينة بنغازي.

ومهما فعل وقام الإرهاب من أعمال فلن يفلت الإرهابيون من العقاب ولن يطول تخفيهم واختبائهم عن الأنظار مصيرهم صار محتومًا ومعروفًا الموت أو السجن.

لامكان لهذا الإرهاب في بنغازي ولا في أي مدينة ليبية أخرى، ليبيا لن تكون بيئة حاضنة له ولن تستقبلهم أو تؤيهم بل ستتم مطاردتهم وملاحقتهم حتى إبادتهم جميعًا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • الغريانى حذر حتى من سرقيوة والجثة اللى ملوحة فى شبكة فى البحر وعليها أثار رصاص وجثث مقبرة الهوارى وشارع الزيت ماصح وجوهكم أمس مع معمر واليوم مع عدوه الإسكندرانى المولد الامريكى الجنسية خائن الجيش الليبى فى تشاد وقانل ل 6000 ليبى ولم ترجع جثة لليبيا ولاجريح حرب بدون جرحى ؟؟؟؟