اخبار ليبيا الان عاجل

(بالفيديو) المؤقتة ترسل قوة جديدة لتأمين المنشآت النفطية وبسط الأمن بالجنوب

 

بنغازي-العنوان

انتهت الحكومة المؤقتة، أمس السبت، من تجهيز دفعة جديدة من القوات المعززة بمختلف أنواع الأسلحة والإمكانيات، لبسط الأمن في الجنوب وتأمين الحقول والمنشآت النفطية.

وتأتي هذه القوة الثا التابعة لوزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة كثالث قوة يتم إرسالها للجنوب بالإضافة للقوتين اللتين تم إرسالهما سابقا من قبل مجلس الوزراء لصالح وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة.

وأوضح بيان مكتب الإعلام والتواصل بالمؤقتة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أن القوة تضم آليات وأسلحة وعتاد وفقا لأعلى مستوى، وتم تجهيزها بتعليمات من رئيس مجلس الوزراء، عبدالله الثني.

وكان مجلس الوزراء بالحكومة الموقتة، قد قرر في وقت سابق تخصيص 100 مليون دينار لاستتباب الأمن في الجنوب، جرى بها تجهيز أكثر من 100 عربة ذات دفع رباعي، محملة بجميع أنواع الأسلحة المتوسطة وأجهزة الاتصال ذات المدى القصير والطويل، كما زودت هذه العربات المسلحة بدعم لوجستي متمثل في الأسلحة الخفيفة للأفراد، إضافة إلى سيارات الإسعاف وسيارات نقل الوقود والتموين والذخائر.

ومن المقرر أن تنتشر هذه القوة على طول الحدود الدولية لليبيا مع تشاد والنيجر والسودان ومصر والجزائر، لتأمين المنشآت والحقول النفطية، وكذلك لتحارب مع القوات المسلحة المتواجدة في تلك المنطقة لأجل فرض الأمن وهيبة الدولة وإحلال القانون.

وأضاف البيان أن هذه القوات ستساند أيضا قوتي الدوريات الصحراوية، والبوابات والتمركزات الأمنية التابعتين لوزارة الداخلية، وستنتشر معهما على طول الطريق من الجفرة وحتى كامل مناطق ومدن الجنوب لتأمينها ومنع أية اختراقات.

تعزيزات عسكرية للمنطقة الجنوبية

انتهت الحكومة المؤقتة من تجهيز قوة جديدة معززة بمختلف أنواع الأسلحة والإمكانيات مهمتها بسط الأمن في الجنوب وتأمين الحقول والمنشآت النفطية.وتأتي هذه القوة التابعة لوزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة كثالث قوة يتم إرسالها للجنوب بالإضافة للقوتين اللتين تم إرسالهما سابقا من قبل مجلس الوزراء لصالح وزارة الداخلية.وتضم القوة آليات وأسلحة وعتاد وفقا لأعلى مستوى تم تجهيزها بتعليمات من دولة رئيس مجلس الوزراء السيد عبدالله الثني.وكان مجلس الوزراء قد قرر في وقت سابق تخصيص 100 مليون دينار لاستتباب الأمن في الجنوب.وجرى بها تجهيز أكثر من مئة عربة ذات دفع رباعي محملة بجميع أنواع الأسلحة المتوسطة وأجهزة الاتصال ذات المدى القصير والطويل.وزودت هذه العربات المسلحة بدعم لوجستي متمثل في الأسلحة الخفيفة للأفراد، إضافة إلى سيارات الإسعاف وسيارات نقل الوقود والتموين والذخائر.وآلت الحكومة المؤقتة على نفسها ألا تترك أهالي جنوبنا الحبيب تعصف بهم عصابات الاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة وعصابات الحرابة والسرقة والجريمة المنظمة والعصابات التشادية، إضافة إلى تجار المخدرات والإرهابيين.ويأتي هذا التجهيز للقوة ليتأكد أهالي الجنوب أن الحكومة المؤقتة هي حكومة لكل الليبيين وأنهم شركاء في الوطن وأن الحكومة المؤقتة لن تتخلى عنهم وتتركهم عرضة للتهميش والانفلات الأمني، وكذلك لحماية قوت الليبيين.وستنتشر القوة على طول الحدود الدولية لليبيا مع تشاد والنيجر والسودان ومصر والجزائر، ولن تسمح بمرور العصابات الوافدة أي كان مصدرها وكذلك ستحارب مع القوات المسلحة المتواجدة في تلك المنطقة الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية لأجل فرض الأمن وهيبة الدولة وإحلال القانون.وستساند هذه القوة، قوتي الدوريات الصحراوية، والبوابات والتمركزات الأمنية التابعتين لوزارة الداخلية، وستنتشر معهما على طول الطريق من الجفرة وحتى كامل مناطق ومدن الجنوب لتأمينها ومنع أية اختراقات.#مكتب_الاعلام_والتواصل_بالحكومة_الليبية_المؤقتة

Posted by ‎الحكومة الليبية المؤقتة – Libyan Interim Government‎ on Saturday, August 10, 2019

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • سيارات تيوتا سمحه وجديده وكأنها نفس صور رتل السيارات التي هربت من غريان بسرعه فائقة؟ ؟!!