اخبار ليبيا الان

بعد اشتعال عمليات الطائرات… الخريطة الكاملة لمطارات ليبيا والعمليات العسكرية فيها

موقع سبوتنيك الروسي

دخلت المعارك في ليبيا في الأسابيع الأخيرة مرحلة جديدة إلى جانب العمليات العسكرية على الأرض، حيث سادت العمليات الجوية عبر الطائرات الحربية والطائرات المسيرة.

تنتشر في ليبيا عدة مطارات خاصة بعد أن تحولت القواعد العسكرية إلى مطارات مدنية بعد 2011، ومن ثم استخدمت مرة أخرى في العمليات العسكرية.

في الشرق الليبي تستقر الحركة في المطارات منذ الفترة التي تلت تحرير  بني غازي ودرنة في انطلاقا من عمليات الكرامة في العام 2014.

حيث يعمل كل من مطارات” مطار بنينة- مطار الأبرق- مطار طبرق”، وهي جميعها مطارات مدنية تعمل بشكل طبيعي. 

الغرب الليبي

تشهد المنطقة الغربية الليبية عمليات عسكرية منذ الرابع من إبريل/ نيسان 2014، مع بداية العمليات التي أطلقها الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لتحرير العاصمة، “حسب وصفه”، الأمر الذي انعكس في الأيام الأخيرة على وضع المطارات وطبيعة استخدامها.

يقع في الغرب الليبي أربعة مطارات رئيسية تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، غير أن الجيش الليبي يصفها بأنها تقع تحت سيطرة المليشيات.

مطار طرابلس

بحسب تأكيد عبد الحكيم معتوق الخبير الليبي لـ”سبوتنيك” السبت، فإن مطار العاصمة طرابلس يقع تحت سيطرة ما يصفها بـ”المليشيات” في طرابلس في الوقت الراهن، وأنه يستخدم في العمليات العسكرية كما كل المطارات الأخرى ضد الجيش.

يقع المطار في منطقة “قصر بن غشير”، وأنشأه الإيطاليون عام 1934 كمطار عسكري،  وسمي بمطار سلاح الجو الإيطالي، وبعد أحداث 2011 أغلق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المطار من مارس 2011 إلى أكتوبر 2011 لإقامة منطقة ممنوعة الطيران فوق ليبيا.

سيطرت كتائب الزنتان على مطار  طرابلس أغسطس/آب 2011، وفتح في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011، ثم أغلق مرة أخرى في 2014، نتيجة القصف والأضرار الكبيرة التي تعرض لها إثر العمليات العسكرية في ذات العام خلال اشتبكت قوات فجر ليبيا مع قوات الزنتان.

يتكون مبنى الركاب من 5 طوابق وبمساحة إجمالية تقدر بحوالي 33000 متر مربع.

ويؤكد معتوق أن الكتائب في طرابلس تستخدم المطارات  المدنية في عمليات عسكرية ضد الجيش.

مطار معيتيقة

أنشأ المطار عام  1923  من قبل القوات الجوية الإيطالية، ويقع مطار معيتيقة، على بعد 11 كم من قلب العاصمة طرابلس، وتعرض لعمليات قصف متعددة خلال الفترات الماضية، حيث ذكرت قوات الجيش الليبي في الشرق، أن المطار استخدم في انطلاق طائرات مسيرة استهدفت قوات الجيش ومناطق مدنية، بحسب بيانات عدة للجيش الليبي.

وكان المطار في الأصل  قاعدة عسكرية تم تحويل جزء منه عام 2014 إلى مطار مدني، بعد تدمير مطار طرابلس الدولي

وفي أخر التطورات الجمعة 16 أغسطس/آب، قالت حكومة الوفاق الليبية، إن اثنين من عمال مطار معيتيقة أصيبا جراء قصف بصواريخ غراد شنته قوات الجيش الليبي الذي يقوده المشير حليفة حفتر.

وقررت إدارة المطار، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وقف حركة الطيران بعد التعرض للقصف، مشيرة إلى توجيه “رحلة شركة الخطوط الجوية الليبية القادمة من مطار تونس قرطاج، وكذلك الأجنحة الليبية القادمة من إسطنبول، بالهبوط في مطار مصراتة الدولي”.

مطار مصراتة

يؤكد معتوق أن المطار كان قاعدة عسكرية ثم تضمن بعد ذلك  رحلات مدنية، ويبعد عن وسط المدينة بنحو 5 كم جنوبا.

ويوضح معتوق أن المطار يستخدم من قبل الكتائب هناك في استهداف قوات الجيش، وكذلك في عمليات نقل الأسلحة للمليشيات هناك، حيث تسيطر عليه كتائب مصراتة.

واستهدفت قوات الجيش الليبي مطار مصراتة أكثر من مرة، مؤكدة أنها دمرت بعض الطائرات التي كانت تستعد لتنفيذ عمليات هجومية ضد الجيش، كان آخرها ما أكدته غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي حيث دمرت طائرة مقاتلة لما وصفتها بـ”المليشيات المسلحة” من نوع L39 على مدرج مطار مصراتة العسكري والتي كانت تقصف مدنيين في تخوم طرابلس في 7 أغسطس/آب.

مطار زوارة

بني المطار سنة 1983، ويقع المطار غربي مركز مدينة زوارة، حيث يبعد عن العاصمة الليبية طرابلس نحو 127 كم، وعلى الحدود الليبية التونسية قرابة الـ 60كم، اعتمد دوليا  في  2014، بعد إعلان مديره في ذلك الوقت فتحي الهاميسي، استصدار القرار رقم 486 لسنة 2014 بشأن تفعيل مطار زوارة دوليا.

يقع المطار تحت سيطرة قوات الوفاق، غير أنه تعرض لاستهداف من قبل قوات الجيش الليبي.

حيث قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري أمس الجمعة، إن سلاح الجو الليبي جدد قصف مطار زوارة الدولي غرب العاصمة طرابلس.

وأوضح المسماري أن المطار يستخدم لإقلاع الطائرات التركية المسيرة التي تستخدم ضد الجيش الوطني الليبي، لمصلحة الميليشيات التي تسيطر على طرابلس وتتحالف مع أنقرة، بحسب قوله.

مطار سرت

تسيطر حكومة الوفاق على مطار سرت حتى الآن، أو ما يسمى بمطار القرضابية، غير أنه لم يتم استهدافه حتى الآن.

قاعدة الوطية

تعد قاعدة الوطية العسكرية هي القاعدة الوحيدة في الغرب الليبي التي يسيطر عليها الجيش الليبي، وكانت تحمل اسم قاعدة عقبة بن نافع جنوب  منطقة العجيلات، كما يسيطر الجيش على قاعدة الجفرة العسكرية.

بنيت القاعدة عام 1942، وهي قاعدة  جوية عسكرية فقط، حيث لا تعمل بها أي طائرات مدنية،

وبحسب “بوابة أفريقيا” هي ذات أكبر بنية تحتية عسكرية حيث تستطيع القاعدة الجوية استيعاب وإيواء 7 آلاف عسكري، كما تمتلك أكبر تحصينات خارجية.

كانت القاعدة قبل أحداث فبراير 2011 مركز عمليات لاسطول مقاتلات الميراج ، ثم تعرضت لقصف مكثف من طيران الناتو عام 2011.

هي مركز العمليات للقيادة العامة للجيش منذ 2014 .

وتنتشر في ليبيا بعض المهابط والقواعد العسكرية الأخرى لكنها ليست ضمن مسرح العمليات في الوقت الراهن.

ويؤكد معتوق أن المهابط الأخرى لم تتوفر فيها قواعد الملاحة الجوية، وهو ما يجعلها خارج الخدمة.

البعثة الأممية

ونددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ما وصفته بـ”الهجمات الممنهجة والمتزايدة باطراد” على المطارات في غرب ليبيا،

وأشارت البعثة إلى أن هذه الهجمات والتي استمرت على مدار يومين عرضت حياة الآلاف من المسافرين المدنيين للخطر، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني.

وشددت البعثة على وجوب إيقاف هذه الهجمات على الفور، وأكدت مجدداً أن المطارات التي يستخدمها المدنيون ليست أهدافا عسكرية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي

موقع سبوتنيك الروسي

أضف تعليقـك