اخبار ليبيا الان

المسماري يكشف سر انتصارات الجيش في طرابلس

أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي، أن القوات المسلحة تخوض معركة تاريخية للقضاء على الإرهاب في طرابلس والمنطقة الغربية، مؤكداً أن الجيش يستفيد من جهل التشكيلات المسلحة بالعلوم العسكرية.

وقال المسماري، في مؤتمر صحفي مساء أمس الأحد، إن سلاح الجو نفذ ضربات على مطار زوارة بعد اكتشاف تحويله من مطار مدني إلى عسكري وتحويله إلى منصة للطائرات المسيرة وتمركز التشكيلات المسلحة.

وأشار إلى أن الجيش يستفيد من جهل التشكيلات المسلحة بالعلوم العسكرية والتعبوية في تحقيق انتصارات متتالية في معارك طرابلس.

وكشف عن أن سلاح الجو نفذ ضربات جوية على مصراتة بعد تحديد ورصد الأهداف بدقة، وتم التعامل معها من خلال غرفة العمليات التي تحدد كيفية وتوقيت الهجوم.

وأوضح المسماري أن ضربات السلاح الجوي بالأمس شارك فيها أنواع مختلفة من الطائرات، انطلقت من قواعد جوية مختلفة، واتخذ القرار من القائد العام مباشرة.

ولفت إلى أن الجيش يراقب الأراضي الليبية منذ 2014، وفي خلال الشهرين الماضيين زدنا من الاستطلاع البصري والجوي، ورصد عمليات غير طبيعية وتحركات للتشكيلات المسلحة، مما استوجب توجيه ضربات معينة.

ونوه إلى أن الكلية الجوية في مصراتة أصبحت تمثل خطرا على كل المدن الليبية، ولو انتظرنا لأصبحت مصراتة دولة تركية داخل ليبيا من خلال تحويل المطار والميناء إلى تركيين.

وأكد المتحدث باسم الجيش الليبي أن القوات المسلحة الليبية، قادرة على رد أي تهديد لأي مواطن ليبي.

كما أكد أن الموقف الميداني والعمليات التعبوية ممتازة جدا وأن القوات تقاتل على خط نار طويل وتأمينه من العزيزية والهيرة وغريان.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • بأدن الله سندخلها فاتحين سيرا على الاقدام مهليلين ومكبرين كما فتحت مكه والعاقبة للصابرين المثقين وان نصر الله لقريب

  • قد اعذر من انذر بعد تحذير اللواء الميس مارى الى الداعرة ميس راطة بالتوقف عن دعم الإرهاب وجب فورا على اهالى المدينة فورا هدم وحرق اوكار الاخوان المفلسين بالمدينة الذين قتلوا رئيس البلدية الراحل محمد اشتيوى ويجب القصاص فورا والا فان باقى المدن ستزحف نحوكم وتحرق المدينة بأكملها لانها مدينة ضرار وكما هدم واحرق السلف الصالح مسجد ضرار الذى بناه المنافق ابوعامر وادعى انه لخدمة الفقراء والمساكين وهو يتاجر بالدين ونزلت ايات قرانية تفضح هذا المناق الاخوانى قال تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لهذا وجب على اتباع السلف الصالح ان يهدموا ويحرقوا مدين ضار او اوكار الخوان بها لتطهيره من الانجاس

  • اعتقد ان كل القراء سخروا من تعليقى اثنين من المتخلفين عقليا واحد مبهبول جلجول والثانى عبدالحمير حسن البنا وسيد قطب وصوان فالكل يعرف صدق المؤسسة العسكرية وكذب الخوان المفلسين واعلامهم المضلل عندما كذبت بعثة الأمم المتحدة أكاذيب قناة ليبيا الأشرار حول احد أعضاء البعثة ضحايا حادث بنغازى ومن قبل كذبت الجزائر باشاغا الذى فضحته الصحافة في مؤتمر صحفى لتناقض كلامه الكاذب يقول ضربات دقيقة ثم تقول قصف للمدنيين وراينا فضيحة كذبة قنونو بوجود أجهزة متطورة تمنع الطيران الليلى على طرابلس وراينا بعدها كثافة غرات ليلية والامثلة عديدة لكذب الاخوان المفلسين موثقة بالصوت والصورة اتفوا عليكم كلاب المرشد

  • الا يدرى عبدالحمير حسن البنا وقطيعه الخرفانى ومعهم المهبول ان خليفتهم اردوغان اكبر كذاب ومزور لشهادته الجامعية تحرينا حقيقة ما جرى، وعدنا لسجلات جامعة “مرمرة” فوجدنا أنه في عام 1982 تمّ تحويل المدارس الثانوية التخصصية “المعاهد” التالية: Eleri Aksaray High Trade School و Beyazıt Finance Accounting، و Türkiye Ekonomileri Enstitüsü إلى كلية العلوم التجارية، ومدرسة Galatasaray Business Administration School إلى كلية إدارة الأعمال. كما لاحظنا في مركز فيريل للدراسات اختلافاً في المعلومات بين النسخة الإنكليزية والتركية للجامعة، فالنسخة التركية تتحاشى ذكر تاريخ التحويل بل تتحدث عن تواريخ سابقة حول مشروع لتحويل المعهد لكلية منذ 1978.

    أرودغان حصل وحسب الوثيقة المقدمة “نسخة”، على الشهادة بتاريخ سابق، وباعتراف رئيس الجامعة محمد أمين آرات قال حرفياً:

    “لا تملك الجامعة سوى شهادة تخرّج مؤقتة لأردوغان موقعة بتاريخ 3 نيسان 1981 من الدكتور سينان أرتان وتحمل رقم 678”. أي حصل على الشهادة “المؤقتة” قبل دمج كلية العلوم التجارية وتأسيس كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية التي يحمل شهادته باسمها. لدى السؤال عن شهادة أردوغان الأصلية كانت إجابة الجامعة: “مفقودة”…

    أمرٌ هام آخر؛ وثيقة تخرّج أردوغان المؤقتة “المكررة” الممنوحة بتاريخ 27 حزيران 2014، تحمل تواقيع عميد الكلية عمر فاروق باتريل ورئيس الجامعة أورهان روكيز في نيسان 1981، عِلماً أنهما استلما منصبيهما رسمياً في حزيران 1982، شاهدوا الصورة، حيث وضع اسماهما مع ذكر الوظيفة والتوقيع وختم الجامعة على وثيقة رسمية قبل أن يستلما منصبيهما بأكثر من 14 شهراً، وهذا غير قانوني والأصح “تزوير”.

  • لماذا لم يترشح أردوغان لمنصب رئيس الجمهورية عام 2007؟

    عبد اللطيف سينر Abdüllatif Sener، نائب أردوغان عندما كان رئيساً للوزراء منذ 2002 حتى 2007، من مؤسسي حزب العدالة والتنمية وصديق مُقرب سابق، قال في نيسان 2017 معارضاً التغييرات “الديكتاتورية” في الدستور التركي: “لا يحملُ أردوغان أية شهادة جامعية لهذا لم يستطع الترشح للرئاسة عام 2007.”.

    محاولات أردوغان الحصول على شهادة جامعية باءت بالفشل عدة مرات لعدم وجود نسخة أصلية للدبلوم أو البكالوريوس الذي يدّعي أنه يحمله… فشل مراتٍ بسبب إصرار جامعة مرمرة على رفض طلبه المتكرر، إلى أن جاء عام 2011… وسيطر حزب العدالة والتنمية على جامعة مرمرة.

    الخميس تاريخ 31 آذار 2011 تقدم رجب طيب أردوغان بطلب لإدارة جامعة مرمرة، من أجل الحصول على نسخة مُصدّقة من شهادة الدبلوم، والسبب الذي سجله آنذاك حسب ما وصل إليه مركز فيريل للدراسات: “سرقة النسخة الأصلية”. وكما قرأتم قبل قليل؛ جامعة مرمرة تقول أن الشهادة الأصلية مفقودة، وهناك فرق بين الفقدان والسرقة.

    يوم الجمعة تاريخ 1 نيسان 2011 أي خلال 24 ساعة، وافقت جامعة مرمرة على طلب أردوغان، فتم تسجيله كخريج من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بملف رقم 4694، وشهادة بكالوريوس “مفقودة” برقم 8345، ومُنحَ وثيقة تخرج “مؤقتة” جديدة، دوّنت بتاريخ 1 تشرين الثاني 1991 موقعة من عميد الكلية.