اخبار ليبيا الان

ليبيا… اشتباكات بالأسلحة الثقيلة وقصف جوي في العاصمة طرابلس 

موقع سبوتنيك الروسي

شهدت العاصمة الليبية اشتباكات عنيفة، اليوم الأربعاء، في محاور العاصمة طرابلس، بالأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع عمليات جوية نفذها سلاح الطيران في الجيش الليبي.

وقال مصدر في غرفة الإعلام بالجيش الليبي لـ”سبوتنيك”، إن قوات الجيش الليبي تقدمت في بعض المحاور بالعاصمة طرابلس، فيما صدت هجوما في محاور أخرى، وكبدت قوات “الوفاق” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح. 

وأوضح المصدر أن تقدم القوات البرية تزامن مع عمليات قصف جوي على تمركزات ما وصفها بـ”المليشيات” في العاصمة الليبية، وكذلك على المجموعات المتواجدة في مدينة مرزق بالجنوب الليبي، وأن الضربات حققت الأهداف بدقة. 

وأكد المصدر أن قوات الجيش الليبي ألحقت خسائر فادحة بالقوات التي كانت في “منطقة السبيعة”، وأن تلك العمليات جاءت في إطار تطوير خطة الهجوم على الأرض تحت غطاء جوي من سلاح الجو التابع للقوات المسلحة العربية الليبية. 

على الجانب الآخر قال الناطق باسم عملية “بركان الغضب” التابعة لقوات حكومة الوفاق بليبيا، مصطفى المجعي إن “اشتباكات بالأسلحة الثقيلة دائرة في محور السبيعة جنوب طرابلس بين القوات التابعة لحكومة الوفاق والقوات التابعة للقيادة العامة”. 

وبحسب قناة “نسمة ” التونسية، أوضح المجعي، أن القوات تتقدم بحذر بسبب الأحياء السكنية في المنطقة، وأن بداية التقدم جاءت بقصف للمدفعية. 

فيما أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع لقوات القيادة العامة، عبر صفحته بموقع “فيسبوك” أن قوات القيادة العامة تصدت لهجوم من قوات الوفاق للتقدم نحو السبيعة اليوم الأربعاء. 

​وتشهد العاصمة طرابلس اشتباكات عنيفة في عدد من المحاور حول العاصمة طرابلس بين الكتائب والقوات الموالية للمجلس الرئاسي، وقوات الجيش الوطني التابعة للمشير خليفة حفتر.

وكان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد أعلن، في الرابع من أبريل / نيسان الماضي، إطلاق عملية للقضاء على الجماعات المسلحة والمتطرفة التي وصفها بـ “الإرهابية” في العاصمة طرابلس، التي توجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، الذي أعلن “حالة النفير” لمواجهة الجيش واتهم حفتر بـ”الانقلاب على الاتفاق السياسي لعام 2015.

وتجدر الإشارة إلى أن العمليات في طرابلس دخلت شهرها الخامس، وأسفرت عن مقتل نحو 1048 شخصا، بينهم 106 مدنيين وإصابة 5558 شخصا، حسب الإحصائيات الأخيرة من عدة جهات ليبية ودولية. 

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي

موقع سبوتنيك الروسي

أضف تعليقـك