اخبار ليبيا الان

“الغرياني” يتهم البعثة بالتجسس مؤيداً مطالبة “بلدي مصراتة” باستبعاد المشير

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

خاص|218

اتهم المفتي -المعزول بقرار من البرلمان الليبي-  الصادق الغرياني، منظمات وجهات دولية تعمل في ليبيا بأن عملها تجسسياً قائلاً إنه “ثمة مؤسسات دولية تأتي باسم الحوار الإنساني والمصالحة، وعملها استخباراتي لجمع المعلومات لتقديمها لصانعي القرارات في بلدانهم ومنفذي المشاريع التدخلية في شؤون بلداننا”.

جوسسة حتى صدور القائمة

ونوه “الغرياني” في آخر ظهور له الليلة الماضية على قناته الفضائية إلى أن “اجتماع مسؤولين أجانب، سواء من البعثة الأممية أو سفراء، بالمواطنين بصفة فردية في المدن الليبية مخالف للقوانين ولا يسمح به هؤلاء المسؤولون الأجانب في بلدانهم”.

ورأى الغرياني أن: (مشاريع الأمم المتحدة عادة تبدأ بمثل هذه اللقاءات الفردية المشبوهة، وقد لُدِغنا منها مرارا وتَكرارا، والمؤمن لا يُلدغ من جُحر مرتين ) دون أن يحدد المناسبتين التي لدغ ورهطه فيهما.

ويرى المفتي المعزول في تناقض مريع وخلط سافر للأوراق بأن: (الحل أن تجتمع كلمة مَن يَعنيهم الأمر من النخَب والثوار على ألا يسمحوا بالجلوس إلى المندوبين الأجانب إلا بعد أن يوضع حفتر ومن ارتكبوا معه الجرائم على قائمة العقوبات الدولية) مايعني أن يجوز الجلوس للأجانب بعد وضع المشير في قائمة عقوبات وحينها حسب مقاصده ستنتفي تهمة التجسس عن البعثة والسفراء وحلال أن يختلط السفراء بمن شاءوا.

ويرجع الغرياني ليستدرك محاججاً : ” الاجتماعات بمسؤولين أجانب في البلاد التي لها سيادة وتحترم القانون لا يتم إلا عبر إدارة المراسم لوزارة الخارجية.. ولو أنَّ سفيرا أجنبيا عقد اجتماعات في بلدان هؤلاء السفراء الأجانب مع بعض مواطنيهم بصفة فردية لتَم إبعاده وعُدَّ غير مرغوب فيه لقيامه بنشاط لا يتفق مع طبيعة عمله الدبلوماسي، ولَتُّهِم هو ومن اجتمع معه من المواطنين بالتجسس”.

ونسى الغرياني أو تناسى عشرات المسؤولين والمبعوثين من البلدان التي يعطيها مجاناً صكوك البراءة والغفران وهم يسرحون مع الجميع في ليبيا من نخب ومسؤولين ومواطنين على حد سواء .. دون أن ينسى أن يُبرر: ( لسنا معادين للمجتمع الدولي ولكننا نطالب باحترام القانون والمعاملة بالمثل، ولا نقبل التعدي على سيادة ليبيا، فما لا يسمحون به في بلدانهم لا ينبغي أن يسمحوا به لأنفسهم في بلداننا).

مرزق والمسكوت عنه

أشاد المفتي المعزول بما أسماه “التصالح المبدئي في مدينة  مرزق بين الأهالي والتبو” .. هكذا دون أية إشارة منه إلى معارضة تشادية وقوى غازية اعترفت بها حتى الصحافة الايطالية المناصرة لحكومة السراج وقواتها التي منها المعتدون على مرزق .. ودعى الغرياني لـ (تثبيت التصالح المبدئي وحقن دماء المظلومين) .. أيضاً دون تحديد منه لمن هم “المظلومين”.

ويحرص الغرياني عند كل تحريض وتأجيج أن يذكر بان “المعركة دينية” لكنه هذه المرة لم يخف شكوكه بأن دوافع مقاتليه دنيوية وكذا سلطات الرئاسي ووعود الكراسي والمناصب والأموال، حيث يقول مستغرباً:(أدعو كل من يريد أن يتخذ موقفا متعلقا بوطنه من المسؤولين في بلادنا في أي مستوى، من البلدي إلى الرئاسي، ومن النخب، ومن المقاتلين والعسكريين، عليه أن يسأل نفسه قبل اتخاذ الموقف والقرار: هل هو مما يرضي الله سبحانه وتعالى، أم هو من أجل وعود بوظيفة في ملحقية أو وزارة، أو حصول على مال، أو للبقاء على الكرسي، فإن كان اتخاذ الموقف لهذا ونحوه فإن صاحبَه قد باع دنياه بآخرته، وليُعِدَّ الجواب إذا وقف بين يدي الله للسؤال، حين لا يكون بينه وبين الله ترجمان).

تحريض إضافي لـ “توريط ” مصراتة

لايفوت الغرياني في كل فرصة سانحة لظهوره أن يصب الزيت على النار أكثر مواصلاً استغلال قوى مصراتة وشبابها لتحقيق غاياته عبر توريطها أكثر فأكثر مشيراً إلى اجتماع ستيفاني وليامز الأخير ببلدية مصراتة واصفاً إياه بــ (نقدر البيان الذي اجتمعت عليه مكونات مصراتة في اجتماعها مع مندوبة البعثة الأممية، وننوه بما جاء فيه، ومطالبه هي مطالب كل أحرار ليبيا، لكن اللغة التي استُعملت فيه ضعيفة لا تتناسب مع قعقعة السلاح في الجبهات، والمجتمع الدولي لا يعترف بلغة الاستجداء، وإنما يحترم القوي المتمسك بحقه، كما أن الشكوى من حفتر وما يرتكبه من جرائم ينبغي أن ترفع إلى القضاء الليبي، فهو الأولى بذلك، أما المجتمع الدولي فإن كل ما ذكر في البيان من جرائم حفتر هو يعرفها، ولكنه للأسف على مدى سنوات يغض النظر عنها!) – .. فمع كل الإقصاء الذي جاء من حاضري الاجتماع مع وليامز من استبعاد لقيادة الجيش من الحوار يرى الغرياني أن لغتهم كانت ضعيفة في رغبة منه لإزكاء النار أكثر في وجه ما أسماه قعقعة السلاح في رفض ضمني لأي حوار بل المزيد من الحروب .

حكومة الظل .. كرة السلطان

يستدرك الغرياني كل مرة بعد أن يتوغل في التحريض ليتنصل ويرمى بــ “كرة الحكم والسلطان” في ملعب الرئاسي، حيث يستطرد:(الشكوى من غسان سلامة ينبغي أن تُوجَّه إلى الرئاسي لا لدار الإفتاء، لأنه المسؤول والمخوَّل باتخاذ إجراءاتٍ ضده عندما يتبين انحيازه وعدم نزاهته).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • معتوه ومتخلف عقليا وامر طبيعى ان يعادى الجيش الوطنى لان من يموله هى قطر الصهيونية الذراع القذر لاسرائيل فى المنطقة ويهمها هدم الجيوش العربية لكى تتمكن من بناء الهيكل على انقاض المسجد الاقصى بعد ان اعلنوا ظهور البقرة الحمراء هذا العام وعندما يبلغ عمرها 3 سنوات سيتم ذبحها وحرقها لتطهير القدس قبل بناء الهيكل وظهور الدجال الذى سيتبعه سبعون الف يهودى بالطبع سيكون منهم هذا الدجال الغريانى واخوانه الصهاينة لعنة الله عليهم اجمعين

    • شيخ المتنطعين ابولهب الداعرة الاخوانى الصادق الغريانى مجرم مطلوب للعدالة ولا هو ولا امثاله من الخوان المفلسين سيكون لهم اى دور فى بناء ليبيا الحديثة التى سيقودها المشير خليفة حفتر كما يقود المشير عبدالفتاح السيسى مصر الى بر الامان ونهضة فى كل مكان ومن بعده الفريق اول عبدالفتاح البرهان يقود السودان فبعد اى فوصى ناتجة عن حكم الاخوان تحتاج البلاد الى رئيس قوى يعيد للبلاد الاستقرار رغم انف الاشرار عملاء قطر الذراع القذر لاسرائيل

  • الغريانى واحد من كلاب موزه المسعورة كلما زاد نباحه زادت له العطاء فمثله كالكلب ان تتركه يلهث وان تحمل عليه يلهث فهو من كلاب النار الاشرار ويثير سخرية الجميع بما فيهم حتى المعادين للمشير خليفة حفتر لان من يعادى هذا المعتوه الغريانى الارهابى الصهيونى يحترمه الناس