اخبار ليبيا الان

«الزنتان» يرفض قرار الحكومة الموقتة بشأن تشكيل مجلس تسييري للبلدية

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أعلن المجلس البلدي الزنتان في بيان أصدره اليوم الخميس، رفضه «القاطع» للقرار الصادر عن الحكومة الموقتة برئاسة عبدالله الثني بشأن تكليف مجلس تسييري للبلدية، محملا إياه «شخصيا وكل من ساهم معه في إنشاء هذا المجلس التسييري المسؤولية القانونية عن كل ما يترتب عنه من مخالفات دستورية وقانونية».

وأكد المجلس البلدي الزنتان في البيان «لكل المتورطين» في إصدار القرار «أن هذا الأمر يعد مخالفا للقوانين النافذة، وانقلابا على المسار الديمقراطي الذي ارتضاه الليبيون بعد ثورة 17 فبراير، وزرعا لبذور الفتنة بين أبناء الزنتان بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي فيها، واستمرارا لمسلسل العبث وإفساد الحياة السياسية في البلاد، الأمر الذي تنتهجه حكومة الثني على المستويين الوطني والمحلي».

كما أكد المجلس البلدي الزنتان «على عدم شرعية» الحكومة الموقتة برئاسة عبدالله الثني، معتبرا أنه «لا ولاية قانونية لها، وهي في حكم المعدوم بعد توقيع الاتفاق السياسي واعتماده من مجلس النواب»، مؤكدا أنهم في الزنتان مصرون على تمسكهم بحقهم في الانتخاب و«أن عهد الوصاية والتعيين قد انتهى إلى غير رجعة».

وجدد المجلس البلدي للزناتن في البيان مطالبته لحكومة الوفاق الوطني «بسرعة إجراء الانتخابات البلدية في الزنتان»، واستعداده التام «للتسليم للمجلس البلدي المنتخب إيمانا بمبدأ التداول السلمي على السلطة، وحفاظا على مكتسبات ثورة 17 فبراير والتي من أهمها المسار الديمقراطي في البلاد».

وجاء في البيان أن «المجلس البلدي المنتخب هو الممثل الشرعي والوحيد لأبناء وقبائل الزنتان إلى حين انتخاب مجلس بلدي جديد» لافتا إلى أن «ما يسمى مجلس أعيان وقبائل الزنتان هو جسم لا أساس قانوني له منذ بداية تأسيسه قبل سنوات، وليس من هيكلة الدولة ومؤسساتها في شيء»، مشيرا إلى انسحاب القبائل وممثليها منه «عندما تبين لهم أنه معول هدم هدفه تمزيق وحدة صف الزنتان ووسيلة استخدمها أعداء الزنتان والوطن لزرع بذور الفتنة».

وأعلن المجلس البلدي الزنتان رفضه التام «استغلال المنابر الدينية للتحريض على العنف والقتل والكراهية، أو للترويج لفتاوى سياسية……. تغذيها وتمولها أجهزة مخابرات خارجية تهدف إلى زرع الدمار والخراب، وزعزعة الاستقرار في البلاد».

ودعا المجلس أهالي الزنتان والليبيين «إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف …ضد كل من تسول له نفسه المسماس باللحمة الوطنية في الزنتان وليبيا، أو زرع بذور الفتنة والتفرقة بين الأخوة في الزنتان أو بين الليبيين والليبيات أو اختلاق الأزمات السياسية والخدمية في البلاد»، كما طالب «الجميع الدول المتدخلة في ليبيا بوقف تدخلاتها السافرة في الشأن الداخلي الليبي، وكف عبثها بأرواح الليبيين»، داعيا الحكومة إلى اتخاذ «الإجراءات القانونية والدبلوماسية الرادعة ضد هؤلاء بما يضمن سيادة ليبيا وحرية شعبها ووحدة أراضيها».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انتم اغبياء جدا فالحكومة المؤقتة هى من نالت ثقة البرلمان اما حكومة الوفاق فلم تنل ثقة نواب الشعب وانتهت صلاحية الاتفاق ولم تعد توافقية بانسحاب 4 من اعضائها وبالتالى اى انتخابات مع حكومة الوفاق فهو غير شرعى وتعلموا من من محكمة استئناف طرابلس التى رفضت الانتخابات ايها الاغبياء من منكم يرضى ان يكون امعة مفروض من الخارج مرفوض شعبيا قائدا اعمى للجيش ليسلم الاسرار العسكرية لقطر ومنها لاسرائيل كما فعل المجرم الجاسوس محمد مرسى من قبل بعد ان فاز بتزوير 3 مليون صوت انتخابى وتم اسقاطه بارادة شعبية واليوم فى ليببا لا يمكن اجراء انتخابات فى ظل المليشيات

    • مافيه اغبي ولا احقر منك
      حكومه الرباعًهي خدامين للحفتر والسيسي و ال طقعان .
      لا نعترف الا بمجلس الرئاسي وهو الولي الأمر الشرعي الوحيد ، لا برلمان عقيله ولا قياده الهفك العميل الأمريكي حلاوتا

  • انتم عن اي حكومة تتحدثون اذا حكومة الوفاق تدير البلاد على الوجه المطلوب لماذا تمسكوا العصاة من المنتصف … تكلموا وقولوا لا توجد ملشيات …. نحن نحارب ونحاول دخول طرابلس من قبل وصول الجيش لللجنوب وكانوا الليبييين كلهم ايصفقوا …. كلامكم زين عندما تتكلموا على التدخل الاجنبي ولكن بصراحة يا اخوتي اين الحكومة التي تعولون عنها وتقولوا سرعة اجراء الانتخابات…… حكومة ملشيات وقلة ادب