اخبار ليبيا الان

تقرير للبحرية الأمريكية يكشف دور الوحدة 22 مشاة في تحرير سرت من قبضة داعش

كشفت  تقارير أمريكية عن 450 طلعة جوية نفذتها القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “الأفريكوم” ضد داعش، بالإضافة لعمليات أخرى، وذلك في إطار عملية “أوديسي لايتنينج” لتحرير مدينة سرت من قبضة داعش، ما يفتح الباب للتساؤل الأهم؛ من الذي حرر مدينة سرت من قبضة داعش؟

التقرير الأمريكي، الذي نشرته صحيفة “مارين كوربس تايمز” التابعة للبحرية الأمريكية، في 23 أغسطس الجاري، والتي تقدم خدماتها لأفراد من مشاة البحرية الأمريكية المتقاعدين وعائلاتهم، من خلال الأخبار والمعلومات والتحليلات الخاصة بالقوات، ربما يجيب عن هذا التساؤل، حيث كشفت أنه في الأول من أغسطس عام 2016م، تم إطلاق عملية واسعة النطاق لطرد مقاتلي داعش من مدينة سرت الليبية التي حاصرها وخربها التنظيم الإرهابي.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، في تقرير مفصل لها عن عملية “أوديسي لايتنينج” لتحرير مدينة سرت، أن العملية ستشمل دعمًا من طائرات الهليكوبتر الهجومية، وطائرات هارير القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي القصير، والتي انطلقت مع الوحدة 22 مشاة بحرية، بالإضافة لنيران مدفع 5 بوصة المحمول على متن المدمرة “كارني” من طراز “أرلي بيرك”.

وأشار التقرير الأمريكي، إلى أن تفاصيل العمليات القتالية للوحدة 22 مشاة بحرية في ليبيا، كانت مفصلة في الوثائق التي تم الحصول عليها من خلال طلب السجلات الحكومية، والتي وصفت العملية بأنها “واحدة من أكبر حملات مكافحة الإرهاب التي سيتم تنفيذها من خلال عمليات الشحن البرمائية”.

وأضاف التقرير: “هذه الوثائق تشير أيضًا إلى أنها كانت المرة الأولى التي يتم فيها التنسيق لإطلاق النار البحري في مجال العمليات القتالية أثناء الحرب على الإرهاب، حيث تم توجيه حوالي 285 طلقة تم إطلاقها من مدفع “كارني” مقاس 5 بوصات من سفينة الهجوم البرمائية من فئة “الدبور” التابعة للوحدة 22 مشاة بحرية”.

وبحسب التقرير، جاء في الوثائق أن الوحدة 22 مشاة بحرية، نفذت 600 عملية دعم الجوي ومهمة هجومية، فأسقطت 290 قنبلة، وأطلقت 164 صاروخ هيل فاير، ودمرت 25 قطعة من معدات تنظيم داعش، و197 موقعًا دفاعيًا، وقتلت المئات من مقاتلي التنظيم الإرهابي دعمًا للعملية الليبية “أوديسي لايتنينج”.

وكشفت الوثائق، أنه في أعقاب التدريب البحري “أسد البحر الأفريقي” على ساحل المغرب، في يوليو 2016م، تم توجيه الأوامر للوحدة 22 مشاة بحرية، وسفينة الهجوم البرمائية من فئة “الدبور” من قبل القوات البحرية الأمريكية الأوروبية الأفريقية المشتركة للتوجه إلى خليج السدرة، المعروف بخليج سرت، للتحضير لعمليات قتالية ضد داعش، حيث تم إطلاق العملية “أوديسي لايتنينج” لدحر مقاتلي داعش من مدينة سرت المنكوبة بناء على طلب الأمم المتحدة وأمريكا المؤيد من قبل حكومة الوفاق المدعومة دوليًا.

وبيّنت الوثائق، أن العملية ستستغرق من أغسطس إلى 19 ديسمبر 2016م، والتي تم إعادة تشغيلها لتستمر حتى 17يناير 2017م، لضرب معسكرات داعش خارج سرت، وفقًا لمسؤولين عسكريين في قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما أورده التقرير.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • هذا كذب ومحاولة التواجد الامريكي في المنطقة – سرت فيما سبق كانت منطقة آمنة الا بعد التدخل الفرنسي والإرهابي والدراويش عندما تعاونوا على حرق المباني والمدارس والقاعات والمعالم – بعدها تدخلت مجموعات الشريعة الاسلامية وقاموا بالدخول وتحريرها من الفرنسيين والامراء الإسلاميين التونسيين الذين دعمتهم قطر والذين يجلدون الناس ويقطعون أيديهم ويسلبونهم اموالهم دون اي محاكمة او شهود او دليل على جرمهم – دخلت قوات الشريعة الاسلامية وهم ليسوا من الإرهابيين وهم ليبيين من مختلف المناطق وقاموا بتنظيف الطرق وطلاء المباني وتوصيل الكهرباء للمساجد والمساكن والمرافق العامة – وأقاموا بوابات عسكرية لمقاومة المهربين وتجار المخدرات – واتهموهم بأنهم من داعش – من طرف مصراتة عندما كونت مصراتة مجموعة مسلحة تسمى البنيان المرصوص او البازين المرصوص – ودعمتهم فرنسا بالاسلحة والإيطاليين بالرجال والمعدات الطبية حتى أقامت إيطاليا مستشفى وقاعدة خاصة لجنودها في مصراتة ارض ليبية …!!! دون استءذان من الشعب الليبي . وطبعا الأتراك كانوا يعملون على شحن الأسلحة والمخدرات وإدخالها لليبيا عن طريق الموانيء وبالتعاون مع الجمارك الذي كان بإدارة نادي رياضي مصراتي .
    وهذه السموم والأسلحة كانت تهرب سرا لطرابلس بالقصد عن طريق البر …. فلماذا تتهمون جنود الشريعة الاسلامية الذين دافعوا عن البلاد من تجار السموم وتجار الأسلحة والمهربين والذين تظلوا ارصفة سرت وأَوصلوا الكهرباء والماء لاهلها بأنهم داعشيين ،،،؟!!!
    اعتقد انها فقط محاولة للغرب لإختلاق حجج لتواجد عسكري والتحكم بالخليج الليبي سرت والموانىء النفطية والحركة الملاحية والتجارية وهي خطة من الصهاينة بدعم غربي – وهنا يأتي دور الجيش الليبي وجنود الشريعة لمنع اي تواجد غير ليبي في المياه الإقليمية الليبية الا بتصريح من القيادة العامة العسكرية والتشريعية الليبية حماية للأرض الليبية من الانتهاك واحترام السيادة الليبية امام الدول وكذللك احترام الحمم التشريعي القضائي الليبي الاسلامي بسلامة مل شبر من الاراضي الليبية من اي انتهاك .