اخبار ليبيا الان

تضارب الأنباء بشأن تطورات الوضع في غريان.. وهذه اخر المستجدات

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

قالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي إن القائد العام المشير خليفة حفتر يشرف بنفسه على عملية استعادة مدينة غريان جنوب العاصمة طرابلس.

وتضاربت الانباء بشأن اخر التطورات القادمة من مدينة غريان، حيث يؤكد إعلام الجيش على تقدم القوات المسلحة وسيطرتها على مواقع ومناطق جديدة بإتجاه وسط المدينة، فيما تنفي قوات الوفاق ذلك وتقول ان الجيش الوطني سيطر على نقاط خارج المدينة فقط.

حيث قال الناطق بأسم قوات بركان الغضب “مصطفى المجعي” أن قوات الجيش الوطني الليبي انتزعت السيطرة على “بعض النقاط العسكرية” بالقرب من غريان، مضيفا أن “قواتنا مازالت تقاتل لصدهم”.

وفي يونيو /حزيران الماضي، أعلنت قوات الوفاق سيطرتها على مدينة غريان جنوب العاصمة طرابلس، بعدما دخلها الجيش الليبي دون مقاومة، بعد اتفاق مع الأهالي والقيادات هناك على عدم استهداف أي شخص من أهل المدينة، إلا أن الجيش قال إن خيانة حدثت من بعض المندسين الذين ساعدوا قوات الوفاق في الدخول لها.

وفي بيان عبر صفحتها على ”فيسبوك“، قالت شعبة الإعلام الحربي إنّ ”وحدات عسكرية تقوم بمطاردة فلول مجموعات الوفاق، التي قامت بالفرار من غريان باتجاه منطقة الهيرة“.

وأشارت إلى أن ”عناصر الوفاق تركوا خلفهم جثث قتلاهم وآلياتهم وذخائرهم“، وأن ”الاستخبارات العسكرية تلاحق كل من شارك في مجزرة غريان، التي راح ضحيتها عدد من أفراد القوات المسلحة وعدد من المواطنين“ قبل شهرين.

وبينت الشعبة أن ”العمليات العسكرية التي تمت اليوم في مدينة غريان كانت وفق خطة محكمة، لم يتبقَ إلا القليل لإتمامها“، إذ إن ”القوات التابعة للجيش تقترب من تحرير كامل المدينة“.

وقال الجيش الوطني الليبي إن ثلاث مناطق متاخمة لغريان أصبحت الآن تحت سيطرته وإنه دمر صواريخ من طراز كورنت و12 عربة مدرعة.

وفي المقابل، قال الناطق باسم قوات الوفاق العقيد الطيار محمد قنونو إن قواتهم ”تمكنت من إخراج قوات الجيش من مدينة غريان“.

وبحسب المكتب الإعلامي لـ“عملية بركان الغضب“ التابعة لحكومة الوفاق، فإن قوات الجيش قامت بمحاولة للتقدم باتجاه غريان بغطاء جوي.

في حين قال آمر غرفة العمليات الميدانية بطرابلس التابعة لحكومة الوفاق اللواء أحمد أبوشحمة، إن “قوة حماية غريان والقوات الداعمة لها قادرة على صد هجوم قوات الجيش على مدينة غريان“.

وأشار، في تصريح صحفي، إلى أن قوات الجيش تحاول الهجوم على غريان بعد فشل هجومها أمس الأحد على بوابة ”غوط الريح“، وتكبدها ”خسائر فادحة“، حسب قوله.

ويقود الجيش الوطني، منذ أسابيع، عملية عسكرية من أجل استعادة السيطرة على مدينة غريان الواقعة جنوبي غرب طرابلس من قوات الوفاق، التي بسطت نفوذها عليها منذ أواخر يونيو الماضي.

وتبعا لهذه التطورات الميدانية، دعا الجيش، سكان مدينة غريان للبقاء في بيوتهم وعدم التحرك حتى لا يتم استهدافهم بالخطأ، وذلك بعد اندلاع قتال عنيف بالأسلحة الآلية والثقيلة بين الطرفين، قال إنه سيتواصل حتى تحقيق التحرير الكامل لمدينة غريان من الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية، كما تعهدّ بالحفاظ على سلامة كل رفع الراية البيضاء وألقى السلاح.

في المقابل، قررت حكومة الوفاق الوطني إرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة غريان، من أجل التصدّي لتقدم قوات الجيش.

وتعتبر مدينة غريان الواقعة على بعد 100 كلم من العاصمة طرابلس، من أهم المدن الاستراتيجية غرب ليبيا، حيث تمثلّ نقطة تواصل بين الغرب والجنوب الليبي، وتمرّ منها الطرقات المؤدية إلى العاصمة طرابلس وكذلك إلى مدينة مصراتة، فضلا عن دورها في تقديم الدعم العسكري لأي طرف يسيطر عليها، إذ تضمّ مهبطا للطائرات العمودية، يمكن من خلاله قيادة العمليات العسكرية الجويّة.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك