اخبار ليبيا الان

انتشال 5 جثث لمهاجرين وفقدان 20 قبالة الخمس

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

أعلنت البحرية الليبية، مساء الثلاثاء، انتشال 5 جثث لمهاجرين غير قانونيين، وفقدان نحو 20 آخرين، وإنقاذ 65، بعد غرق قارب على بعد 9 أميال شمال الخمس.

وقال مكتب الإعلام والثقافة البحرية، في بيان، إن عدد المهاجرين الذين كانوا على متن القارب حوالي 90 فردا وفق إفادة الناجين، حيث تلقت غرفة عمليات حرس السواحل فجر الثلاثاء بلاغا بوجود قارب يحتاج إلى إغاثة سريعة دون إعطاء إحداثيات أو معلومات دقيقة عن الموقع.

ولفت البيان إلى أن عملية البحث والإنقاذ كانت كبيرة بمشاركة زورق الدورية (أوباري) قاطرة انطلقت من ميناء الخمس وعدد من مراكب الصيادين، توقفت عملية البحث مساء مع إبلاغ صيادي المنطقة بالإبلاغ عن أي جثث يعثرون عليها لاحقا في الموقع.

وذكرت البحرية الليبية أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم من جنسيات سودانة ومصرية، ومغربية، وامرأة واحدة من تونس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • تحليل رائع لاحد الوطنيين الليبين…..

    التحذيرات من تلبيسات حكومة وفاق الميليشيات
    ومن معهم من الرعاع (الجهلة والمتعالمين)
    ووسائل الإعلام الموالية لهم
    أيها الليبيون الصادقون
    لقد كثر التلبيس والتدليس من حكومة الوفاق الموالية للميليشيات والمدافعة عنهم والمتعاونة معهم على شق عصا الليبيين في ليبيا وتشويه الجيش الليبي ، وما تركت هذه الحكومة صعبا ولا ذلولا ولابابا من ابواب الشر والفتنة إلا وطرقته وحاولت بكل ما أوتيت من مكر وخبث ودهاء إخفاء القضية الحقيقية تحت كم هائل من الثرثرة والمواضيع الجانبية والمرور السطحي على الجوانب الحقيقية إلا أنه ظهر عيانا في كثير من التلبيسات وبوضوح صور التلبيس وبعض التلبيسات نجحت إلى حد ما في كتم الحقائق على البعض لا على الأكثر ولله الحمد ،
    ومنذ أن أعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حفظه الله عملية طوفان الكرامة لتطهير ما تبقى من ليبيا من الميليشيات وضمها تحت الجيش الموحد أو فكها وفق القانون وما نص عليه بحسب مواد الإتفاق السياسي برعاية بعثة الامم المتحدة وتطبيقا لقرار المجلس التشريعي (مجلس النواب) لسنة 2014 ، منذ أن أعلن ذلك وحكومة الوفاق لم يهنأ لها بال ولم تنفك عن تلبيس هذه القضية تارة من الناحية القانونية ، وتارة من الناحية الشرعية ، وتارة من الناحية الإجتماعية أو المصلحة العامة ، مستخدمة في ذلك أقبح صور الكذب والتلبيس وقد كشف امرهم لأهل البصيرة قبل أن ينكشف أمام العالم أجمع.
    أيها الليبيون الصادقون
    اتركوا هؤلاء الشرذمة أهل الكذب والفرقة والإنقسام وسينتهوا فورا ، هؤلاء الذين سفكوا الدماء هؤلاء الذين قسموا البلاد هؤلاء الذين نهبوا أموالكم وأذلوا كرامتكم وخانوا وغشوا وكذبوا ولبسوا ، وشقوا صفوفكم وفرقوا بينكم.
    فالسراج أخذ فوق ما قدر له من الوقت والقدر وتبين انه كل يوم من سيء إلى أسوأ.
    من الذي لا يعرف بأن السراج ما هو إلا القناع المزركش الذي يلبسه هؤلاء الميليشيات
    يمارسون به سياسة الظل يتمسحون به في النكبات ويتصدرون به أمام الرأي العام ويظهرون أمام الناس أنهم تحت إمرته منفذين لأوامره يكذبون الكذب الأبلق لأنهم يبغضونه وينتقدونه دائما ولا ينقادون له بل يقودونه أينما شاءوا كما هو معلوم وما تلكم البيانات المنشورة المبثوتة من بيانات النواصي وثوار طرابلس وبادي والغرياني وغيرها عنكم ببعيد .
    لقد خان السراج خيانة لا تطاق ، والله لو كان فينا مسكة عقل وشيء من الحس، لتقطعنا أسفا من شدة الإستخفاف بعقول الليبيين والضحك بمليء الفم الواسع حتى ظهر اللهاة على الليبيين الذين انتخبوا ولي أمرهم بأنفسهم وبانتخاباتهم ثم تأتي ثلة حقيرة أقلية من الناس يفعلون ما يريدون ثم عبر إعلامهم وكذبهم الواضح وبمساعدة السراج يقدمون أفعالهم بأنها إرادة الليبيين وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ومن يكذبني فليطلع على مسودة الإتفاق السياسي في حوالي 60 مادة النسخة النهائية ، فلم ينفد السراج منها شيء ! بل إنه يخالف بنود الإتفاق عمدا!
    ويتشدقون بالحل السلمي والمطالبة بالحوار والمدنية وهم من أبعد الناس عن الحوار وأشدهم عداوة للحل السلمي وأشبه الناس باليهود ناقضي العهد خونة قساة القلوب أصحاب هوى وتناقضات ولف ودوران مدججين بالأسلحة الثقيلة وجميع أنواع الأسلحة الأخرى ولا يريدون عسكرة الدولة أي يريدون أسلحة وعتاد وقوة بلا قوانين عسكرية ولا آمر ينتهي إليه الأمر ! ليفعلوا ما يريدون ، وهذا الذي حصل ولا زال يحصل.
    وإذا ما أتينا على أهم وأبرز نقاط الإتفاق السياسي الذي تدعي حكومة الوفاق بأنهم يسيرون عليه فإنا نجده يدينهم ويسقط دعاواهم :
    أين مادة حل الميليشيات وخروجها وتفكيكها ؟
    أين اعتبار ثقة البرلمان وأنه السلطة التشريعية؟
    أين ذهب عامل الوقت المذكور؟
    من أين للسراج أن يسمي الميليشيات المسلحة جيشا ؟
    لماذا لم يتم عرض المشاريع والإجراءات التنفيذية المذكورة على مجلس النواب؟
    كيف تسمي المجموعات المسلحة التي اندمجت تحت لواء الجيش الذي صوت عليه البرلمان بما فيهم السراج2014 ، كيف تسميهم ميليشيات؟ كيف يرى حضرتك مواد الاتفاق السياسي التي تسمح لهم بل توجب اندماجهم بما لايتنافى مع القانون ؟
    كيف تقف في وجه الجيش الليبي الشرعي عند محاولة دخوله طرابلس سلميا للقيام بواجبه لإزالة الأشلاء النتنة المسلحة الذين تسميهم زورا وبهتانا بالجيش بل تستنفرهم؟ على طريقة إبليس الذي سمى الشجرة الملعونة بشجرة الخلد ترغيبا فيها!
    كيف تحكم على نوايا الخلق فتقول (يريد حكم الفرد) (يريدون عسكرة الدولة؟) يريد ويريد … وكأن الميليشيات إذا سيطرت صارت الدولة مدنية وإذا سيطر الجيش صارت الدولة عسكرية!!
    من أين لك أن تنفرد باتخاذ القرار ؟
    وهلم جرا .. سيل من الأسألة التي تتجاهلها وسائل الإعلام التابعة للخليط الميليشياوي الشنيع !
    أما المشير قائد الجيش خليفة حفتر فهو رجل قيادي معترف بفضله وعلمه وقوته وأهليته وله وجاهة ومكانة عظيمة في قلوب الليبيين من ذوي البصيرة والإنصاف وقلوب مشائخ أهل السنة بل له مكانة كبيرة على مستوى العالم ، عدو الخوارج والإخوان والإرهابيين ، ناصر الحق الغيور على دينه وبلاده ، ولو أخطأ في شيء فالكمال لله وحده والعصمة للأنبياء ، -وكفى بالمرء نبلا أن تعد معائبه .. ونجد بعض السفهاء الجهلة يطلقون لألسنتهم العنان للنيل منه وهم دون كعب قدمه في القوة والعلم والأدب والقدر، فتارة يقولون عنه ( طاغية ) (دكتاتور) (أسوأ من القذافي) ثم يتناقضون ويقولون عن (الجيش ميليشيات) (ميليشيات حفتر)! وهذا من التناقض العجيب ، لأن الطاغية والدكتاتور لا يمكن أن يكون لمن تحت إمرته رأيا فضلا عن أن يكون له فعل على الأرض ، والميليشيات مجموعات مسلحة ليس لها ضوابط وليس لأحد عليهم أمر ، فقولهم دكتاتور تحته ميليشيات هو صورة من صور تناقضاتهم وجمعهم للمتضادات في شيء واحد، بل مفهوم المليشيات بات اليوم واضحا أمام أعين أهالي الغرب الليبي مع حكومة الوفاق الفاشلة والعاجزة في صورة لن نحتاج معها لتعليق أو توضيح
    فهؤلاء الإمعة الجهلة يرون المجموعات المسلحة التي كانت ميليشيات يوما ما ستبقى طول حياتها ميليشيات ، حتى لو حلت نفسها واندمجت تحت راية الجيش وحتى لو كانت تتبع الأوامر المتلقاة من آمر الجيش ، وهم يعلمون أنه لا يوجد ميليشية حقيقية ترضى بالمشير حفتر فضلا عن أن تقاتل معه ! لأنها تدري بأنه لا قائد لهم يستقل بحكم إلا أن يكون تحت إمرة الجيش بقيادة المشير وأنه ينطبق عليه القانون العسكري ، ولهذا حكومة الوفاق لا يوجد تحتهم أي قوة وأما القوة المتحركة في بركان غضب الميليشيات فهم قوة التاجوري وقوة غنيوة وقوة قدور وقوة الضاوي وقوة البقرة وميليشيات مصراتة …
    ولذلك هم يعلمون علم اليقين بأنه جيش ، بدليل نعيقهم المعروف عنهم ( لا نريد عسكرة الدولة)
    فالميليشيات الحقيقية المسلحة التي في ليبيا لا سيما من في طرابلس ومصراتة هم الداء العضال وأكبر مشكلة على الأرض الليبية وهم محور القضية وتفكيك تشكيلاتهم من أسمى وأبرز بنود الإتفاق السياسي ، وهو مقصد شرعي نبيل ، يحبه الله ورسوله ويحبه كل الشرفاء ، والموت دونه من علامات حسن الخاتمة بإذن الله إذا صلحت النية لأنه موت على عمل صالح ، ولأن زوال الميليشيات والحكومة الغير شرعية أمر شرعي فهم الشر والضر والضيق الخانق والجاثم على صدور الليبيين فالقاعدة والدواعش والإخوان ميليشيات أمرهم واضح ولا يشك أحد في شرهم لكن الميليشيات الأخرى التي تتبرأ من فكر التكفير والإخوان والخروج من ناحية ويقعون في شيء من ذلك من ناحية أخرى قد يخفى شرهم على البعض ممن غرر بهم ومن رأى ميليشيات طرابلس ومصراتة ومن شابههم رأى قوما لم يزدادوا بمرور الوقت إلا المبالغة في التمسك بمناصبهم القيادية الميليشياوية على غرار القذافي الذي يتشبث بالحكم ويقول (مارسوا سلطتكم الشعبية وأنا قائد الثورة) وهؤلاء يقولون انتخبوا دستوركم ورئيسكم وابنوا بلادكم ونحن قادة الثورة! يعني لن نتنحى من الحكم!
    والدليل على ما أقول هذه المواجهة التي قابلوا بها جيشكم الليبي الحقيقي الذي جاء بطريقة شرعية ، والذي يطبق قرارات البرلمان الذي جاء بطريقة شرعية وهدفه شريف ولم يرضى بالتعامل مع هذه الميليشيات حتى تلتحم بالجيش وفق المواد العسكرية أو يسلموا أسلحتهم ويلتحقوا بالجهات المدنية أو يصنفون بأنهم خارجون عن القانون، وهذا هو الحق والصواب الذي لا غبار عليه.
    وهم الآن يقولون بأنهم جيش ليبي! وهذا من الضحك على البلهاء، الجيش الليبي موجود قبلكم فما موقفكم منه ؟ الجيش قوة نظامية ، وليس ميليشيات متحدة وتحالفات بشكل مؤقت كما جاء في تصريحات بعضكم ، الجيش له قائد مطاع له حق اتخاذ القرار ضمن القوانين المتاحة ويلزم أفراد الجيش طاعته لا أن يكون قائد الجيش رهن إشارة أحد قادة الجماعات الأخرى أو أن يكون للجيش قادة ليس لقائد منهم الأمر على القائد الآخر يعني مصالح تجمعهم وعلاقات ودية ولها أمد لتحقيق مكاسب أو دفع مضار هذا ليس بجيش كما يحدث اليوم في طرابلس برئاسة السراج ولا أريد الإسترسال في الموضوع فهو واضح.
    ولو سلمنا بأنهم جيش جدلا ! كيف يسمح السراج أوغيره لنفسه بتكوين جيش آخر مستقل عن الجيش الليبي الأول له قائد ثان ولا يتبع الجيش الأول ، أليس هذا من فعل الخوارج ومن باب تكوين دولتين في دولة واحدة وتطبيقا فعليا وحيا للتمرد والإنشقاق والإنقسام ؟ ألا يحق للجيش الأول استدراك الأمر ومباغثة المجرمين والمنشقين لأن حكمهم سيكون حكم الخوارج ؟